‫الرئيسية‬ مقالات إوعى تفقد الأمل
مقالات - أبريل 23, 2018

إوعى تفقد الأمل

الأوضاع في بلادي لا تدعو أبدا إلى التفاؤل، لكن إياك أن تصاب باليأس.. “خللي” دوما عندك أمل في التغيير إلى الأفضل والأحسن بإذن الله!

ومن حقك أن تسألني ومن أين سيأتي هذا الأمل والظلام حالك، فالديكتاتورية العسكرية أحكمت قبضتها على البلاد والعباد، والإعلام أصبح في جيبها والكل ينافقها، والمعارضة هشة وضعيفة ومنقسمة، والأوضاع في السجون بالغة السوء، ويبدو أن الشعب قد استسلم وقال مفيش فايدة! من أين سيأتي الأمل إذن؟

والإجابة من عند ربنا يا سيدي! وقد ترد قائلا: هذا كلام نظري وربنا في القرآن الكريم قال بصريح العبارة :”إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”.. أنت عايز تغيير من غير أي مقدمات ولا أخذ بالأسباب وهذا أمر مستحيل.
وأقول لك: اليأس مرفوض مليون مرة وهو يعني الاستسلام للأمر الواقع.. وهذا ما يريده الطغاة الذين يحكمون بلادنا!

والله سبحانه وتعالى رحيم بعباده.. قادر على نصرة الأحرار والمظلومين الذين أُغلقت كل الأبواب في وجوههم وسدت كل المنافذ، ولم يبق سوى أن تقول يا رب.. واوعى اليأس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …