‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير انتخابات اليونسكو.. عنوان قذارة الجنس الانقلابي
أخبار وتقارير - أكتوبر 13, 2017

انتخابات اليونسكو.. عنوان قذارة الجنس الانقلابي

أفرزت النتيجة النهائية لإنتخابات اليونسكو، المناورات الخادعة في معركة طويلة خاضتها دول الحصار بشماعة دعم المرشحة المصرية، مقابل المرشح القطري، وفي الأخير كان الهدف مساعدة الغرب ممثلا في الفرنسيين والأمريكان، الذين انسحبوا اسما وبقيت أفكارهما، فضلا عن الصهاينة الذين زعموا التحضير للإنسحاب، بوصول مدير عام جديد هي الفرنسية أودري أوزلاي – والمحسوبة على اليمين الصهيوني المتطرف كما يؤكد الباحث الفلسطيني صالح النعامي- على سدة اليونسكو الذي أعتبر القدس مرات وقفا إسلاميا وحقا فلسطينيا، وهو ما يعطيهما أملا في تغيير ذلك الفعل الأممي الثقافي قريبا.
قراءة المعركة بهذا الشكل لم تكن حكرا على المعسكر الداعم لقطر بل إن “مصطفى الفقى” مدير المعلومات لفي عهد المخلوع قال “فرنسا قامت بدور قذر من البداية والعرب أشد كفرآ ونفاق”.
كما لم تنكر “فورين بوليسى” هذه الحقيقة فقالت: “ستبقى إسرائيل قوية وآمنة بخيانة العرب لبعضهم وحقدهم الأزلى على بعض دون أن نبذل أى مجهود”.
 
مناوشات النشطاء
ومن وحي كيد النسا لم يستغرب الكاتب الصحفي الليبرالي وائل قنديل أن يسعى شكرى إلى الكيد بنفس النوعية للكواري فكتب “مش بعيد سامح ورجالته يلبدوا للمرشح القطري على ناصية اليونسكو ويحطوا مسامير تحت كاوتش العربية”.
ورأى الكاتب الكويتي أحمد الكندري أن “انتصار مرشح قطر المميز د. حمد الكواري في ٤ جولات متتالية في انتخابات اليونسكو ..أعطى رسالة مفادها بأن العالم لم يصدق كذبة الإرهاب”.
 
دور تفتيتي
انهزم السيسي وشكري ومشيرة في اليونسكو ولكنهم، لم ينسوا كيد النسا فمارسه “وزير” خارجية الإنقلاب والمتحدث باسم الخارجية فهنأ سامح شكرى رشحة فرنسا اليهودية أوزلاي قبل الانتخابات النهائية، فيما قال أحمد أبو زيد: “خاضت مصر معركة انتخابات اليونسكو بكل شرف ومهنية وجدية ….مبروك للمرشحة الفرنسية وكل تمنياتنا لها بالنجاح والفوز بالمنصب”.
كما عبر شكري عن روح الانتقام فقال “أشكر إنتخابات اليونيسكو لأنها أظهرت الوجه الآخر للبعض وسنقوم بإعادة تقييم علاقاتنا معهم على نحو مايستحقون”.
وكانت تعليقات أغلب العرب حتى من دول الحصار أن التهنئة وتمني الفوز للفرنسية التي تتميز بالعنصرية الثقافية على الأقل تجاه العرب والمسلمين (ليست بحجم مصر) وهي نوع من (المكايدة السياسية).
فقال الصحف الجزائرية: “نحن دولة مستقلة والمرشح القطرى بالفعل أكثر المرشحين مؤهلات ولماذا كل هذه الضجة التى تثيرها الآلة الاعلامية المصرية الضخمة كعادتها فى أى حدث”.
وقالت صحيفة كويتية: نعم نحب ونقدر مصر ولكننا خليجيون فلما التأفف والامتعاض والاتهام بالخيانة”.
فيما أصر جانب آخر من أصحاب الحسابات إلى إرسال رسائل فقال وزير الخارجية السعودي الجبير “مصر لم تتعرض للخيانة من بعض العرب وإنما أفرطت فى الثقة فى بعض أبنائها إخوة العرب الجاحدين”.
وقال الصحفي مكرم محمد أحمد في إشارة لموقف الجزائر “لاعمرها حبتنا ولاهتحبنا وإسألوا مبارك”.
وقال وزير خارجية اليمن: “سيتم عزل مندوبنا باليونسكو حال ثبوت دعمه لمرشح قطر”
 
مصر العسكرية
الصحفي المتخصص بالشأن الثقافي صبحي بحيري رأى أن اليونسكو كان خير تعبير عن مصر العسكرية وليست “مصر” الحقيقية.
وقال في منشور عبر حسابه على الفيسبوك: “وأثبتت معركة اليونسكو أن التعريض الذى مارسته النخبة وأصدقاء النظام كان محليا بامتياز ولم يتمكن من اجتياز حدود الوطن ليصل الي باريس ، فما كان من المعرضين-من هواة ومحترفين- إلا اللجوء إلى التلقيح و”رمى الجتت” واتهام الآخرين بكل نقيصة ..لقد كانت “مشيرة ” هى مرشحة”المشير”فغابت مصر الحقيقية،وحلت محلها مصر العسكرية”.
أما الخبير الآثاري بوزارة الآثار أحمد صالح فعلق على محطات الانتخابات بأنها كانت نموذج لعبط الدولة والكلام غير المسؤول وقال “لي تعليق مهم علي الاعلام المصري اللي تبني دعم مشيرة خطاب زي الدستور والبوابة والاعلام الحكومي والاعلام اللي غطي الانتخابات بتاعة اليونسكو …انتم هيجتم الرأي العام المصري وسخنتوه علي انتخابات اليونسكو وفهمتم المصريين انها انتخابات عادية زي اللي بتحصل في مصر وطبعا لان المصريين عندهم شكوك عن الانتخابات المصرية فصدق افكاركم الغير مسئولة !!”.
وأضاف “..النقطة الثانية زودتوا الخلاف بين الشعب المصري والقطري والاتنين ملهومش ذنب في اللي بيحصل ..ثالثا اتهمتم اعضاء المجلس التنفيذي بالرشوة والفساد !! وده كلام غلط جدا لان المجلس التنفيذي وقف مع مصر كتير وخاصة في موضوع المتحف الاسلامي ومتحف ملوي وكمان الاعلام مش فاهم دور المجلس التنفيذي في الانتخابات فهو بيأتمر بامر دولته والكلام العبيط بتاعكم بتاع ( قبول عشوة وسفرية !! ) كلام غير مسئول”.
وأردف أخيرا “..والنقطة الاخيرة عليكم تهدوا الشعب المصري بعد ما سخنتوه وهتبقي مصيبة ( اي نعم مستحيلة ولكنها قد تحدث ) لو فاز المرشح القطري ! …اتقوا الله في مصر!”.
  •  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …