‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير لهذه الأسباب.. مرتضى منصور في خدمة العسكر
أخبار وتقارير - سبتمبر 21, 2017

لهذه الأسباب.. مرتضى منصور في خدمة العسكر

بينما يكافئ مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، أسر عصابة الانقلاب بـ350 عضوية مجانية، يتجاهل الشهيد “عمرو حسين” الذي أطلق عبارة ألتراس الزمالك الشهير “آه يا تيشيرت العمر يا أبيض”، الذي راح ضحية إجرام الانقلاب وسادية رؤساء الزمالك ممدوح عباس ومن بعده مرتضى منصور، فمنذ 3 سنوات والتحديد في 19 سبتمبر 214، رحل عضو “وايت نايتس” عن الحياة، قتله حبه لناديه، إذ أصيب بطلق ناري في اشتباكات بين جمهور الزمالك وبلطحية استأجرتهم سلطات الانقلاب.

وعشية استعداده للنزول للتظاهر مطالبًا برحيل ممدوح عباس، كتب “عمرو” في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”: “آه يا تيشيرت العمر يا أبيض”، في إشارة إلى حبه الشديد للزمالك.

وأمام نادي الزمالك، وقف عمرو “مع المئات من رفاقه يهتفون ضد «عباس»، ودارت اشتباكات، أطلق خلالها الرصاص على عضو الألتراس الذي لم يتجاوز 19 عاماً، وقال تقرير الطبيب الشرعي وقتها، إن وفاته حدثت نتيجة طلق ناري، لكن لم يتم التعرف على عيار السلاح.

مجزرة الدفاع الجوي
وفي عهد منصور شهد نادي الزمالك مجزرة الدفاع الجوي التي راح ضحيتها 22 مشجعا من “وايتس نايت”، بسبب قمع قوات الانقلاب وحينها دافع منصور عن الشرطة واتهم الشباب بممارسة البلطجة.

محمد أبوالعلا -لاعب نادي الزمالك السابق، والمرشح بقائمة أحمد سليمان- قال في تصريح صحفي: “الجماهير قد تختار الخدمات الاجتماعية المقدمة في النادي، وقد ينحاز البعض لمرتضى منصور بسبب الصفقات الجديدة، لكن عقلاء نادي الزمالك يعرفون جيدا استغلال منصور النادي لصالحه على حساب استقرار النادي، وما تسبب في قتل والقبض على شباب مشجعي الزمالك”.

وأضاف أبوالعلا: “مرتضى منصور يرفض مبدأ المنافسة الشريفة، فكل من يفكر في الترشح ضده في انتخابات الجمعية العمومية القادمة يعد له منصور التهم والهجمات المسبقة”.

دور مرتضى
وعن الدور الذي يؤديه مرتضى منصور وخدمته للانقلاب، يقول الكاتب والمحلل السياسي نصر العشماوي: “تم استخدام مهرج الأنظمة مرتضى منصور من قبل عن عمد طبعا في لعبة الانتخابات الرئاسية الباطلة شكلا وموضوعا؛ والزج به في الترشح للرئاسة مع قائد الانقلاب والكومبارس حمدين صباحي، لإلقاء نكتة في جو الانتخابات السمجة بغرض أن ينشغل الناس في الحديث عن مرتضى وكيف ستكون مصر لو أنه جلس على عرشها”.

وتابع: “ورفع قضايا علي التسعين مليون مصري واستخدم سيديهاته لتهديد المصريين، وانشغلت البرامج في فضائيات الانقلاب بهذا المهرج وقتا ليس بالقصير لكي يتفشى وباء صرف الأنظار بالمجتمع، والحديث عما يريد إعلام الانقلاب أن يدور الحديث به في الشارع حتى أصبحت اللعبة ماسخة”.

مضيفًا: “ادعى منصور المهرج أنه ينسحب من الانتخابات بينما هو أصلا كان يؤدي دورا محددا لوقت محدد، وقد قلت حينها إن منصور لا يجمع توكيلات أصلا، وإن إعلان ترشحه مجرد نكتة سخيف ستأخذ وقتها المرسوم ثم تزول”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …