‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير السيسي لـ”أطفال مصر”: أين أشيائي؟
أخبار وتقارير - نوفمبر 9, 2017

السيسي لـ”أطفال مصر”: أين أشيائي؟

وصل السفيه عبدالفتاح السيسي إلى العالمية مرة أخرى ومن أوسع أبوابها، باب التهزئ والسخرية، فكتب موقع “فرانس 24″، اليوم الخميس، عن لعبة للأطفال انتشرت في الأسواق المصرية تسمى “الطقطيقة” وهي لعبة صغيرة مصنوعة من البلاستيك.

وحسب الموقع الفرنسي حظيت اللعبة بشعبية كبيرة بين الشباب والأطفال تحت اسم.. “بيضان السيسي”، هذه التسمية التي تحمل إيحاء جنسيا ساخرا من السفيه لم ترق لسلطات الانقلاب التي سارعت في مصادرتها وتوقيف بائعيها.

من جهتها، استغلت بعض القنوات التلفزيونية هذا الجدل للترويج لنظريات المؤامرة واتهام جماعة الإخوان المسلمين بالضلوع وراء انتشار هذه اللعبة!

السفيه الكوميدي
لعبة “البندول” هي عبارة عن كرتين من البلاستيك ترتبطان معا بحبل ينتهي بحلقة معدنية، ويتم اللعب بها بتحريك الحبل بسرعة ليتسبب ذلك في اصطدام متكرر سريع للكرتين اللتين تصدران صوتا عاليا عند تصادمهما.
وانتشرت هذه اللعبة بشكل واسع في الشوارع منذ بداية شهر أكتوبر الماضي، خاصة بين تلاميذ المدارس الابتدائية.
كذلك شكلت اللعبة مادة دسمة لنشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ففي هذا الفيديو يشرح الناشط الكوميدي وليد عبد الرؤوف، وهو أحد ناشطي اليوتيوب الشهيرين في مصر، تقنيات اللعبة.ومع ذلك فهو لا يتجرأ على تلفظ كلمة “بيضان”.

ويجدر الذكر أن اسم اللعبة يحمل إيحاء جنسي وإهانة عند المصريين، إذ يعتبرونه جزءا من الأعضاء التناسلية الذكورية، ويستخدم المصريون أيضا اللفظ “بيضان” للتعبير عن السخافة.

سخرية من العسكر
من جهتها أعلنت سلطات الانقلاب يوم السبت 4 نوفمبر أنها شنت حملات واسعة في الأسواق والمحلات لمصادرة اللعبة.

وقالت مديرية أمن الجيزة، غرب القاهرة، إنها قامت بضبط 1403 قطعة وتوقيف 41 تاجر، بتهمة المتاجرة باللعبة “بدون ترخيص”.
وذكرت صحافة الانقلاب، أن وزارة التربية والتعليم في حكومة الانقلاب أطلقت حملات تفتيشية بالمدارس، سعيا لوقف تداول اللعبة.

يشار إلى أن اللعبة ليست بالحديثة، فقد ظهرت في الولايات المتحدة في أواخر ستينات القرن الماضي، تحت تسمية “Clackers”، وانتشرت آنذاك بشكل واسع بين الأطفال.

ومنذ انقلاب عبد الفتاح السيسي على الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني في البلاد، يلجأ العديد من المصريين إلى السخرية للتنديد بسياسات العسكر القمعية وتضيقهم الخناق على الحريات في مصر.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …