‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير بعد ما انقلب عليهم.. “الأناضول”: اليساريون يلجأون لـ«جبهة جديدة» لمواجهة خراب السيسي
أخبار وتقارير - يناير 4, 2018

بعد ما انقلب عليهم.. “الأناضول”: اليساريون يلجأون لـ«جبهة جديدة» لمواجهة خراب السيسي

في محاولة منهم لتبرئة أنفسهم من التعاون مع العسكر ومساعدتهم في انقلابهم على الدكتور محمد مرسي، لجأ التيار اليساري إلى تأسيس «الحركة المدنية الديمقراطية»، لمواجهة الخراب الذي وصلت إليه مصر تحت حكم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

ونشرت وكالة الأناضول، اليوم الخميس، تقريرا ألقت فيه الضوء على إعلان الأحزاب الكرتونية وشخصيات مستهلكة تشكيل حركة سياسية، قالوا إنها تستهدف مواجهة التدهور الشديد في الأوضاع بالبلاد، على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

وقالت الوكالة إن الحركة تضم ثمانية أحزاب ليبرالية ويسارية تأسس معظمها عقب ثورة يناير 2011، إضافة إلى شخصيات عامة بارزة في مجال العمل السياسي، بينهم مرشحون سابقون ومحتملون لمسرحية الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم “الحركة المدنية الديمقراطية”، يحيى حسين، قوله: وأضاف حسين: “نعلم أن الظرف السياسي غير مواتٍ، لكن البلاد تشهد نزيفا على جميع الأصعدة”، معترفا بأن نظام الانقلاب يمارس ديكتاتورية صريحة يمارس الإقصاء حتى على مؤيديه، ولا يرضى بغير الانبطاح الكامل بديلا.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات المصرية بشأن هذه الاتهامات، غير أن وزارة الخارجية المصرية عادة ما تقول إن مصر ملتزمة الديمقراطية ودعم حرية الرأي والتعبير واحترام الدستور والقانون.

بدوره، قال محمد أنور السادات، المرشح المحتمل لمسرحية انتخابات السيسي المقبلة، إن الحركة المدنية الديمقراطية لا علاقة لها بمسرحية انتخابات 2018.

ولفتت الوكالة إلى أن نظام السيسي يواجه انتقادات محلية ودولية بارتكاب تجاوزات تتعلق بأوضاع الحريات العامة والسياسية، لا سيما الاختفاء القسري والتعذيب في أماكن الاحتجاز.

وفي اعتراف منه بالدعم الكبير من الدولة العميقة وقادة الانقلاب قال زياد عقل إن «جبهة الإنقاذ» التي تحالفت مع العسكر على الدكتور محمد مرسي كانت تتمع بموارد مادية واستحوذ على مساحة في الإعلام.

وعاب أيمن عبد الوهاب على تشكيل الحركة المدنية الديمقراطية “خلوها من الكوادر الشبابية في الأحزاب والحركات الاجتماعية، وتمسكها بالوجوه القديمة ذات الخطابات التقليدية، التي ضاق المجتمع المصري بهم ذرعا”، حسب تقديره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …