‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير شاهد | “رويترز” تبُرز كارثة انخفاض منسوب النيل وتوقف الرحلات النيلية
أخبار وتقارير - ديسمبر 28, 2017

شاهد | “رويترز” تبُرز كارثة انخفاض منسوب النيل وتوقف الرحلات النيلية

فضيحة عالمية بثتها وكالة أنباء شهيرة كشفت الدرجة التى انتهت إليها الأوضاع فى مصر، بسبب الانقلاب العسكرى برئاسة الجنرال عبد الفتاح السيسى.

كانت وكالة رويترز للأنباء قد نشرت صورًا لنهر النيل، وعلقت عليها قائلة إن منسوب المياه انخفض، مستشهدة بصور من شهر نوفمبر 2015 وأخرى من شهر نوفمبر 2017.

يأتى ذلك فى الوقت الذى تداول فيه نشطاء عبر “يوتيوب”، مقطع فيديو يظهر جفاف نهر النيل، وكشف المقطع انخفاض منسوب المياه لدرجة مشاهدة طمي النيل بأسفل قاع نهر النيل، وانتشار القمامة بشكل كبير على ضفتي النيل أسفل كوبري الجلاء بمنطقة الدقي؛ الأمر الذي يعد جرس إنذار أخيرًا بعد كارثة التوقيع على وثيقة بناء سد النهضة وتفريط العسكر في مياه نهر النيل.

فى الإطار نفسه ومزيدًا من الكوارث، شهد مرسى معبد كوم أمبو بأسوان انخفاضًا في منسوب مياه نهر النيل؛ الأمر الذي أصاب حركة البواخر السياحية بالشلل؛ ما أدى إلى توقف نحو 20 باخرة سياحية في المرسى وعدم قدرتها على استكمال رحلاتها النيلية.

وكانت الجهات المعنية بمحافظة أسوان تلقت إخطارًا من العاملين بالبواخر السياحية أثناء مرورها ورسوها بمرسى معبد كوم أمبو، بوقوع شحوط للبواخر ما اضطرهم للتوقف بالمرسى.

وبانتقال شرطة المسطحات المائية إلى مكان الإخطار تبين أن شحوط البواخر سببه انخفاض منسوب المياه بتلك المنطقة.

وكشف مصدر بالسياحة بأسوان أن توقف حركة الملاحة تسبب في تعليق نحو 500 رحلة نيلية للسائحين.

وكانت هيئة الملاحة النهرية قررت، أمس الأربعاء، وقف حركة الملاحة النهرية بطريق نيل أسوان لحين إنهاء مشكلة انخفاض منسوب المياه بمرسى كوم أمبو.

وللتغطية على الكارثة، زعم المهندس عبد اللطيف خالد، رئيس قطاع توزيع المياه بوزارة الموارد المائية والرى للانقلاب، أن منسوب المياه فى نهر النيل ليس ثابتا على مدار العام، وانما يتم تحديد المنصرف من كميات المياه طبقًا للاحتياجات المائية المختلفة للبلاد التى تغطى كافة القطاعات المستخدمة للمياه “زراعة – شرب- صناعة”.

وأشار فى تصريحات صحفية الأربعاء، إلى أن منسوب مياه نهر النيل، صيفاً يختلف تمامًا عن الشتاء، حيث خلال موسم أقصى الإحتياجات صرف كميات كبيرة من المياه لتغطية احتياجات الزراعات الصيفية وكذلك مياه الشرب والتى تكون فى ذروتها لارتفاع درجات الحرارة ونوعية المحاصيل المنزرعة المستهلكة للمياه.

أما الدكتور صفوت عبد الدايم، المستشار السابق لوزير الري، فأكد في تصريحات صحفية أن سد النهضة الإثيوبي يمثل كارثة حقيقية بكل المقاييس لجمهورية مصر العربية؛ حيث سيزيد من حدة الفقر المائي وسيؤثر بالسلب على المجال الزراعي، والناتج الغذائي القومي بشكل كبير.

مضيفًا أن الأمر سيؤدي إلى نقصان 2.5 مليون فدان سنويًا من الزراعة ومن قوت المصريين كل عام.

ثم أردف قائلا: إن من سلبيات السد تعريض 8 ملايين مصري للتشريد وللبطالة، فضلاً عن الجفاف المؤكد.

فى حين قال الدكتور نادر نور الدين -خبير الماورد المائية ومستشار وزير الرى بحكومة الانقلاب، عبر منشور له بفيس بوك- اجتماع مغلق لمدة ساعتين مع وزير الري، مخزون المياه في بحيرة ناصر مطمئن.

وحاول طمأنة المصريين زاعمًا بقوله.. لن أصرف مياه في النهر إلا قدر احتياجات الشعب المصري في الزراعة والصناعة والمنازل وأحافظ على كل قطرة ماء تحسبا للقادم، تنظيف مجرى النهر من الطمي مسئولية وزارة السياحة والمحليات ولكنهم توقفوا تماما عن التكريك وإزالة الطمي ويلقون بكل شيء على وزارة الرى وطالبتهم بالقيام بمسئوليتهم في التكريك والاستفادة من الطمي لنحافظ على كل نقطة مياه في بحيرة ناصر للزمن والنهر به مياه كافيه للملاحة اذا ماازالوا الطمي من مجرى النهر.

ثم اختتم حديثه بقول: إثيوبيا لم تبدأ التخزين وشحوط البواخر ليس له شأن بسد النهضة ولكن تقصير المحليات والسياحة.

ثم قال مستنكرا: لم تعجبني صورة وزير الخارجية المصري أمام رئيس الوزراء الإثيوبي، ليس نحن من يجلس هكذا يا وزير الخارجية، مردفًا افرد ضلوعك يا رجل فأنت تمثل مصر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …