‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “زويل” على مقصلة الانقلابيين رغم وفاته!!
أخبار وتقارير - نوفمبر 19, 2017

“زويل” على مقصلة الانقلابيين رغم وفاته!!

كشفت نانا زويل، شقيقة العالم الراحل أحمد زويل، أنها طولبت بدفع 4 مليارات جنيه مقابل عدم تغيير اسم مدينة زويل.

قالت “نانا” إن تغيير الاسم ليس قضية شخصية بل قضية مصر بأجمعها، مشيرة إلى أن هذا لا يليق بعد جهد استمر 15 عاما من البناء.
وأوضحت، في مداخلة هاتفية في إحدى برامج التوك شو بقناة دي إم سي، أن مشروع تعديل قانون مدينة زويل يتضمن تعديل 7 مواد في سرية، ولا نعلم هذا التغيير لصالح من؟
 
ينص مشروع القانون الجديد على تغيير اسم المدينة ليصبح “مدينة مصر للعلوم والتكنولوجيا والابتكار”.
 
يشار إلى أن مدينة زويل مؤسسة تعليمية بحثية ابتكارية مستقلة وغير هادفة للربح، يحولها النظام العسكري الحالي في مشروع قانونه إلى مدينة تابعة له، تمهيدا لتحويلها لمنشأة استثمارية.
 
نشأت فكرتها عام 1999، وبدأت إنشاءاتها في يناير عام 2000، ومن حينها وهي تواجه مشكلات عدة في تأسيسها، كما أوضح الموقع الرسمي للمدينة، حتى قامت ثورة 25 يناير 2011.
 
أعادت الثورة روح الأمل من جديد بقرار وزاري لإعادة إحياء المشروع في مايو 2011، ثم مُنحت المدينة قانونا خاصا يسمح للطلاب بالتقدم للدراسة بالجامعة، التي أُطلق عليها مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا.
 
يمهد الانقلاب بمشروع القانون الجديد إلى تحويل المشروع الذي استمر العمل فيه نحو 17 عاما إلى إنجاز يُنسب إليه بعد إتمامه بفضل ثورة يناير المجيدة، وتبرع المصريين له حتى أوشك على الاكتمال.
 
جدير بالذكر أنه على الرغم من حياته العلمية الزاخرة، التي توجت بجائزة نوبل للسلام، إلا أن رحلة أحمد زويل كانت مليئة بالتطبيع ودعم الانقلابيين والاستبداديين في المشرق العربي.
 
طبع زويل مع الصهاينة ، وأعد أبحاثا مشتركة مع جيش الاحتلال لتطوير منظومة الصواريخ بالليزر.
 
لزويل مواقف تدعم المستبد الانقلابي سواء داخليا أو خارجيا، بدءا من انتقاده مواقف الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي بأنه يقود الرئاسة بالوكالة لصالح جماعة الإخوان المسلمين، ثم تصريحاته بأن السيسي هو أول من سعى لمقابلة العلماء على الرغم من كون الرئيس مرسي في ذاته عالما.
 
ثم شارك زويل السيسي في إعطاء الانقلاب شرعية بين العلماء بمباركته الانقلاب، ثم دعمه خارجيا بمطالبة الولايات المتحدة بعدم إيقاف المساعدات المالية والعسكرية عن مصر.
 
وتنضم رغبة العسكر في محو اسم الدكتور أحمد زويل من مشروع مصر القومي، وتحويله لاسم آخر في نطاق استهداف الانقلاب لرموز من أيدوه في بداية وقوعه، حتى لا يبقى حول عبد الفتاح السيسي اسم يمكن أن يفوقه بشيء.
 
دولة الجهل
 
وسبق لنظام الانقلاب التخلي عن العالم عصام حجي، الذي قبل أن يعمل مستشارا علميا لللطرطور عدلي منصور….
وانقلب عليه بعد توجيه انتقاد علمي لنظام الادارة بمصر.
 
وهو ما يؤكد عدم قناعة السيسي ونظامه بوجد اي عالم بالقرب منه، وهو ما يدعم مقولة أن أهل الخمسين بالمائة لا يقبلونب المتفوقين علميا، حتى لو انوا من انصاره او مؤيديه!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …