‫الرئيسية‬ مقالات عشرة أسباب في رفضي الاستفتاء على السيسي
مقالات - مارس 27, 2018

عشرة أسباب في رفضي الاستفتاء على السيسي

هناك أسباب عدة تدفعني إلى رفضي مهزلة انتخابات السيسي، أستطيع تلخيصها في نقاط محددة: 

1- عيب تسميتها بالانتخابات، وما يجري استفتاء لا قيمة له بعدما تم إغلاق الأبواب أمام أي منافس حقيقي وتأميم الحياة السياسية.

2- هذا الإستفتاء أساء إلى بلادي في الخارج أبلغ إساءة فالعالم الحر يراها مهزلة بكل المقاييس! وتشويه سمعة الوطن سبب ثاني يدفعني لرفض ما يجري.

3- ومن أهم الأسباب في رفضي للسيسي الإنتهاكات المروعة لحقوق الإنسان وأنا شاهد عليها باعتباري عضوا في المجلس القومي لحقوق الإنسان وتفاصيل ذلك عديدة، والنظام البوليسي الذي يحكمنا هو الأسوأ في تاريخ مصر.

4- عسكرة المجتمع، ففي عهد هذا الحاكم خرج الجيش عن مهمته الأساسية، ورايناه يتدخل في أعمال هي في صميم المجتمع المدني، وهذا ما حدث في عهد عبدالناصر حين رأينا الضابط الموالين له على رأس شركات القطاع العام والشركات الخاصة التي تم تأميمها وسرقتها من أصحابها.. وانشغال الجيش بمهام أخرى أدى إلى كارثة عام 1967 واليوم نرى الإرهاب قد استفحل.

5- “تيران وصنافير” أرضنا التي تنازل الإستبداد عنها للسعودية، والكلام يدور حاليا حول التنازل عن ألف كيلو متر جديدة في جنوب سيناء بحجة إقامة مشروع سياحي ضخم بأموال سعودية.

6- العلاقات المتميزة مع العدو الصهيوني، وكثير من الاتصالات والاتفاقات تتم سرا من وراء ظهر الشعب المصري.

7- إرتفاع الأسعار الذي قصم ظهر الطبقة الوسطى وقام بتحويلهم إلى فقراء.. وهناك ارتفاعات جديدة للأسعار قادمة بعد انتهاء المهزلة الرئاسية. فضلا عن الخدمات السيئة في مجالات حيوية مثل التعليم والصحة.

8- المشروعات الكبرى ذات التكاليف الباهظة التي تتم بإدارة الحاكم المنفرد ودون استشارة المجتمع المدني مثل تفريعة قناة السويس الجديدة، وبناء عاصمة إدارية، وكلها مشروعات غير عاجلة والبلايين التي أنفقت عليها كان يجب أن تذهب إلى الخدمات المتردية التي تقدم للناس.

9- اقتصادنا المتردي وقد تدهور في عهد السيسي تدهورا خطيرا، والديون الخارجية تبلغ حاليا 83 مليار دولار فضلا عن أكثر من ثلاثة تريليون جنيه دين داخلي.!!

10- الفساد وما أدراك ما هو في بلادي،”فهو للركب” بالتعبير العامي يضاف إلى ذلك المشروعات الضخمة للقوات المسلحة في مختلف مجالات الحياة المدنية، والتي تعتبر سرا من أسرار الدولة ولا نعلم عنها شيئا. وهذا مخالف بالطبع لمبدأ الشفافية.. أليس كذلك؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …