‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير «نكسة اليونسكو».. ثلاث خيانات عربية آخرها نكاية في قطر
أخبار وتقارير - أكتوبر 14, 2017

«نكسة اليونسكو».. ثلاث خيانات عربية آخرها نكاية في قطر

“حد يسأل حكومة أبو ظبي عن تكلفة فوز مرشحة فرنسا لرئاسة اليونسكو”، هكذا تساءل عدد من المراقبين الذين أعادوا تغريد ما قالته قناة الجزيرة: “تشتت وانقسام مضاد للأمل العربي.. ذلك ما لخصه تعطيل دول عربية إيصال مرشح قطر لإدارة اليونسكو وفوز نظيرته الفرنسية”.

وقال المحلل السياسي الفرنسي كريستيان شينو، إن من هزم قطر هم العرب أنفسهم وليست فرنسا، وأودري أزولاي مدينة لهم بهذا الفوز.

وأضاف شينو، في تصريح صحفي، أنه كانت هناك “حملة مسعورة” وضغوط قوية على الدول الأعضاء بعدم التصويت لقطر، وهذا أمر لم يعد سرا، خصوصا بعد تهديد عدد من الدول-بينها السعودية- بالانسحاب من اليونسكو في حال فوز قطر.

بدوره صرح الدكتور ناصر البنهاوى، بأن هذه ثالث مرة يقوم فيها العسكر بمصر بإجهاض محاولات العرب اعتلاء رئاسة اليونسكو.

وقال “البنهاوى”: إن مصر رشحت إسماعيل سراج الدين أمام المفكر السعودي غازى القصيبى، وخسر الاثنان بسبب تشتت أصوات العرب بين المرشحين.

الخيانة الثانية

وأضاف البنهاوى أن “ثانى مرة كانت عام كام 2009 عندما رشحت مصر فاروق حسنى أمام الجزائري محمد بجاوى، وقد خسر الاثنان أيضا بسبب تشتت أصوات المجموعة العربية والإفريقية والإسلامية”.

وتابع: “أما هذه المرة فقد رشحت مصر مشيرة خطاب أمام القطري حمد بن عبد العزيز الكوارى وخسر الاثنان، بل ودعمت مصر فرنسا ضد قطر، رغم أن فرنسا احتلت مصر وترفض نزع ألغام الساحل الشمالي التي خلفتها في الحرب العالمية الثانية”.

تحيا فرنسا..يحيا الاحتلال!

وطيلة جولات التصويت الذي انطلق، الاثنين الماضين كان مرشح قطر متفائلا، وأكد مجددا قبل بدء التصويت في الجولة الحاسمة أنه يحس بالفخر بالحملة الانتخابية الكبيرة التي خاضها، والتي مرت في أجواء ديمقراطية، وتميزت بالشفافية والمنافسة الشريفة.

وبعد إعلان فوز منافسته في السباق بحصولها على 30 صوتا مقابل حصوله هو على 28 صوتا، هنأ الكواري منافسته أزولاي، وتمنى لها التوفيق في مهمتها التي وصفها بالصعبة على رأس المنظمة الدولية التي تتخذ من باريس مقرا لها.

في مقابل تلك الروح الدبلوماسية الراقية، فوجئ الجميع في المحفل الدولي بموظف من عصابة السيسي من بعثة “الانقلاب” الدبلوماسية، بدأ يصرخ بشكل هستيري وبلغة فرنسية هجينة “تحيا فرنسا وتسقط قطر”.

ورد عليه مسئول في البعثة الأوروبية ساخرا “هل أنت فعلا رجل دبلوماسي؟”. كما عبر أحد المسئولين ضمن البعثة الفرنسية لدى اليونسكو عن سخطه من الحادث، ووصفه بالتصرف غير المقبول.

وتدخلت قوات الأمن وطالبت “العربجي” الدبلوماسي بالتزام الصمت وعدم إحداث أي بلبلة تعكر الأجواء الهادئة والعادية التي رافقت إعلان النتائج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …