‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير أبو لمونة يتحدث عن صحافة الانحطاط.. حين يتكلم البغايا عن الشرف
أخبار وتقارير - ديسمبر 29, 2017

أبو لمونة يتحدث عن صحافة الانحطاط.. حين يتكلم البغايا عن الشرف

تتحدث الأمثال الشعبية عن قدرة بعض الأشخاص من أصحاب الهمم العالية في قلب الحقائق واللعب على الحبال، وتلبيس الحق بالباطل، ولعل من أبرزها “تحدث الباغية تلهيك واللى فيها تجيبه فيك” و”يا اخويا شرفني قال لما يموت اللى يعرفني”.. فهكذا يفعل إعلاميو الانقلاب باستخدام لغة “العوالم” حينما تتحدث عن الشرف.

عنوان براق يتحدث فيه الإعلامي “أبو لمونة” الشهير بـ”خالد صلاح” عن الانحطاط في الصحف الغربية، ويتهمها بأنها محل بقالة لمن يدفع أكثر، خلال مقال رأي من مقالاته التي لا يقرأها سوى صبيانه من الصحيفة التي يرأس مجلس إدارتها وتحريرها والتي تسمى “اليوم السابع”.

يقول العنوان الذي يفتتح به أبو لمونة مقاله وكأنه “روبرت فيسك”: “خالد صلاح يكتب: انحطاط الصحف الغربية.. هذه الصحف ليست سوى سوبر ماركت كبير تبيع بضاعتها لمن يدفع أكثر.. ومعظم مجالس التحرير والكتاب فى تلك الصحف ليسوا أكثر من كتائب حرب تعمل من أجل المال”.

ويتابع أبو لمونة في افتتاحية مقاله الذي لا تستطيع التفرقة بينه وبين موضوعات التعبير لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية: “لا شىء يتعلق بالعدل أو الموضوعية فى الصحف الأمريكية والبريطانية اليوم، هذه الصحف ليست سوى سوبر ماركت كبير تبيع بضاعتها لمن يدفع أكثر، ومعظم مجالس التحرير والكتاب فى تلك الصحف ليسوا أكثر من كتائب حرب تعمل من أجل المال، لا يترددون فى ذبح كل قيمة مهنية وكل مبدأ إنسانى لتحقيق أرباح أكثر، أما العدل والحرية والحقيقة فهى أقنعة يدهسونها بأحذيتهم بعد أن ينتهى زمن الاستعراض على مسرح السياسة”.

هكذا وصف أبو لمونة الصحف الأجنبية ليدهشك، وتأخذك غفوة الانبهار، لتفيق على التدقيق في كلام المتحدث وتساؤلات الواقع: “هل يقصد أبو لمونة الحديث عن الصحف الأجنبية؟ أم يقصد الحديث عن صحيفته المشهور بعمالتها للأمن في مصر باعترافه هو شخصيا؟”.

هل يتكلم أبو لمونة عن الانحطاط لدى بعض الكتاب أم يتحدث عن الانحطاط لديه هو؟ ولما لا وهو الشهير بأنه خرج من المعتقل ضمن صفقة الإبلاغ عن خاله شقيق أمه وتسبب في إعدامه؟”.

هل يتحدث خالد صلاح عن الإعلام المأجور والعميل للأمن وللأنظمة، أم يتحدث عن إعلامه هو وهو الذي وقف باعتراف زملائه في صالة التحرير وقال لهم: “الجرنال دا بتاع عبد الفتاح السيسي واللى مش عاجبه يمشي”.

فضلا عن أنه أمر بالإبلاغ عن أي زميل يكتب كلمة واحدة ضد السيسي على صفحته الشخصية على مواقع التواصل، وقام بفصل عدد من الزملاء بسب هذه الواقعة التي كانت تحقق فيها نقابة الصحفيين، ثم ذهبت أدراج الرياح”.

لم يتسن لهذا التقرير المكتوب في استعراض صحافة الانحطاط التي يتحدث عنها أبو لمونة، الاستعانة بكل ما تكتبه صحيفته “اليوم السابع” ومواقفه المعروفة وعمالته المشهورة لرجال الأعمال ونظام الامن، نظرا لأن الوقت لا يسع والصفحات لا تكفي لذكر انحطاطه الذي لا ينقطع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …