‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “قائمة الـ50”.. تأميم الفتوى لصالح “الدين الجديد”!
أخبار وتقارير - نوفمبر 16, 2017

“قائمة الـ50”.. تأميم الفتوى لصالح “الدين الجديد”!

فاجأت دار الإفتاء المصريين، أمس، بقائمة حصرية للمسموح لهم بالإفتاء والظهور على شاشات الفضائيات والصحف والإعلام، تضم (50) شخصا فقط، واستبعاد حشد من الأسماء والرموز الكبيرة والمعروفة.

وبحسب ما تبين من القائمة، فقد شمل المنع أهم رموز التيار السلفي، وفي مقدمتهم محمد حسان، ومحمد حسين يعقوب، وأبو إسحاق الحوينى، فضلا عن ياسر برهامي.

وشمل المنع أيضا أسماء معروفة من أساتذة جامعة الأزهر، مثل الدكتور أحمد عمر هاشم، والدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر السابق، والدكتور أحمد كريمة، وأسامة الأزهري، والدكتورة سعاد صالح، وسعد الدين الهلالي، وصبري عبد الرؤوف، كما خلت من أسماء آخرين يقدمون برامج إفتاء مثل مبروك عطية، وخالد الجندي.

لكن المفاجأة الأكبر كانت خلو القائمة من شيخ الأزهر أحمد الطيب، ووزير الأوقاف محمد مختار جمعة، بالإضافة إلى عدد من العلماء المعروفين الذين يتهمون بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، بينهم مستشار شيخ الأزهر السابق الدكتور حسن الشافعي.

أما الخمسون الذين سُمح لهم بالإفتاء والظهور في الفضائيات، فهم: المفتي الانقلابي شوقى إبراهيم علام، علي جمعة، نصر فريد واصل مفتى الجمهورية الأسبق، مجدى محمد عاشور المستشار الأكاديمى للمفتى، علي عمر الفاروق فخر مدير عام إدارة الحساب الشرعى، محمد وسام عباس خضر مدير إدارة الفتوى المكتوبة، عمرو مصطفى حسنين الوردانى مدير إدارة التدريب، محمد عبد السميع بدير مدير إدارة الفروع الفقهية، أحمد ممدوح سعد مدير إدارة الأبحاث الشريعية، عويضة عثمان سيد عويضة مدير إدارة الفتوى الشفوية، محمود محمد شلبى مدير إدارة الفتاوى الهاتفية، أحمد وسام عباس خضر مدير إدارة البوابة الإلكترونية، عصام الدين أنس الزفتاوى مدير فرع أسيوط، أحمد محمود علي مدير إدارة فرع الإسكندرية، عبد الله عجمى حسن مدير إدارة فض المنازعات، خالد عبد العزيز عمران باحث شرعى، مصطفى عبد الكريم محمد مراد باحث شرعى، إبراهيم عبد السلام محمد خليل باحث شرعى، الدكتورة غادة علي عبد الشهيد باحثة شرعية، سيف رجب قزامل العميد السابق لكلية الشريعة والقانون بطنطا، عطية عبد الموجود لاشين أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عبد الباسط محمد خلف رئيس قسم الشريعة الإسلامية بكلية الدراسات الإسلامية، أحمد مصطفى محرم مدرس الفقه بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، عماد عبد النبى مدرس الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، محمود حربى مدرس الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، أحمد مصطفى معوض مدرس مساعد بقسم الفقه المقارن بشريعة وقانون القاهرة، عبد الحليم محمد منصور عميد كلية الشريعة والقانون بتفهنا الإشراف الدقهلية، حسين سيد مجاهد مدرس الفقه المقارن بجامعة الأزهر، علي محمد علي مهدى مدرس الفقه المقارن بكلية الدراسات الإسلامية جامعة القاهرة، عبد الهادى زارع المشرف على لجنة الفتوى بجامعة الأزهر، حازم أحمد محمد شلبى عضو بمركز الفتوى الإلكترونية بالأزهر الشريف، خالد سالم سيد عثمان عضو بمركز الفتوى الإلكترونية بالأزهر الشريف، عطا عبد العاطى السنباطى الأستاذ بكلية الشريعة والقانون، سعيد عامر الأمين المساعد بمجمع البحوث الإسلامية، الشيخ ياسر محمد السيد الفقى عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أحمد المالكى باحث شرعى بمشيخة الأزهر، سعيد رمضان محمد السيد عضو بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، محمد أحمد معتوق مهران عضو بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، محمد عبد العزيز علي عبد السلام عضو بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، إسماعيل محمد عبد الحى أحمد عضو بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، ناصر مصطفى محمد عمارة عضو بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، محمد عبد الرحمن غريب حسن عضو بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، صابر حسنى صبحى عبد الوهاب عضو بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، جلال سعد حامد خضر عضو بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، معاوية عوض أحمد عبد الرحيم عضو بمركز الأزهر للفتوى الالكترونية، أحمد عبد العظيم عبد الرؤوف الطباخ عضو بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، عبد الحميد السيد عبد الحميد محمد سيد أحمد عضو بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، محمد عماد أبو الهدى عبد الرازق الخولى عضو بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، سعيد رمضان محمد السيد عضو بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، عباس شومان وكيل الأزهر الشريف.

تأميم الدين

الخطوة بحسب مراقبين هي تأميم الدين، ومصادرة الآراء المتنوعة في الفتوى، حيث يغلب على قائمة الخمسين العمل في المؤسسات الحكومية والمناصب الإدارية بجهاز الدولة، ومن ثم السيطرة المخابراتية على آرائهم، لحساب استقرار وسيطرة نظام الانقلاب على العقول.

حيث تعد ظاهرة تقنين وتأميم الآراء، بعد تقنين وتأميم العقول والأفكار، سمة لم تشهدها مصر إلا في عهد الانقلاب.

فبعد السيطرة على الفضائيات وشراء معظمها من قبل المخابرات ومتنفذي نظام السيسي، يتم تقنين من يظهر عليها أيضا لمزيد من التقييد.

فتكميم الأفواه يبدو ظاهرا من القائمة لمنع علماء بعينهم من الحديث في الفضائيات، مع إضافة أسماء أخرى للقائمة لأسباب تتعلق بمنافسات ومناكفات سياسية.

القائمة حددت عضوين فقط من هيئة كبار العلماء للحديث للفضائيات هما: علي جمعة والدكتور نصر فريد واصل، من بين 24 عضوًا للهيئة، بما يوحي باستبعاد متعمد للهيئة التي عارضت مقترح السيسي بعدم الاعتراف بالطلاق الشفوي، في وقت سابق.

وسبق للسيسي تأميم خطب الجمعة باعتماد الخطبة الموحدة، ثم تطور الأمر للخطبة المكتوبة، ثم اعتماد خطب لمدة 5 سنوات، تتم تحت سيطرة المحابرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …