‫الرئيسية‬ عرب وعالم “يسقط آل سعود” تتحدى الاستنفار الأمني ضد “حراك 15 سبتمبر”
عرب وعالم - سبتمبر 15, 2017

“يسقط آل سعود” تتحدى الاستنفار الأمني ضد “حراك 15 سبتمبر”

يسقط آل سعود يزين المملكة العربية السعودية في يوم 15 سبتمبر، الذي دعا إليه ناشطون؛ لمواجهة القمع الذي يمارسه النظام، خاصة بعد تولي الملك سلمان الحكم وتقريب ابنه من كرسي الملك في خطوات متسارعة.

نشرت حسابات سعودية على تويتر فيديوهات للافتات مكتوب عليها شعار الحراك، وأخرى لمواطنين يطالبون بتوفير السكن والتخلص من الإفقار الذي يرزحون فيه تحت حكم آل سعود، وبعضهم نشر فيديوهات لهم داخل سياراتهم تدعو للتظاهر ضد الظلم المستشري في البلاد.

ونشرت صفحة حراك 15 سبتمبر قائمة من المساجد التي ستخرج عقب صلاة العشاء، وهي 14 مسجدا، وأوضحت أن المجموعات غير ملزمة بهذه المساجد ولا التوقيت، بل يمكنها أن تتحرك في أي وقت من اليوم.

على صعيد آخر، نشرت السلطة السعودية قوات الأمن في شوارع المملكة الرئيسية وأمام مساجدها، وطالبت المواطنين بالإبلاغ عن أي نشاط ثوري باستخدام تطبيق على الهاتف النقال، في خطوة وصفتها منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان بالاستبدادية.

جدير بالذكر أن سلطة آل سعود استبقت حراك 15 سبتمبر بحملة اعتقالات واسعة ضمت دعاة وعلماء وشعراء وأمراء من الأسرة المالكة، أعلنوا تذمرهم على صعود محمد بن سلمان بهذه السرعة.

وتمثّلت مطالب ذلك الحراك، الذى لقى تفاعلاً بين المواطنين في الدعوة إلى الإصلاح بشكل عام، كمعالجة أزمة الفقر والبطالة والسكن وفتح سقف في حريات التعبير وعدم اضطهاد أصحاب الرأي المعارض في السعودية وحقوق المرأة.

وعلى الرغم من أن المواطن السعودي يستطيع أن يحظى بقدر من الرفاهية في حياته، ولكن في الحقيقة هي رفاهية زائفة، فلا رفاهية في المملكة دون ديون بنكية وأقساط شهرية.

ومن أبرز الداعين للحراك، “مجتهد” هو شخصية غير معروفة، وما يميزه هو نفوذه داخل الأسرة الحاكمة، وغانم حمود المصارير الدوسري، ترك السعودية في عام 2003 لمعارضته آل سعود، وهو ذو تأثير كبير على وسائل التواصل الاجتماعي.

التوريث المبكر
لن يقف «سلمان بن عبد العزيز» الساعي إلى توريث ابنه الحكم. ذلك السعي الذي أفرز غضبًا داخل العائلة الحاكمة من تخطي رقاب الجميع، ليصل محمد بن سلمان الملك القادم افتراضيًا، فاستنجد بمفتي المملكة ليظهر على قناة MBC ويدعو الناس لتجنيب البلاد الفتن.

الطائفة الشيعية المضطهدة في المملكة كذلك وجدت «15 سبتمبر» بيتًا مناسبًا للنيل من أسرةٍ جردتهم من حقوقهم وقتلت العديد من رموزهم وأبنائهم مثل «نمر النمر» الذي بقتله تقطعت أغلب خيوط الوصل بين آل سعود وهذه الطائفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …