‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير لقاء بكرى وشفيق فى الإمارات هل هو ترتيب لما بعد السيسى ؟
أخبار وتقارير - نوفمبر 27, 2014

لقاء بكرى وشفيق فى الإمارات هل هو ترتيب لما بعد السيسى ؟

جاءت زيارة الكاتب الصحفي المعروف بعلاقاته المخابراتية، مصطفى بكرى مع الفريق أحمد شفيق، أحد أبرز رجال المخلوع والمقيم بالإمارات منذ الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الأولى بعد الثورة، الثلاثاء الماضى، فى منزله بأبو ظبى، لتثير الكثير من الأسئلة، خصوصا مع الحراك المتصاعد في الشارع المصري.

بكري الذي يخوض الانتخابات النيابة، تحت اسم ائتلاف “الجبهة المصرية”، في حديث صحفي، قال “إن الزيارة تأتي فى إطار استضافة مركز الإمارات للدراسات والبحوث لإلقاء محاضرة حول “داعش.. طريق إلى شرق أوسط جديد”.

لكن بكري كشف أيضا، عن أن “شفيق” كشف له عن نيته للعودة إلى القاهرة قبيل الانتخابات البرلمانية المقبلة، حتى يكون حاضرا فى دعم القوائم والمقاعد الفردية الخاصة بحزبه “الحركة الوطنية”، وهو ما أكد عليه “بكرى”، بأن عودته ستدفع الأمور إلى الأمام بشكل إيجابى جدا، على حد قوله.

وأكد بكري، أن شفيق أبلغه أنه يستهدف إحداث تحالف بين كل القوى غير المعارضة لمساعدة النظام فى هذه الفترة التاريخية المهمة، والحيلولة دون تسلل الإخوان إلى البرلمان المقبل.

وكعادة التصريحات التراجيدية التي يطلقها بكري، فقد أضاف: “شعرت بحنين كبير يسيطر على “شفيق” للعودة إلى مصر، على الرغم من أنه فى حالة اندهاش من استمرار وضعه على قوائم ترقب الوصول، خاصة أنه ليس هناك ما يدينه فى أى من القضايا”.

وأثار بكري خصومة بين شفيق ونظام السيسي، الذي لا يزال يحتفظ باسمه على قوائم الممنوعين من السفر.

ويتساءل رواد التواصل الاجتماعي، عما إذا كان بكري قد أفصح عن السبب الحقيقي للزيارة، والتي تأتي في ظل أوضاع داخلية يتكهن الكثيرون بأنها تحمل في طياتها تغيرًا وشيكًا في الساحة المصرية.

فهل ذهب بكري لحشد دعم شفيق في انقلاب وشيك على السيسي؟ أم أن السيسي هو الذي يخطط لضرب أصدقاء الأمس عبر وشاية الانقلاب عليه؟ أم أن بكري يحاول الاصطفاف مع شفيق في قائمة واحدة في البرلمان المرتقب؟ .. أسئلة وغيرها يطرحها رواد التواصل الاجتماعي حول ذلك اللقاء، لكنهم يراهنون أيضا على ان الأيام القادمة ستكشف مزيدا من التفاصيل الخفية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …