‫الرئيسية‬ عرب وعالم نشطاء لأمير سعودي دعم السيسي: “جالك يوم يا ظالم”
عرب وعالم - نوفمبر 11, 2017

نشطاء لأمير سعودي دعم السيسي: “جالك يوم يا ظالم”

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة مؤثرة من جنازة الأمير منصور بن مقرن نائب أمير منطقة عسير، لوالده وهو يبكي، ويشتبه في أن “ابن سلمان” أسقط طائرته أثناء هربه من المملكة، قرب الحدود مع اليمن، وتحطمت مروحية سعودية كان متنها عدد من المسئولين بينهم الأمير منصور، ولم يعرف بعد السبب وراء تحطم الطائرة. 

وكتب الناشط السياسي أنس حسن: “هذا الرجل التقى صدقي صبحي في مناورات “تبوك” العسكرية بالمملكة واللي كانت مصر مشاركة فيها، ورتب مع صدقي صبحي فصول الانقلاب على حكم الإخوان وكانت نقطة اتصال مهمة في بلورة تصور انقلاب عسكري مدعوم من الإمارات والسعودية”.

صاروخ سلمان

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية إن الطائرة التي أقلت الأمير منصور بن مقرن قد أسقطتها طائرة حربية سعودية، وذلك عندما كانت على وشك مغادرة الأجواء السعودية على مقربة من الحدود مع اليمن.

وأضافت الصحيفة الأوسع انتشارا في كيان العدو الصهيوني بقلم مراسلتها للشؤون العربية سمدار بيري أن طائرة حربية سعودية تصدت لطائرة الأمير ابن مقرن أثناء محاولتها الهرب خارج حدود بلاده عقب حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وشملت العديد من الأمراء وكبار المسئولين ورجال الأعمال.

وحسب الصحيفة الصهيونية فإن ابن سلمان أمر بإغلاق أجواء بلاده أمام حركة الطائرات الخاصة وذلك لمنع أحد من الهرب، لكن الأمير منصور خشي من أن يعتقل فحاول الهرب بمروحية مع بعض مرافقيه، وقد اعترضته طائرة حربية وأسقطت مروحيته على مقربة من الحدود مع اليمن.

وكانت وسائل إعلام سعودية تحدثت عن تحطم مروحية سعودية مساء الأحد الماضي وعلى متنها عدد من المسئولين، بينهم الأمير منصور بن مقرن نائب أمير منطقة عسير في جنوب غرب المملكة قرب الحدود مع اليمن.

وتقف المملكة السعودية خلف الانقلاب العسكري في مصر، وتقدم الدعم الكبير للانقلابيين، بما كبد السعوديين مبالغ كبيرة من الخزينة العامة للدولة.

وهو الموقف الذي تسبب بإساءة بالغة لسمعة المملكة في الخارج، إضافة إلى تكبيد السعودية مبالغ مالية كبيرة، من أجل تغطية تكاليف الانقلاب، الذي شارك مسئولون كبار في السعودية، إلى جانب نظراء لهم في الإمارات والأردن، من أجل تدبير الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي.

أمراء وراء رابعة 

وتحدث مراقبون عن الدور الذي لعبه رئيس الاستخبارات الوطنية السعودية الأمير بندر بن سلطان، ورئيس الديوان الملكي خالد التويجري، حيث كلاهما كانا على علاقة وطيدة بالترتيب للانقلاب في مصر، ومارسا ضغوطاً على الملك الراحل “عبد الله” لإقناعه بهذا الموقف ودفعه نحو الموافقة على دعم الانقلاب العسكري.

ويدور الحديث عن حالة تذمر واسعة في صفوف السعوديين من موقف بلادهم تجاه ما يجري في مصر، وخاصة بعد فض الاعتصامات بالقوة في “رابعة” و”النهضة”، وهو ما تسربت أنباء بأنه كان بأوامر مباشرة وإشراف مباشر من الأمير بندر بن سلطان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …