‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير الزفة الكنسية.. “الفقي”: قوافل دعم “السيسي” بنيويورك تشكك في “شرعيته”
أخبار وتقارير - سبتمبر 23, 2017

الزفة الكنسية.. “الفقي”: قوافل دعم “السيسي” بنيويورك تشكك في “شرعيته”

يصر أنصار السيسي -المتمسكين بأهدابه- على أن شرعية “السيسي” الحقيقية ليست هي الشرعية الدستورية التي مردها لصندوق الانتخابات بل هي شرعية إرادية مردها إلى خوف الشارع من عودة هؤلاء إلى المشهد مجددا بكل ما يمثلونه من فوضى و انفلات و تماهي مع الجماعة “الإرهابية”، كما كتب الصحفي مصطفى العناني. 

إلا أن هذا الرأي تقاطع معه سلبا الدكتور مصطفى الفقي، السياسي الدهليز أحد أبرز المقربين من نظام المخلوع مبارك، الذي رأى أن قوافل دعم عبد الفتاح السيسي في أمريكا-والمستمرة حتى الزيارة الأخيرة التي انتهت قبل يومين- بمثابة اعتراف بعدم شرعية نظامه، وأن هدفها هو “دعم السيسي ضد كل من يشكك في شرعية النظام”.

وقال “الفقي”، في لقاء تلفزيوني، “إنه لم يعد هناك مجال للتشكيك في شرعية النظام المصري وبالتالي لم يعد هناك حاجة لتنظيم قوافل من مصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدعم ..عبد الفتاح السيسي أمام الأمم المتحدة”.

ومبررا قال: “تلك القوافل تأتي من الحرص على مواجهة أي دعوات ضد مصر”.

مراقبون ونشطاء

ورأى مراقبون مصطفي الفقي –وهوأبرز المدافعين عن إنقلاب العسكر في 3 يوليو- بما قاله يعني اعترافا بان قوافل دعم السيسي سببها التشكك في شرعية سلطة الانقلاب وأن هدفها دعمه، ولكنه يدعو وقف القوافل بدعوي أنه “لم يعد هناك مجال للتشكيك في شرعية النظام المصري”

ولا ينسى المصريون أن مصطفى الفقى وقف في صف مع عادل حمودة على قناة النهار في يناير 2013، يدعون أنهم كانوا المعارضة الحقيقية لنظام المخلوع وهما اللى شجعوا الثورة، اما الاخوان هم الفلول الحقيقين

وتقول “هند” التي بدا أنها أحد أنصاره، إن “ما تفعله الكنائس المصرية وبعض المسلمين لحشد المصريين لاستقبال السيسي في جولاته امر مخزي ومحرج وكأنه يؤكد للعالم انه رئيس (حشد فقط)”.

وهو ما أوله المراقبون بأن ذلك أول تفسير من جانب أحد داعمي الانقلاب لسر الحشد الكنسي والإعلامي للسيسي في كل زياراته الخارجية بانه فاقد للشرعية وأنه يعلم هذا ولذلك يسيرون القوافل لدعمه.

بطحة النظام

وفي تعليق سابق للصحفي ‎محمد الشبراوي عقب تفجير البطرسية في 12 ديسمبر الماضي، قال: “ما أشبه الليلة بالبارحة…الدكتور مصطفى الفقى في لقائه مع لميس الحديدى، وأيضا مع خالد صلاح قال كلاما لابد من الوقوف عنده حيث قال ” التفجير في مصلحة مصر لأنه سيحسن صورة مصر أمام الإدارة الأميركية الجديدة ورسالة إلى من يتحاملون على النظام في الخارج بأنهم يدعمون الارهاب، وأن مايحدث في مصر هو مواجهة للارهااب ؟!!!!”.

فيديو توضيحي

إلا أن المحتوى كشف أن عدم شرعية الانقلاب وما انبثق عنه يزعج الإنقلابيين، ويشكل بطحة مستمرة علي رؤوسهم ومن المهم التركيز عليها في كل التغطيات، ومنها سر انفاق ملايين الدولارات علي شركات دعاية توجه رسائلها الدعائية للخارج مثل نواب الكونجرس، وارسال وفود من نواب الانقلاب للفسحة ومحاولة التأثير علي الكونجرس بلا جدوي.

وفي تقرير لوكالة “فرانس 24″ أكد أن جولات السيسي الخارجية ومنها جولاته لأوروبا هي للبحث عن الشرعية المفقودة ويتلقى فيها السيسي الكثير من الصفعات كاستقباله بمقر اقامته، او تجاهله من رؤساء الدولة، أومن خلال إنزوائه في ردهات المؤتمرات والاستعانة بالصديق الصهيوني”.

السيسي والوفد المرفق

وخلال تواجد السيسي في أمريكا للمشاركة في الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، استقبله أقباط المهجر مصحوبين بوفد إعلامي وفني وبرلماني، في شوارع نيويورك، بالمزمار والأغاني في مشهد وصفه رواد مواقع التواصل بـ”زفة شعبي”.

وكان على رأس الداعين للحشد للسيسي، البابا تواضروس الثاني؛ الذي أمر بإيفاد أساقفة بينهم الأنبا آرميا موفدًا رسميًا للولايات المتحدة الأمريكية لحشد الأقباط على غرار ما فعلته الكنيسة في زياراته السابقة، فضلًا عن الوفود الإعلامية والبرلمانية التي من المقرر أن تنظم وقفات في نيويورك لاستقباله.

وقدر مراقبون تكاليف رحلة الوفد المصاحب للرئيس، والوفد الإعلامي الذي ضم رؤساء التحرير ومقدمي برامج “التوك شو” والوفد البرلماني بـ 1.5 مليون دولارًا.

وتحدث تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية عن دور الكنيسة والإعلام في تحسين صورة السيسي أمام الرأي العام العالمي، حيث أشار إلى أن السلطات في مصر تحاول التغلب على جميع العقبات للتأكد من النجاح الدبلوماسي لزيارة الرئيس، على الرغم من الانتقادات المتزايدة لسجل حقوق الإنسان تحت حكمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …