‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “محلب” يهدد بمحاكمات عسكرية.. و”الشباب المسلم” يؤكد سلميته
أخبار وتقارير - نوفمبر 28, 2014

“محلب” يهدد بمحاكمات عسكرية.. و”الشباب المسلم” يؤكد سلميته

مبكرا وقبل بدء فعاليات مظاهرات 28 نوفمبر التي دعت لها “الجبهة السلفية” ورغم إعلانها الالتزام بالسلمية أعلن رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب صباح الجمعة “أن القانون اليوم يحيل أي معتدي على المنشآت إلى المحاكمة العسكرية، وأن هناك انتشارا كامل للقوات المسلحة ورجال الشرطة تحسبا لكل من يريد الأذى بالدولة”.

وأضاف في اتصال هاتفي له على قناة “أون تي ، “أنه متواجد في غرفة العمليات بمجلس الوزراء لمتابعة المحافظات لحظة بلحظة” في إطار متابعة مظاهرات الجمعة.

ويعد هذا تطبيقا للقانون الذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي “باعتبار المرافق الحيوية منشآت عسكرية لمدة عامين” في السابع والعشرين من أكتوبر الماضي وهو قرارا بقانون تأمين وحماية المنشآت العامة والحيوية يجيز للقوات المسلحة مشاركة جهاز الشرطة في حماية وتأمين تلك المنشآت، على أن يسري هذا القرار لمدة عامين فقط.

وبموجب القانون الجديد، تحال الجرائم التي ترتكب ضد هذه المنشآت إلى النيابة لعسكرية لعرضها على القضاء العسكري للبت فيها.

وكانت قد دعت “انتفاضة الشباب المسلم” في بيان لها شباب الانتفاضة للابتعاد وعدم الاقتراب من المنشآت العامة أو الخاصة، كالمستشفيات والمساجد والكنائس والمولات وغيرها، وأعلنت تبرأها من مهاجمة تلك الجهات، ومما سيشيعه إعلام النظام من دعاية سوداء، وافتعال حالة من الفوضى؛ لتشويه الثوار والمتظاهرين من حملة المصاحف”.

وقامت الحكومة الحالية بسلسلة إجراءات قمعية منذ إعلان الدعوة عن مظاهرات 28 نوفمبر تحت اسم “انتفاضة الشباب المسلم” أسفرت عن اعتقال قيادات في المعارضة خاصة من قيادات “الجبهة السلفية” الداعية للتظاهر، وباعتقال عشوائي في صفوف الطلاب، وسط تحريض مباشر على قتل المتظاهرين من قوى سياسية وإعلامية، وعملية تشويه وشيطنة لهم رغم تأكيدهم أن السلمية هي خيارهم، وعدم مسؤوليتهم عن أي أعمال عنف قد تقع في هذا اليوم.

وكانت قد انتهت القوات المسلحة من خطة الانتشار والتحرك لتأمين الأهداف والمنشآت الحيوية على مستوى مختلف محافظات الجمهورية، استعدادا لتأمين المواطنين والأهداف الحيوية خلال يوم 28 نوفمبر الجارى، من أجل إحكام السيطرة على منشآت الدولة وتأمين المواطنين.

وتحركت مختلف الوحدات المنوطة بالانتشار لأماكن الارتكاز الخاصة بها، وأقرب نقاط الدعم من أجل إحكام السيطرة على منشآت الدولة، وذلك من خلال وحدات مدرعة وعناصر من المشاة، وفقا لأعلى درجات الاستعداد القتالى والفنى، بالإضافة إلى دوريات من الشرطة العسكرية وعناصر الوحدات الخاصة من الصاعقة والمظلات تجوب شوارع المدن الرئيسية للاطمئنان على الأوضاع الأمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …