‫الرئيسية‬ عرب وعالم عدسات المراسلين تختصر مأساة الروهينجا.. شاهد
عرب وعالم - سبتمبر 13, 2017

عدسات المراسلين تختصر مأساة الروهينجا.. شاهد

“سأحدثكم سريعًا عنهم.. دون تهويل ومبالغة كي لا تشعروا بأي نوع من الملل والضجر أو لا قدّر الله بالعار”، هكذا تتكلم عدسات المصورين وهم ينقلون مأساة مسلمي ميانمار أو الروهينجا، عشرات الصور تتزاحم في حلق الكارثة ولا أحد يلقى لهم أي بال على الرغم من أنهم محرومون من أبسط الحقوق البشرية.

تنتشر الصور ما بين شاب يحمل كلا والديه وقد ثبت لهم كراسي على عصاه مرتكزة على كتفه، وما بين نازحين يواجهون الرصاص والجوع والغرق وإرهاب المتطرفين البوذيين، على الرغم من أن مسلمي الروهينجا لا يشكلون رقمًا كبيرًا إطلاقًا.

 

 

إنهم حسب صور الكاميرات مجموعة من البشر وقعوا في مرمى النار لأسباب دينية وعرقية، ضحايا يوميًا لا تعد ولا تحصى، صغار وشيوخ من مسلمي الروهينجا تركوا بلادهم خلال أشهر وأيام قليلة إلى بنجلادش، من فظائع جرائم التطهير العرقي في بلادهم، حيث يعدم الأطفال والشيوخ بالنار والتعذيب والحرق.

كل هذه المصائب التي حلّت على هذا الشعب تجعل الكاميرات تؤكد أن أزمة إنسانية تجاوزت حقًا كل المقاييس وأكبر بكثير مما نشاهده في أجزاء أخرى من العالم، ومن وراء شاشات التلفاز وخلف الكواليس وغرف الأخبار المكيّفة وتصريحات من الأمم المتحدة لا تتعدي عبارات الاستنكار وغيرها.

78 ألفا من مسلمين الروهانيجا تركوا بلادهم خلال أيام قليلة، هربًا من فظائع الجرائم للأطفال والمدنيين إلى بنجلادش سيرًا على الأقدام، وعبر البحار وبين الغابات، تعيد إلى الأذهان عدد اللاجئين السوريين الذين تخطوا مليون طفل سوري، وبثينة الصغيرة أتذكرون الطفلة اليمنيّة (بثينة) التي حاولت قدر المستطاع أن تفتح عينا واحدة أو نصفها لترى كاميرا المصّور لتُعبّر عن ما شاهدته أو تشعر به أو أنها ما زالت ترى!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …