‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير قتلوا “وصال”.. ليست إسرائيل وحدها بل الحكام العرب مجرمون
أخبار وتقارير - مايو 20, 2018

قتلوا “وصال”.. ليست إسرائيل وحدها بل الحكام العرب مجرمون

الشهيدة الطفلة وصال الشيخ خليل 15 سنة أول شهيدة يوم المجزرة الأخيرة، هذه الطفلة التي تسكن في غرفة مع أهلها بالإيجار، تقول لأمها أريد أن اذهب وتقسم بالله انه واجب وطني لتقنع أمها بالسماح لها بالخروج، هذه الطفلة الفقيرة قبل خروجها قالت لأمها أنها تمتلك مبلغ -وبالحرف قالت كلمة “مبلغ” كما روت أمها- “أعطي هدول لأخوتي الـ3 شيكل أي ما يعادل دولار، خليهم يشتروا حاجات”، الطفلة وصال كانت تخبئهم من مصروفها طيلة العام .

وعلق نشطاء ومراقبون على صورة وصال بالقول “قتلوا براءتها”، وتداول نشطاء على مواقع التواصل صور الشهيدة وصال الشيخ خليل , وهي تقاوم الاحتلال الصهيوني, حيث استُشهدت برصاص جيش الاحتلال على حدود قطاع غزة يوم الاثنين الماضي، يقول الناشط عامر جمعة:” الله يرحمها اللي غبار جزمتها اطهر من كل جيوش وحكام العرب”.

وكتب ناشط “السيسي عميل بدرجة رئيس جمهورية!! وقف مع إسرائيل ضد فلسطين، ومع بشار ضد الشعب السوري، ومع حفتر ضد الليبيين، وفي كل محفل مع اليهود ضد العرب والمسلمين”، وتأسف ناشط على حال العرب لما انتابهم من شكوك في حقوقهم ومشاركاتهم بمشاريع تآمريه وغسيل ذهني للأجيال، ” للأسف هذا حال العرب، وما خفي كان أعظم، نحن نتجه لغسيل فكري مدوٍ للأجيال القادمة، وقريبا سنسمع أن المسجد الأقصى ليس مسجدا والمسلمون سلبوه من اليهود قبل مليون سنة، وسنبدأ نشك في عقيدتنا وعروبتنا، لك الله يا أمتنا”.

ولم يكن ما أذاعته القناة العاشرة الصهيونية عن تفاهم على المستوى الإقليمي بين ترامب والسيسي وبن سلمان، قبل إعلانه الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ”إسرائيل”، وقراره نقل السفارة الأمريكية إليها، غريبًا على الرأي العام العربي، فخيوط الصفقة منسوجة منذ انقلاب السفيه عبد الفتاح السيسي ثم صعود بن سلمان في الرياض.

ومن المعروف أن الصفقات بشأن القضية الفلسطينية، لم تكن بعيدة عن عسكر كامب ديفيد يوما، كعادتها تتصدر المشهد، ولم تكن كلمات السفيه السيسي تخلو من التطرق إلى الصراع الفلسطيني الصهيوني، والتأكيد بأن الحل لن يكون إلا بالتفاوض وتحقيق الأمن والاستقرار بين الطرفين.

وعززت سلطات الانقلاب طوال الأيام القليلة الماضية تواجدها في المناطق الحيوية بالقاهرة، ومنعت أي مظاهرات كبيرة اعتراضا على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة.

وتعليقا على موقف قائد الانقلاب السفيه السيسي من تظاهرات القدس، قال أستاذ العلوم السياسية، أحمد رشدي، إن السيسي يخشى من المظاهرات بشكل عام، أيا كانت أهدافها، حتى ولو كانت لدعم القضية الفلسطينية، خوفا من أن تتحول هذه المظاهرات إلى احتجاجات ضد السيسي نفسه.

وسيطرت أحداث افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس المحتلة، ومجزرة الاحتلال الصهيوني على حدود غزة، على اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فتصدر هاشتاج #القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية قائمة الأكثر تداولاً، كما جاء وسم #Gaza في المركز الثالث، إلى جانب عبارات أخرى مثل “المدنيين الفلسطينيين”، و”السفارة الأمريكية”.

وهاجمت معظم التغريدات الكيان الصهيوني وجرائمه، والسفيه السيسي، خصوصاً أن الأحداث جاءت بعد أيام قليلة من احتفال السفارة الإسرائيلية بمصر، بذكرى النكبة بفندق الريتز كارلتون بميدان التحرير، ولم تفلح كتائب السفيه السيسي الإلكترونية في صد الهجوم عنه، وغرد رمضان محمود: “‏لأسباب فلسطينية مصرية مشتركة يسقط عبد الفتاح السيسي. #القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية #القدس_تنادي_الشرفاء”.

وقال الناشط محمد مجدي: “‏أحدث خدمات السيسي لأسياده في إسرائيل الإعلان عن رفع سعر تذكرة المترو قبل يوم واحد من نقل السفارة الأمريكية للقدس حتى ينشغل الشعب وتمر هذه الكارثة مرور الكرام، تذكروا عندما قال أن ما يهمه هو أمن المواطن الإسرائيلي. ‎#القدس_عاصمة_فلسطين_الأبدية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …