‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير بالفيديو.. شاهين يطالب بفتوى تبيح دهس الأمن للمصاحف
أخبار وتقارير - نوفمبر 26, 2014

بالفيديو.. شاهين يطالب بفتوى تبيح دهس الأمن للمصاحف

في أغرب فتوى قد يطالب بها شيخ أزهري من قبل مؤسسة الأزهر والإفتاء، طالب مظهر شاهين، خطيب مسجد عمر مكرم بالتحرير والعضو المعين في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الأزهر ودار الإفتاء بإصدار فتوى لرجل الشرطة تبيح لهم دهس المصاحف إذا ألقى أحد المتظاهرين المصحف تحت أقدامهم خلال مظاهرات 28 نوفمبر، التي دعت لها “الجبهة السلفية”.

وزعم مظهر شاهين- في مداخلة هاتفية له على قناة “المحور”- أن المتظاهرين الذين سيشاركون في مظاهرات 28 نوفمبر، الجمعة القادمة، سيقومون بإلقاء المصاحف على الأرض عقب اعتداء قوات الشرطة عليهم؛ لتصوير المشهد وكأنه اعتداء على هوية الأمة.

وتابع قائلا: “أطالب فتوى منسوبة للمؤسسة الأزهرية أو دار الإفتاء لتدعيم رجال الشرطة في التصدي لهؤلاء الإرهابيين- على حد زعمه- لأن كل الجنود والضباط لديهم وازع ديني، فربما يظن البعض منهم أنه لو ترك المصحف على الأرض سيكون معصية، وبالتالي سيؤدى إلى خلل في التعامل معهم”.

وقال شاهين “رأيي الشخصي ألا ينتظر الضباط والجنود هؤلاء الإرهابيين حتى لو ألقوا المصاحف، حتى لا يحدث بلبلة ويقوموا بتصوير فيديوهات تظهر قيام الضباط بدهس المصاحف، فيثور الناس ويقولون: محتاجين ثورة إسلامية ضد هؤلاء الكفار الذين دهسوا المصاحف”.

وكانت “الجبهة السلفية”، أحد مكونات “التحالف الوطني لدعم الشرعية”، قد دعت إلى التظاهر بالمصاحف تحت شعار “انتفاضة الشباب المسلم”، الجمعة القادمة 28 نوفمبر 2014، وذلك لمواجهة الحرب الشرسة التي تشنها الدولة على هوية الأمة الإسلامية، بحسب منظمي الدعوة.

ولاقت الدعوة التي أطلقتها الجبهة السلفية جدلا واسعًا، وشنت وسائل الإعلام الخاصة والحكومية والمؤسسات الدينية الرسمية، وعلى رأسهم الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، عليها هجوما واسعا.

وشبه بعض مشايخ الأزهر الرسميين من سيرفع المصاحف في المظاهرات بأنهم كالخوارج الذين خرجوا في وجه علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين.

وقال محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف: إن مطلقي “دعوات الثورة الإسلامية أشبه بالخوارج”، وإن دعواتهم للخروج في 28 من الشهر الجاري “دعوات خبيثة وعميلة وآثمة”.

وأضاف أن “حديث الجبهة السلفية عن رفع المصاحف خلال الثورة، يشبههم بالخوارج الذين بدءوا برفع المصاحف ثم قاموا برفع السيوف”.

فيما اعتبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن دعوة رفع المصاحف يوم 28 نوفمبر “ليست إلا إحياءً لفتنة كانت أول وأقوى فتنة قصمت ظَهر أمة الإسلام ومزَقتها، وما زالت آثارها حتى اليوم، “الفتنة نائمة لعَن الله مَن أيقَظَها”، وذلك على حد زعمه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …