‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “البرادعي” أحدهم .. مشاهير فشلوا في غسل أيديهم من دماء المصريين
أخبار وتقارير - مايو 18, 2018

“البرادعي” أحدهم .. مشاهير فشلوا في غسل أيديهم من دماء المصريين

“عبد ذليل للغرب وأداة من أدوات الانقلاب الدموي، ما زال يعتقد أن الناس تعيش في خيمة أو مغارة، يكابر ويحاول أن يغطي الشمس بغربال، بئس العبد الآبق أنت يا بردعة”، بعد أسابيع تمر الذكرى الثالثة لبيان انقلاب 3 يوليو 2013، والذي تم من خلاله الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي بعد مظاهرات مصطنعة في 30 يونيو 2013، وذلك بعد أن أذاعت القوات المسلحة مساء 3 يوليو في التاسعة مساءً بيانًا أعلن فيه وزير الدفاع وقتها السفيه عبد الفتاح السيسي، الانقلاب على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وعطّل العمل بالدستور.

وبعد مرور ما يقرب من ست سنوات على بيان انقلاب 3 يوليو، ومشهد تكاتف شياطين الإنس حول السفيه السيسي، إلا أن هذا التكاتف بدأ في التفكك مع مرور الوقت حيث ظهرت عدة شخصيات من التي تكاتفت مع السفيه السيسي وشاركت معه في بيان الانقلاب على الرئيس مرسي تحاول خلسة أن تقفز من سفينة العسكر وغسل أياديها من دماء المصريين.

وعلقت الصحفية والإعلامية نادية أبو المجد، على سلسلة تغريدات نشرها نائب (طرطور الانقلاب) محمد البرادعي، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”حول موقفه من الانقلاب العسكري ضد الرئيس محمد مرسي.

رايح فين؟

وقالت أبو المجد في تغريدة لها على “تويتر”: “البرادعي زي قائد الانقلاب بقالهم 5 سنين بيعيِدوا ويزيدوا ويهروا في محاولة بائسة وفاشلة لتبييض صفحتهم ونفي دورهم في الانقلاب الدموي في مصر”.

وأضافت: “حوار البرادعي مع نيويورك تايمز المنشور بتاريخ 4 يوليو 2013 يناقض سلسلة التغريدات الذي مازال يحاول يبرئ نفسه فيها من دوره في الانقلاب والعمل مع سلطته بعد خطف الرئيس مرسي ومجازر الحرس الجمهوري ورمسيس والمنصة”.

وفي تغريدة أخرى أرفقت الصحفية رابط حوار البرادعي مع نيويورك تايمز الذي يعترف فيه بدوره في محاولة الحصول على دعم الغرب لـ 30 يونيو ولقائه مع السيسي رغم الانقلاب وخطف مرسي، قائلة: “حد يبعته له ( لأنه عاملي بلوك).. لن ننسى دوره وسقوطه المشين”.

ونشر البرادعي سلسلة تغريدات قال فيها: “هناك للأسف كثيرون مستمرون في ترديد الإفك ولا يتحرون الحقيقة، فمن قائل إننى سافرت إلى الخارج لأتآمر وأروج لعزل الدكتور مرسى، إلى مُدعٍ أننى “تواطأت”، إلى آخر يزعم كُرهي للإسلام، وغيرها من الافتراءات، كما ذكرت مرارًا أن مطلبي وغيري في ذلك الوقت كانت انتخابات رئاسية مبكرة نتيجة الفشل والاستقطاب المدمّر في إدارة الدولة، وأننى لم أعلم باحتجاز الدكتور مرسي بعد محادثات تمت بينه وبين الجيش”.

أنا مش معاهم!

وأضاف: “لم تكن قوى المعارضة على علم بها إلا خلال اجتماع دعا الجيش القوى المدنية إليه لبحث كيفية الخروج من الاحتقان الخطير الذي وصلت إليه البلاد حضرت الاجتماع وقد قبلت المشاركة في العمل الرسمي بهدف واحد وهو محاولة تجنب اقتتال أهلي يلوح في الأفق والتوصل إلى مصالحة وطنية طبقاً لخريطة طريق 3 يوليو”.

وأردف : “على الرّغم من محاولاتي في كل اتجاه وبكل الأساليب فقد فشلت في هذا، أمام التيار الكاسح الذى واجهته ولم يكن أمامي سوى الاستقالة. وفى ضوء المناخ السائد حينذاك والمتصادم مع رؤيتي وضميري وكل قناعاتي، فقد وجدت أنه من الأفضل أن أبتعد عن العمل السياسي في مصر بعد أن قدمت كل ما أستطيع للانتقال بالوطن إلى نظام حكم قائم على الحرية والكرامة، وأن أعود لممارسة عملي الدولي”.

وتابع: “حَرِّىٌ بهؤلاء وغيرهم من التيارات الأخرى أن يراعوا ضمائرهم وأن يكفوا عن الاستمرار في ترديد الأكاذيب. الوطن يستحق أفضل من هذا”.

دليل إدانة

وظهر فى بيان انقلاب 3 يوليو بجوار السفيه السيسي عدد من الشخصيات العامة، بالإضافة إلى ممثلين عن هيئات مختلفة فى الدولة، وكان من أبرز الحضور الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والبابا تواضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والدكتور محمد البرادعى ممثلاً عن جبهة الإنقاذ، بالإضافة إلى محمود بدر ومحمد عبد العزيز أعضاء حركة تمرد والكاتبة الكبيرة سكينة فؤاد، بالإضافة إلى ممثل عن حزب النور وهو المهندس جلال المرة أمين عام الحزب .

وأجرى البرادعي، في يوليو 2014 مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قال فيه إنه عمل بجد لإقناع القوى الغربية بضرورة الإطاحة بالرئيس محمد مرسي بالقوة.

وأكد خلال المقابلة أنه تحدث هاتفيًا، مع وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ومع مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، لإقناعهما بضرورة الإطاحة بمرسي لكي تبدأ عملية التحول إلى نموذج ديمقراطي للحكم في مصر، وتصدرت تصريحات البرادعي للصحيفة الأمريكية، حينذاك، عناوين الصحف المصرية الرسمية وغير الرسمية الداعمة للانقلاب العسكري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …