‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “تباين مواقف” قبل ساعات من “انتفاضة الجمعة”
أخبار وتقارير - نوفمبر 28, 2014

“تباين مواقف” قبل ساعات من “انتفاضة الجمعة”

يترقب الشارع المصري، خلال الساعات المقبلة، المشهد في ظل دعوة الجبهة السلفية لـ”انتفاضة الشباب المسلم” في جمعة 28 نوفمبر، ورغم تحول الساحات والميادين إلى ثكنة عسكرية، إلا أن 3 جهات جددت إعلان مشاركتها في الفعاليات، وحددت جماعة الإخوان المسلمين 5 ضوابط لتك المشاركة، ورفض شباب الانتفاضة تأجيلها، ودعت حركة طلابية للحيطة والحذر.

وحددت جماعة الإخوان المسلمين 5 ضوابط لمشاركتها في تظاهرات الجمعة 28 نوفمبر، التي دعت لها الجبهة السلفية تحت شعار “انتفاضة الشباب المسلم، محذرة من وجود “مؤامرات” لارتكاب مجازر في حق الثوار، وعموم الشعب، بحسب بيان لها.

والضوابط الـ 5 التي حددها بيان الجماعة هي: “التزام السلمية كشعار للثورة المصرية، تجنب التواجد في أماكن تمركز الجيش والشرطة، رفع أعلام مصر والشعارات الثورية المعتادة، الانتشار في كل ربوع مصر وشوارعها وميادينها، ثورة الشعب مستمرة حتى رحيل العسكر والقصاص للشهداء”.

ودعا البيان جموع الثوار إلى “تفويت الفرصة على المجرمين، والحفاظ على الدماء المصرية، وادخارها للدفاع عن الوطن ضد أعدائه”، وأكدت الجماعة على استمرار الحراك الثورى، غدًا الجمعة، تحت شعار تحالف دعم الشرعية “الله أكبر .. ايد واحدة”.

وقال بيان الجماعة: “الاستجابة الكبيرة للحفاظ على الهوية في دعوة “انتفاضة الشباب المسلم” سببت ذعرا ورعبا لكل أجهزة الانقلاب، ولقد تواترت الأخبار بتدبير مؤامرات من قبل المخابرات والشرطة وأتباعهم من البلطجية؛ لارتكاب مجازر في حق الثوار وعموم الشعب المصري”، مشيرة إلى أن من يرتكب أعمالا غير سلمية، أو يرفع شعارات غير ذلك، لاينتمى إلى الثوار.

وحذرت الجماعة من اصطناع أجهزة المخابرات والأمن أحداث عنف؛ لتبرر منهجها المعهود في القتل والقمع، محملة “الانقلاب” مسئولية أى دماء مصرية أو انتهاكات في هذا اليوم، بحسب البيان.

في المقابل، رفضت “انتفاضة الشباب المسلم” دعوات تأجيل تظاهرات 28 نوفمبر، لحين صدور الحكم في قضية مبارك، السبت 29 نوفمبر، لتحفيز الشارع على النزول، مشيرة إلى أن التأجيل سيدفع للإحباط في صفوف الشباب المسلم، وسيفقدهم الحماس ويشعرهم بالهزيمة، وأن مقصود الحراك هو رفع قضية الهوية وراية الشريعة، وأنه من الخطأ الخلط بينه وبين الاستنزاف الاقتصادي أو الإنهاك الأمني.

وأضافت “انتفاضة الشباب المسلم” – في بيان لها – أن “تأجيل الفعالية سيبدو كاستجابة للتهديد بمجازر، ونجاح مخططه هذا في إرهابنا وإرهاب الناس، وخروجنا من الشارع كقوى محركة وفاعلة في الحدث، مما يدفعه لتكرارها ضد أي حراك آخر، مع ملاحظة أنه يمتلك الإعلام”.

وقالت: “لن يوقفوا سيناريو العنف، وسيستخدمون أجهزتهم الإعلامية الفاسدة بشكل مبالغ فيه لترهيب المجتمع، وربما إعداد أعمال إجرامية، كحادثة القديسين أو إشاعة الفوضى، وسيصورون دعوة التأجيل على أنها خداع للناس وليست للحفاظ عليهم”.

وأعلنت عن تنظيم فعالية، فجر الجمعة 28 نوفمبر بجميع المساجد؛ وذلك للصلاة فقط، دون أي تظاهر أو شعارات، وفعالية الجمعة حيث يخرج المصلون بعد صلاة الجمعة من جميع مساجد الجمهورية، على أن تُعلن قائمة بـ 40 مسجدا، قبل الجمعة بساعة واحدة.

وحذر شباب الانتفاضة من الاقتراب من المنشآت العامة أو الخاصة، كالمستشفيات والمساجد والكنائس والمولات وغيرها، وأعلنت تبرأها من مهاجمة تلك الجهات، ومما سيشيعه إعلام النظام من دعاية سوداء، وافتعال حالة من الفوضى؛ لتشويه الثوار والمتظاهرين من حملة المصاحف.

وأعلنت رفع رايات التوحيد البيضاء فقط والمصاحف، مع لبس العلماء العمائم الأزهرية، وعدم رفع أي شعارات أو صور أو هتافات ذات دلالة سياسية مختلفة عن توجيهات الانتفاضة، مع حرق الأعلام الأمريكية والصهيونية بكثافة.

وأعلنت حركة طلابية معارضة تحمل اسم “طلاب ضد الانقلاب” مشاركتها في تلك الفعالية؛ لحفظ ثوابت الشعب ومقدرات الأمة وهويتها، التي يجري طمسها حاليا، بحسب قولهم، مطالبين زملاءهم ممن سيشاركون، بالتزام الحيطة والحذر، واتباع تكتيكات ميدانية تحافظ على الثوار، وتحقق أهداف الحراك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …