‫الرئيسية‬ عرب وعالم أمراء سعوديون يفرون إلى إيران هربا من “المذبحة”
عرب وعالم - نوفمبر 7, 2017

أمراء سعوديون يفرون إلى إيران هربا من “المذبحة”

تداول مغردون أنباء شبه مؤكدة دعمتها صحف إسرائيلية، أن هناك أمراء في البيت الملكي السعودي فروا إلى إيران لطلب اللجوء السياسي، بعد انقلاب “بيت العائلة” الذي شنه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي ضد أمراء من الدرجة الأولى في القصر بتهم الفساد.

وكشف صحفي اسرائيلي، نقلا عن مصادر مطلعة لم يسمها، اليوم الثلاثاء، عن منح السلطات الإيرانية، حق اللجوء لأمير سعودي.

وقال سيمون آران، مراسل سياسي “هيئة البث الإسرائيلية”، إن الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وصل إلى طهران، وتم منحه اللجوء السياسي، في الوقت الذي اعتقلت فيه السلطات السعودية محمد بن فهد والد تركي، وتم احتجازه في فندق كارلتون ريتز، رفقة بقية الأمراء المعتقلين.

وأوضح آران أن السلطات الإيرانية لا تنوي تسليم حفيد الملك فهد إلى بلاده، إذ تعتبر ذلك “ورقة مساومة”.

يذكر أن والدة الأمير تركي بن محمد بن فهد، الحاصل على شهادة القانون والأنظمة، هي جواهر بنت نايف بن عبدالعزيز، وهي الأخت غير الشقيقة لولي العهد السابق محمد بن نايف.

يشار إلى أن هذه الأنباء تأتي في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات السعودية اعتقال عدد من الأمراء بتهم متعلقة بالفساد.

ومن بين الموقوفين الأمير متعب بن عبدالله وزير الحرس الوطني المقال نجل الملك الراحل عبدالله، بتهمة الفساد في صفقات سلاح، وأخاه الأمير تركي بن عبدالله أمير الرياض السابق، بتهمة الفساد في مشروع “قطار الرياض”.

ومن بينهم أيضا الأمير والملياردير المعروف الوليد بن طلال بتهمة غسل الأموال، والأمير فهد بن عبدالله بن محمد نائب قائد القوات الجوية الأسبق والمفاوض الرئيسي في صفقة اليمامة لصالح القوات الجوية السعودية مع بريطانيا بعدة تهم تتعلق بالفساد.

كما ضمت القائمة كلا من رئيس مجموعة «إم بي سي» التلفزيونية رجل الأعمال وليد الإبراهيم، ورئيس ومؤسس البنك الإسلامي رجل الأعمال صالح كامل واثنين من أبنائه بتهم فساد، ورئيس الديوان الملكي السابق خالد التويجري، ووزير الاقتصاد والتخطيط المقال عادل فقيه، ووزير المالية السابق إبراهيم العساف، وخالد الملحم رئيس الخطوط السعودية السابق، وسعود الدويش رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية.

في الوقت الذي قالت فيه صحيفة بريطانية “ميدل إيست آي”، إن الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز، الذي توفي الأحد، بسقوط طائرة عمودية في عسير، حاول الهرب من السعودية.

وتوفي الأمير منصور، وعدد من مسئولي إمارة منطقة عسير جنوبي السعودية، بعد تحطم طائرتهم العمودية، حسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …