‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير أول إنجازات السبعة جنيه.. ركاب المترو على القضبان تحت لهيب الشمس
أخبار وتقارير - مايو 23, 2018

أول إنجازات السبعة جنيه.. ركاب المترو على القضبان تحت لهيب الشمس

لم يمر أسبوع واحد على كارثة رفع سعر تذكرة مترو الأنفاق إلى سبعة جنيهات، حتى رصدت عدسة كاميرات الصحفيين، أول إنجازات الزيادة بتعطل المترو، واضطرار الركاب للنزول من مترو الأنفاق بالخط الأول، بين محطتي الدمرداش ومنشية الصدر، بعد أن غادروا القطار المتعطلن والسير على الأقدام على القضبان، وسط لهيب حرارة الجو المترفعة، ولا عزاء للسبعة جنيهات التي دفعها الركاب.

وكان مصدر أمني بشرطة النقل والمواصلات، قال إن الأجهزة الأمنية تلقت إخطارًا بتعطل حركة قطارات مترو الأنفاق في الخط الأول، ما أثار استياء الركاب، وانتقلت الخدمات الأمنية إلى المحطة.

وأوضح أحد الركاب أن العطل دفع الجميع إلى النزول والسير على قضبان المترو بعد توقف القطار لمدة تزيد عن نصف ساعة.

من جهته أوضح أحمد عبدالهادي، متحدث الهيئة العامة لمترو الأنفاق، أن سبب العطل تيل فرامل أحد القطارات “قفش” في القضبان بين محطتي منشية الصدر وحدائق القبة مشيرا إلى أنه جار إصلاح العطل وتسيير الحركة.

إنجازات الزيادة ومشروعات الوهم

جاء ذلك، بعدما اقتربت ساعة الحسم لإنجاز ٱخر من إنجازات نظام الانقلاب، بإقرار الزيادة الرابعة لسعر البنزين، بالرغم من تصريحات حمدي عبدالعزيز، المتحدث باسم وزارة البترول؛ حيث قال إن ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، عن ارتفاع أسعار الوقود اعتبارًا من اليوم، عار تمامًا عن الصحة، إلا أنه لم ينف قرار الزيادة، مؤكدا أن الحكومة أعلنت برنامج ترشيد الدعم منذ 2014، والذي يشمل زيادة أسعار الوقود في السوق المحلية للاقتراب من سعر التكلفة وليس الأسعار العالمية.

وأضاف “عبدالعزيز” في مداخلة هاتفية، لبرنامج “8 الصبح”، المذاع عبر فضائية “دي ام سي”، أمس الثلاثاء، أن موعد زيادة أسعار الوقود لم يتحدد بعد، والإعلان عنها للمواطنين سيكون فور إقرارها بمجلس الوزراء.

ويخدع السيسي المصريين بعدد من المشروعات الوهمية التي ينفق فيها مليارات الجنيهات، لإدخال المسكنات الفكرية على عقول المصريين الذين يتم النصب عليهم باسم هذه المشروعات، حتى يفتضح أمره، وتقف أمام أوهامه التي يصدرها الطبيعة، وتقوم بكشف وهن هذه المشروعات.

فبمرور أربعة أيام على ما نشرته الصفحة الرسمية للمتحدث باسم مغتصب رئاسة الجمهورية، لفيديو أثناء تفقد عبدالفتاح السيسي طريق “القاهرة – العين السخنة”. ونشر السيسي، عبر حسابه على موقع “تويتر”، وقال “إن سعادته بالغة بالتطوير الذي تم في طريق القاهرة – العين السخنة”. كما نشر مع تغريدته صورا لمواطنين يقومون بمصافحته وتهنئته على افتتاح الطريق والتقاط الصور التذكارية معه.

ولم يكتمل الأسبوع حتى جاءت مظاهر الغضب، بسقوط بضعة أمطار كشفت عن ضعف هذه الطرق والمشروعات التي يتباهى بها السيسي، بعد أن انتشرت صور انهيار طريق القاهرة – السخنة، على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، لتكشف معها فضيحة جديدة من مشروعات الوهم التي يقوم بها نظام العسكر.

وتحولت مشاريع إنشاء الجسور والطرق من كونها “إنجازا” يفخر به النظام المصري الحالي، ويقدمها إلى الشعب كأحد أهم مسوغات نجاحه وتقدمه إلى مادة مثيرة للغضب والتذمر أحيانا، والسخرية والنقد أحيانا أخرى.

ولم يلتفت عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية تدشين رؤية مصر 2030 إلى ما شهدته جسور وطرق تم إنشاؤها مؤخرا من تشقق وتصدع بشكل غير مسبوق، وتباهى بالانتهاء من 133 جسرا خلال عشرين شهرا، قائلا “لازم المواطن يحس أنه معزز في وطنه”. هذا الوهم كشفه انهيار أحد الجسور (جسر قليوب) – بعد افتتاحه بشهرين، كما انهار جسر “محلة روح” بمحافظة الغربية – الذي تم تشغيله بشكل مبدئي وبعدها بأسابيع بعد الانتهاء من إنشائه تحت إشراف الإدارة الهندسية بالقوات المسلحة – شهد هبوطا جزئيا وشروخا في الحوائط المساندة في مطالعه ومنازله.

وجاء ذلك بعد أسابيع قليلة من انهيار جسر “الكوامل” الواصل بين مدينتي سوهاج القديمة والجديدة، رغم أنه لم يمض على افتتاحه سوى ثمانية أشهر، كما سبق ذلك انهيار جسر على طريق المنصورة كان أنشئ قبل الانهيار ببضعة أشهر أيضا، وهو ما أدى إلى انقلاب عدد من السيارات وإصابة راكبيها. ولا تقتصر قائمة الجسور التي انهارت أو تضررت على هذه النماذج، فهناك أيضا جسر تحت الإنشاء بمدينة الواسطى في محافظة بني سويف، وآخر مثله في قرية الضبعية بالإسماعيلية، بالإضافة إلى جسور أقدم عمرا في كل من قليوب ودمياط والمرج وسوق العبور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …