‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي 6 أبريل تدخل حظيرة “السيسي” لمواجهة انتفاضة 28 نوفمبر
تواصل اجتماعي - نوفمبر 27, 2014

6 أبريل تدخل حظيرة “السيسي” لمواجهة انتفاضة 28 نوفمبر

لم يكن يخطر ببال متابع للشأن المصري أن تقف حركة السادس من إبريل، إحدى أبرز الحركات المعارضة للنظام الحالي، في صف المشير عبد السيسي في وجه الدعوات الحاشدة لمعارضته يوم الجمعة القادم.

الحركة التي لطالما تغنت بمواقفها “البطولية” ضد بطش النظام، كشفت اليوم عن وجهها في مؤتمر صحفي- عقدته ظهر الخميس- يدعو المصريين لالتزام منازلهم قبيل ساعات من بدء فعاليات انتفاضة الشباب المسلم ضد حكم عبد الفتاح السيسي.

واستدعى نشطاء التواصل الاجتماعي ما أسموها “المشاهد المسكوت عنها” من تاريخ الحركة، فـ٦ أبريل كانت أحد أبرز الكيانات التي سارعت بالمشاركة في دعوة أطلقها رموز وإعلاميون بالنظام السابق للنزول يوم الثلاثين من يونيو عام ٢٠١٣، ليجتمع توفيق عكاشة مفجر “الثورة”، وأحمد ماهر مؤسس الحركة في ميدان التحرير.

ومع انكشاف غطاء دعوات الـ٣٠ من يونيو وما أفضت إليه من حكم عسكري، انتفضت الحركة بصحبة فريق البرداعي في مؤتمرات أوروبية تدعم حراك الثلاثين من يوليو وتصفه بالثورة الشعبية.

ومع تسارع الأحداث، دخلت الحركة مرة أخري للحراك المعارض من بوابته الخلفية عبر مسيرات سنوية ضد قانون التظاهر أحيانا، وضد بعض الأحكام بحق ناشطين أحيانا أخرى، متجاهلة الدعوة لـ”إسقاط النظام”، على غرار ما فعلته مع الدكتور محمد مرسي.

لكن الوجه المطاطي سرعان ما أسقط ورقة التوت عن الحركة التي يبدو، بحسب ناشطين، أنها قبضت ثمن نزولها في الثلاثين من يونيو، وأن تعمد إبراز قضايا هامشية كقانون التظاهر وغيره ليس محض صدفة.

ومع انطلاق دعوة الجبهة السلفية للحشد ضد السيسي، يوم الجمعة القادم، فضلا عن الزخم الذي أحدثته الدعوة، لتمثل ربما للمرة الأولى بوادر ثورة حقيقية في وجه النظام العسكري، خرجت الحركة مذعورة- عبر مؤتمر صحفي عاجل- يتوسل الشعب المصري بالبقاء في منازله، وعدم الانجرار لدعوات “العنف والتخريب”.

وبهذا، فإن حركة السادس من أبريل قد كتبت مشهد النهاية في سجلها الثوري بمشهد لم يكن متوقعا في أسوء سيناريوهاتها علي الإطلاق، ففي الوقت الذي تهتف فيه جموع الشعب المصري ضد حكم العسكر، يسدل الستار على الحركة وهي تضع اللمسات الأكثر عنفا لها على سرير النظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …