‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير وقف الدراسة بجامعتى الأزهر والزقازيق لمواجهة “انتفاضة الشباب المسلم”
أخبار وتقارير - نوفمبر 27, 2014

وقف الدراسة بجامعتى الأزهر والزقازيق لمواجهة “انتفاضة الشباب المسلم”

استمرارا لحالة الرعب والقلق التي تحاول المؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية إظهارها من مظاهرات الجمعة 28 نوفمبر، التي دعت لها الجبهة السلفية تحت شعار “انتفاضة الشباب المسلم”، للمطالبة بالحفاظ على هوية الأمة الإسلامية، قررت كل من إدراة جامعة الأزهر بفرعيها “بنين وبنات” وجامعة الزقازيق منح طلاب الجامعة والدراسات العليا والعاملين فيها إجازة رسمية لمدة ثلاثة أيام، تبدأ اليوم الخميس 27 نوفمبر 2014، ثم الجمعة والسبت 29 نوفمبر، وذلك خوفا من تفاعل الطلاب ومشاركتهم في مظاهرات انتفاضة الشباب المسلم.
وكان قد تردد، مساء أمس، أن جامعة القاهرة هي الأخرى أعطت للطلاب والعاملين فيها إجازة رسمية على مدار الأيام الثلاثة، بعد إبداء عدد كبير من العاملين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة من التخوف من النزول خلال تلك الأيام، إلا أن جابر نصار عاود وصرح أمس بأن الدراسة منتظمة في الجامعة، وأنه لا صحة لقرار الإجازة، كما أكد أن الأجهزة الأمنية اتخذت إجراءات قوية لتأمين الجامعة والمنشآت الخاصة بها.
وبالرغم من تأكيد الجبهة السلفية على سلمية المظاهرات الداعية إليها، غدا الجمعة، مكتفية بإعلانها رفع المصاحف في تلك المظاهرات، إلا أن الأجهزة الإعلامية الخاصة والمستقلة في مصر تشن على الدعوة هجوما شرسا منذ انطلاقها، وتحرض بقوة ضد المشاركين فيها، كما تقوم الأجهزة الأمنية باستعدادات غير مسبوقة، الأمر الذي اعتبره مراقبون بأنها خطة سيادية بهدف تحجيم عدد المشاركين في تلك المظاهرات، إلى جانب التبرير للمشير السيسي وحكومته وأجهزته الأمنية في إحداث مجازر جديدة ضد معارضيه، والتنكيل بهم بقوة من خلال تلك المظاهرات.
وفي اجتماعه، الثلاثاء 26 نوفمبر بمجلس الجامعة، قرر الدكتور أشرف الشيحى، رئيس جامعة الزقازيق، اعتبار أيام 27 و28 و29 نوفمبر الجارى إجازة رسمية بكافة كليات الجامعة وإداراتها وبرنامج التعليم المفتوح؛ معللا ذلك بأنه فى إطار خطة الجامعة لتأمين منشآتها، تحسبا لدعوة التظاهر غدا الجمعة.
وصرح رئيس الجامعة بأنه يتم تنفيذ الخطة بالتعاون مع القوات المسلحة والشرطة، وأشار إلى نشر عدد من تشكيلات الأمن المركزى حول أسوار الجامعة وأبوابها؛ لتأمينها ضد أية محاولات تخريبية.
وفى سياق متصل، قررت مديرية أمن الشرقية رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة الأجهزة الأمنية، لمواجهة أى أحداث عنف أو تخريب ترتكبها الجماعات المتطرفة، على حد وصفه، وتأمين المنشآت الهامة والحيوية والمرافق ودور العبادة والبنوك ضد الأعمال الإرهابية.
وفي السياق ذاته قرر مجلس جامعة الأزهر- خلال اجتماع عقده أمس الأربعاء بحضور الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر والدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق- تسليم جامعة الأزهر إلى سيطرة قوات الشرطة لتأمينها، بدءا من صباح اليوم الخميس وحتى صباح الأحد المقبل، تحسبا لأي أحداث شغب محتملة خلال المظاهرات التي دعت لها الجبهة السلفية غدا الجمعة 28 نوفمبر.
وكان مجلس الجامعة قد قرر تعطيل الدراسة واعتبار يومي الخميس 27 نوفمبر والسبت 29 نوفمبر، إجازة رسمية لجميع العاملين بالجامعة وطلابها.
فيما التقي الدكتور عبد الحي عزب رئيس جامعة الأزهر، اللواء يحيي العراقي نائب مدير أمن القاهرة، وعددا من القيادات الأمنية، لبحث ما أسماه “حجم التواجد الأمني المطلوب لتأمين الجامعة من الداخل والخارج استعدادا لمظاهرات 28 نوفمبر”.
وكانت الجبهة السلفية- وهي أحد مكونات “التحالف الوطني لدعم الشرعية”- قد دعت إلى مظاهرات في الثامن والعشرين تحت شعار “انتفاضة الشباب المسلم”؛ للتأكيد على هوية مصر الإسلامية، ورفض التبعية للهيمنة الصهيونية والغربية، والمطالبة بإسقاط حكم العسكر، وهي الدعوى التي ثمنتها جماعة الإخوان المسلمين أكبر قوى المعارضة في مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …