‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير مفاجأة.. مسئولة بلجنة “تقصي الحقائق” ابنة قيادي حزب وطني متهم بالفساد
أخبار وتقارير - نوفمبر 26, 2014

مفاجأة.. مسئولة بلجنة “تقصي الحقائق” ابنة قيادي حزب وطني متهم بالفساد

كشفت مصادر صحفية أن مسئول ملف “الاعتداء على الكنائس” في لجنة تقصى الحقائق فى أحداث 30 يونيو، التي وما بعدها، هى المستشارة “علا عبد الرحمن راضى محمد السيد” نجلة البرلماني البارز عن الحزب الوطنى المنحل والقيادي بالحزب عبد الرحمن راضى.

و بحسب المصادر الصحفية فإن علا راضي التحقت بسلك النيابة الإدارية في عام 2007، وهي الآن رئيس نيابة من الفئة “ب” بالنيابة الإدارية، وجرى انتدابها للعمل بمكتب مساعد أول وزير العدل.

ويعتبر عبد الرحمن راضى، والد المستشارة علا، من أبرز أعضاء الحزب الوطني، وخاض انتخابات مجلس الشعب عن دائرة روض الفرج عدة مرات خلال حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.

وأثار راضي الجدل عام 2003، في الواقعة المعروفة بـ “نواب التجنيد”، عندما كشفت وسائل إعلام على أنه تهرب من تأدية الخدمة العسكرية، مما دفعه إلى تقديم استقالته من مجلس الشعب.

إلا أن مجلس الشعب عاد ووافق على تراجعه فى الاستقالة، بعد حصوله على حكم برد الاعتبار من المحكمة العسكرية.

وواجه والد المشتارة علا عبدالرحمن عدة تهم فساد عقب التحريات التي جرت مع بعض رموز الحزب الوطني بعد ثورة 25 يناير، حيث كشفت التحريات التى أجرتها الرقابة الإدارية في يونيو 2011 بحصول نائب الحزب الوطنى السابق عبد الرحمن راضى ووالد المستشارة علا عبدالرحمن على حصوله 9 أفدنة بمدينة الشروق بأوراق شركة استثمار عقارى وهمية.

وبحسب التحريات آنذاك فان هذه الواقعة بدأت فى عام 1999 حيث حصل راضى على 9 فدان بسعر 100 جنيه للمتر ، إلا أن وزارة الإسكان قامت بسحب الأرض فى 2005 لعدم دفع المبالغ المستحقة أو تنفيذ نشاط فعلى على الأرض محل التخصيص. وأشارت التحريات إلى أنه فى عام 2006 قدم عضو مجلس الشعب السابق طلبا لوزير الإسكان أحمد المغربى طالب فيه بتخصيص ذات المساحة، وكانت المفاجأة التى كشفتها التحريات انه تمت الموافقة على الطلب مع بتخصيص ذات المساحة بنفس السعر السابق لها “100 جنيه للمتر” بالرغم من أن الأسعار كانت تقدر وقتها بالمدينة بـ250 جنيها للمتر الواحد مما أهدر على الدولة 40 مليون جنيه.

ولم يعرف مصير التهم التي واجهت نائب الحزب الوطني السابق، إلا أنه وفي أغلب الأحوال تمت تسوية القضية معه من قبل الحكومة على غرار عمليات التسوية التي أجرتها مع العديد من رجال الحزب الوطني ورجال الأعمال.

ولعضو الحزب الوطني المنحل ابن آخر هو الرائد محمد راضى الذى شغل منصب مدير مكتب مدير المباحث بمديرية أمن الجيزة.

وكانت لجنة تقصى الحقائق قد قسمت أعمالها إلى 10 ملفات مختلفة، وانتدبت عددا من أعضاء الهيئات القضائية المختلفة منهم المستشارة علا راضى لتولى جمع المعلومات وتقصى الحقائق فى ملف الاعتداء على الكنائس.

وزعم التقرير الذي عرضته لجنة تقصي حقائق 30 يونيو اليوم الثلاثاء 26 نوفمبر 2014 أنه تم حرق 52 كنيسة و منشأة كنسية كليا و جزئيا ، والإعتداء على 12 كنيسة ومنشأة أخرى وسلب و نهب محتوياتها ، بالإضافة إلى وقوع حالات من الخطف والإختفاء القسري معظمها بغرض الحصول على فدية، أعقاب فض تجمعي رابعة و النهضة محملا تلك الهجمات لجماعة الإخوان المسلمين و مؤازريها على المواطنين المسيحيين و كنائسهم وممتلكاتهم.

وقال التقرير إن الاعتداءات امتدت إلى إحدى وعشرين محافظة وذلك في ضوء الخطاب التحريضي ضد الأقباط، وقد طالت تلك الاعتداءات الكنائس الثلاثة الأرثوذكسية و الكاثوليكية والإنجيلية بحسب التقرير.

واستعانت اللجنة في تقريرها بمنشور لوزارة الداخلية أكدت فيه أن حالات الغياب والاختطاف تزايدت بعد ثورة 25 يناير 2011 في مختلف المحافظات، وإجمالي الحالات الخاصة بالمسيحيين 140 حالة غياب وخطف، عاد منهم 96 حالة، وبلغت حالات الإعتداء على ممتلكات المسيحيين (402) حالة موزعة على المحافظات المختلفة ، وأشدها يقع في محافظة المنيا(281 حالة )، كما زعمت اللجنة أنها وثقت اللجنة( 29)حالة قتل في سياق العنف الطائفي.

وبحسب نشطاء فإن التقرير الذي استعرض حالات الاعتداء على الكنائس وقام برصدها وتجميها تجاهل بطبيعة الحال حالات الاعتداء على المساجد التي تكررت من قبل مجموعات البلاك بلوك في عهد الرئيس مرسي، أو من قبل قوات الشرطة بعد عزل الرئيس مرسي على يد المؤسسة العسكرية في الثالث من يوليو 2014.

وأكد نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” و “تويتر” انه كان لابد أن تستعرض اللجنة إن كانت منصفة بالفعل الانتهاكات التي وقعت بالعديد من المساجد كمسجد القائد إبراهيم بالأسكندرية، ومسجد “بلال” بالمقطم بالقاهرة، ومسجد “رابعة العدوية” ومسجد “الفتح” برمسيس، والعشرات من المساحد التي تم الاعتداء علىيها من قبل بلطجية أو قوات الشرطة بمختلف محافظات الجمهورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …