‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير زيادة رسوم امتحانات الدبلومات والثانوية ومعركة الوعي مع الانقلاب!
أخبار وتقارير - نوفمبر 13, 2017

زيادة رسوم امتحانات الدبلومات والثانوية ومعركة الوعي مع الانقلاب!

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الانقلابية ، اليوم، عن الرسوم الجديدة لامتحانات الثانوية العامة والدبلومات الفنية بعد زيادتها؛ بحجة تغطية تكاليف الامتحانات.
أصبحت رسوم امتحانات السنتين الأولى والثانية من الثانوية العامة 100 جنيه، والسنة الثالثة 200 جنيه، والسنة الرابعة 300 جنيه.
كما أصبحت رسوم امتحانات الدبلومات الفنية بواقع 100 جنيه للمرحلة الأولى والثانية، و200 جنيه للسنة الثالثة، و300 جنيه عن السنة الرابعة.
وتمثلت الرسوم الخاصة بمرحلة التعليم لأساسي في دفع 200 جنيه، وارتفعت رسوم الدراسات التكميلية من 7 جنيهات إلى 100 جنيه، إضافة لزيادة رسوم استخراج رقم جلوس تالف من 20 جنيها إلى 30 جنيها.
ورفعت الوزارة رسوم الشهادات الأجنبية الراغبين في الاشتراك في امتحان الثانوية العامة من 250 جنيها إلى 350 جنيها عن كل مادة.
الزيادات الجديدة تأتي بعد قرارات حكومة الانقلاب بتطبيق ضريبة الدمغة على كل الأنشطة المدرسية، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة على بعضها وإعفاء البعض الآخر منها.
الجهل مرتع الانقلاب والاستبداد
القرارات الجديدة تمس ملايين الاسر المصرية، التي باتت عرضة للصدامات بصورة يومية، من زيادة فواتير الماء والكهرباء والغاز…وغيرها من الخدمات والرسوم ، بجانب اسعار الغذاء والدواء والمواصلات وجميع مناحي الحياة…دون نظر في زيادة الرواتب او الدخل، الذي قلت قوته الشرائية بالاساس بنسبة 50% مع تعويم الجنية قبل عام.
وبحسب مراقبين فإن زيادة المصروفات الدراسية والرسوم، تعجر كثير من الاسر عن اتمام العملية التعليمية، من الاساس، وهو ما يرفع نسبة المتسربين من التعليم في مراحله المختلفة، وهو ما يعد اهدار لميزانيات الدولة والاسر..
وتهدر الزيادات الجديدة بالمصروفات الدراسية مبدأ مجانية التعليم، الذي نصت عليه الدساتير المصرية.
ولعل رغبة الانقلاب العسكري في تحصيل اي اموال من اي مكان بعيدا عن مليارات الجيش التي تصرف على شلة الحرامية والقيادات الامنية، تدفع نحو ملايين الشباب الذين لن يكملوا تعليمهم، ويخرجوا بأزماتهم النفسية والاجتماعية التي تهدد الاستقرار الاجتماعي، وهي البيئة التي يترعرع فيها الانقلاب والاستبداج والقمع الامني، حيث يبقى الحطر الاكبر على اي مستبد هو الوعي ، لذا فان تفريغ الشعب المصري من وعيه بما يدور جوله هدف استراتيجي للانقلاب العسكري، لاطالة امد بقائه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …