‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير هل كانت “مذبحة الروضة” لدعم قيادة الانقلاب؟.. عبد العال يجيب
أخبار وتقارير - نوفمبر 28, 2017

هل كانت “مذبحة الروضة” لدعم قيادة الانقلاب؟.. عبد العال يجيب

في إشارة جديدة لاحتمالية تورط نظام الانقلاب في مذبحة مسجد قرية الروضة ببر العبد بشمال سيناء التي راح ضحيتها ما يزيد عن 300 شهيد وجرح 180 مصاب، قال علي عبد العال، رئيس برلمان العسكر، إن “الحملة التي تمت خلال اليومين الماضيين في الوقوف وراء الحكومة والشرطة والجيش كانت ناجحة وأكدت اصطفاف المواطنين وراءها، ليكشف عن الهدف الحقيقي الذي يسعى إليه السيسي في تأمين كرسي الحكم، بابتزاز المصريين تحت شعار الحرب على الإرهاب” الذي فشل السيسي في محاربته.

يأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي الذي قال إن الرد على عملية الروضة سيكون الرد فيها غاشما، وهو ما يشير لاستغلال السيسي لمثل هذه الحوادث في ترسيخ قواعد حكمه، والعمل بانتقامية ضد رموز المعارضة المصرية للانقلاب، وكل من ينتقد النظام الحاكم.

وقال عبد العال خلال جلسة امس الاثنين للتعليق على حادث الروضة خلال الجلسة الطارئة لبرلمان العسكر: “الشعب المصري هو البطل في هذا الحادث، فجميع المصريين توحدوا خلف القوات المسلحة والشرطة المدنية؛ لمكافحة الإرهاب”.

وأضاف عبد العال، أن “لشعب المصري أثبت أنه متحد وعلى قلب رجل واحد، وأن إرادته لا يمكن وأن يكسرها الإرهاب”، كما قال: “حادث الروضة يؤكد أن الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد استهدافه للمدنيين الضعفاء؛ بسبب خسارته أمام الشرطة والجيش”، مضيفًا: “سيناء قطعة غالية، والمصريون دفعوا دمائهم من أجل تحريريها”.

وتابع عبد العال حديثه، قائلًا: “هذا الحادث أدى إلى توحد الشعب المصري بكل طوائفه خلف القيادة السياسية، والقوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، وكشف المعدن الأصيل للمصريين”.

مسرحية التفويض

وكان برلمان العسكر عرض مسرحية جديدة، أمس الاثنين، لاستكمال ملهاة تعليق مؤسسات الانقلاب على الحادث المأساوي في قرية الروضة بشمال سيناء، الذي راح ضحيته 300 مصري من الساجدين في مسجد القرية، خلال أداء صلاة الجمعة، لتبدأ فصول المسرحية وجلساتها بتناول تعليقات أعضاء برلمان العسكر، كفرصة كبيرة ينتهز فيها النواب الحدث ليعلنوا عن تضامنهم للنظام، ويبدأ كل نائب في المزايدة على دماء الغلابة بالتحريض على سفك الدماء من جديد تحت شعار “الحرب على الإرهاب”.

وتشير السوابق البرلمانية للملهاة المتجددة إلى الخراب الذي حل على الشعب المصري بالانقلاب العسكري على الديمقراطية، يثبت شكل وفصول المسرحية مجددا، حيث كانت قضية التنازل عن جزيرتي “تيران وصنافير” أكبر دليل على عمالة برلمان العسكر للنظام الذي خان الأرض والعرض والدم، وتم صنعه على عين الأجهزة الأمنية، فضلا عن إقرار البرلمان لاتفاقية المبادئ السرية، التي تنازل بمقتضاها السيسي عن حقوق مصر المائية ونهر النيل بالسماح لأثيوبيا ببناء سد النهضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …