‫الرئيسية‬ مقالات البطاطس والطماطم والفول.. للأغنياء فقط!!
مقالات - أكتوبر 28, 2018

البطاطس والطماطم والفول.. للأغنياء فقط!!

وبدلاً من تخفيف الأعباء على المواطن ،جاء رد وزير تموين الانقلاب مستفزاً حيث قال: “مفيش حد في العالم بيطبخ بالطماطم، والكل بيستخدم صلصة.

وأرجع وزير الصلصة ، ارتفاع أسعار الخضر والفاكهة وعدم انتظام الأسواق، إلى غياب الكيانات الأساسية لمنظومة التجارة الداخلية ، لأن الخضار

والفاكهة بتيجى من الدلتا للعبور، وبعد كده بترجع تاني الدلتا، إحنا بنفسّح الخضار، وانخفاض معامل التكلفة أصبح أمراً أساسياً.

أما المتحدث باسم تموين الانقلاب فقد أرجع ارتفاع أسعار البطاطس والطماطم خلال الفترة الأخيرة، جاء بسبب سرعة تلف هذه المحاصيل، واحتكار بعض التجار لها ومنعها من التداول،وأن الخضراوات والفاكهة متوفرة في المنافذ التابعة للجمعيات الاستهلاكية، والشركة المصرية لتجارة الجملة، وشركة النيل بمختلف محافظات الجمهورية.

أما نقيب عام الفلاحين فقال: أن أسباب الارتفاع الجنوني في أسعارالفول المستورد، واحتكار المستوردين لسلعة الفول إدي إلي التحكم في تحديد

أسعاره، وأن المزراعين توقفوا عن زراعة الفول بسبب انخفاض أسعاره، مع انتشار بعض الآفات التى تتطفل عليه مما تجعله غير صالح للإستخدام وتسبب في خسائر جسمية للفلاحين.

وأن الفترة الحالية التى تكون بين فصلى الشتاء والصيف يقل بها محصول البطاطس مما يجعل التجار تحتكر ما لديها من مخزون للمحصول البطاطس مما يؤدي لإرتفاع أسعاره في الأسواق.

أما الفول ، وجبة المصريين الأساسية، ارتفع سعره إلى 20جنيهاً للكيلو الواحد ، حتى أصبح معظم الشعب عاجزعن شراء “ساندوتش الفول”.

وكم تندر المصريون على الفول ، لكنهم اليوم يبكون حزناً على فراق الفول ، بعد أن غادرهم إلى موائد الأغنياء ،وهم الذين سخروا من الفول بقولهم :

لابد بأنك كلت الفول :: كى تعلم أن العدس حنون

فول في شرق بلادى :: فول في غرب بلادى

فول هي كل بلادى :: فول فوال وقدور

إن كنت بمالك مقتدرا :: فكل بالزيت

لكنك إن كنت فقيراً فكل بعضيك.

ورحم الله الشيخ كشك الذى وصف الفول: بأنه حبوب منع الفهم!!

ولم يكن يخطر ببال الشاعر”أحمد فؤاد نجم” ولا “الشيخ إمام”، بأن الفول الذى قالوا عنه أنه دوخ المصريين وداخ ، سوف يصبح من أطعمة الأغنياء فقط، بعد إن كان بالنسبة للمصريين لحمة الفقير، ومسمارالجسم ، والبروتين البديل فقد قال ” أحمد فؤاد نجم” في قصيدته “هم مين واحنا مين”

همَ مين واحنا مين هم الأمرا والسلاطين

هم المال والحكم معاهم واحنا فقراء ومحكومين

حزر, فزر شغل مخك شوف مين فينا بيحكم مين

احنا مين وهم مين احنا الفُعَلا البنايين

احنا السنة واحنا الفرض احنا الناس بالطول والعرض

من عافيتنا تقوم الأرض وعرقنا يخضر البساتين

حزر, فزر شغل مخك شوف مين فينا بيخدم مين

هم مين واحنا مين هم الأمرا والسلاطين

هم الفيلا والعربية والنساوين المتنقية… طبعاً,

حيوانات استهلاكية شغلتهم حشو المصارين

حزر فزر شغل مخك شوف مين فينا بيأكل مين

احنا مين وهم مين احنا قرنفل على ياسمين

احنا الحرب حطبها ونارها احنا الجيش اللي يحررها

احنا الشهداء فِ كل مدارها منتصرين أو منكسرين

حزر فزر شغل مخك شوف مين فينا بيقتل مين

هم مين واحنا مين هم الأمرا والسلاطين

مناظر بالمزيكة والزفة وشغل البولوتيكا

ودماغهم طبعاً استيكة بس البركة في النياشين

حزر فزر شغل مخك شوف مين فينا بيخدع مين

هم مين واحنا مين هم الأمرا والسلاطين

هم بيلبسوا آخر موضة واحنا بنسكن سبعة في أوضة

هم بياكلوا حمام وفراخ واحنا الفول دوّخنا وداخ.

كما قال أحمد فؤاد نجم ،عن موضوع الفول واللحمة:

صرح مصدر قال مسئول

إن الطب اتقدم جدا والدكتور محسن بيقول

إن الشعب المصري خصوصا من مصلحته يقرش فول

حيث الفول المصري عموما يجعل من بني ادم غول

تاكل فخدة في ربع زكيبة والدكتور محسن مسئول

يديك طاقة وقوة عجيبة تسمن جدا تبقى مهول

ثم أضاف الدكتور محسن أن اللحمة دي سم أكيد

بتزود أوجاع المعدة وتعود على طولة الايد

واللي بياكلوا اللحمة عموما حيخشوا جهنم تأبيد

يادكتور محسن يامزقلط يامصدر ياغير مسئول

حيث إن انتو عقول العالم والعالم محتاج لعقول

مارأى جنابك وجنابهم فيه واحد مجنون بيقول

احنا سيبونا نموت باللحمة وانتو تعيشوا وتاكلوا الفول.

وهذا ليس ببعيد عما قاله المستشار بهاء أبوشقة، رئيس حزب الوفد، والذى يعيش في برج عادى : أن مصر تعتبر الأقل في الأسعار، والمواطن المصري يستطيع أن يعيش بـ 5 جنيهات في اليوم، وأن الأسعار في مصر ليست مرتفعة مقارنة بالأسعار في دول عربية أخرى.

إذا كان كيلو البطاطس ب14جنيهاً، وكيلو الطماطم ب12جنيهاً، وكيلو الفول ب20جنيهاً،

فكيف يعيش المصرى بخمسة جنيهات؟؟!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …