‫الرئيسية‬ عرب وعالم السيسي يسعى لتحالف دولي لضرب ليبيا والحاسي يرد بـ”حكومة حرب”
عرب وعالم - نوفمبر 25, 2014

السيسي يسعى لتحالف دولي لضرب ليبيا والحاسي يرد بـ”حكومة حرب”

جاءت جولة المشير عبد الفتاح السيسي الأوروبية إلى إيطاليا وفرنسا، لتثير حالة من الجدل حول الزيارة وأبعادها، فما بين التصريحات الرسمية التي تؤكد أن الزيارة هدفها اقتصادي، فضلا عن تقوية العلاقات بين دول البحر المتوسط ومحاربة الإرهاب، يرى البعض أن الهدف الرئيسي هو تشكيل حشد دولي لوأد الثورة الليبية، وتقوية ميليشيات العقيد المنشق خليفة حفتر.

وقال المتحدث باسم الرئاسة علاء يوسف: “إن الأمن والاقتصاد هو على رأس الزيارة؛ حيث إن “كلا الجانبين يسعي لتعزيز التعاون في جميع القطاعات والمجالات”، مضيفا أن “أهم ما سيتم تناوله هي موضوعات الاستثمار، والحد من الفقر وتدابير مكافحة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط”.

وقال “سنناقش بالتأكيد مع الجانب الفرنسي، النظر في سبل مساعدة الحكومة الليبية لاستعادة الاستقرار والسلام في ليبيا”.

ضوء أخضر لمهاجمة ليبيا
تصريحات الرئاسة حول دعم ليبيا خلال زيارة السيسي لفرنسا وإيطاليا، تتزامن مع ما كشفت عنه منظمة العدل والتنمية الحقوقية، في بيان لها، من أن زيارة عبد الفتاح السيسى المرتقبة إلى فرنسا وإيطاليا تأتى؛ لحشد الدعم الدولى؛ لشن حرب برية وجوية ضد الإسلاميين بليبيا، بمشاركة مصر والجزائر والإمارات وفرنسا وإيطاليا.

وقالت المنظمة “إن الزيارة تشير إلى أن المجتمع الدولى أعطى السيسى الضوء الأخضر لمواجهة الإسلاميين مواجهة شاملة بمصر وليبيا، وشن غارات جوية مصرية، ونشر قوات برية جزائرية ومصرية داخل ليبيا؛ لقتال أنصار الشريعة والكتائب الثورية المسلحة.

وأكد المتحدث الإعلامى للمنظمة، زيدان القنائى، أن ضربات عسكرية تشنها مصر والجزائر والإمارات، مع احتمال نشر قوات برية داخل ليبيا؛ لقتال ثوار ليبيا، حال حشد السيسى لدعم دولى وأوربى، والحصول على الضوء الأخضر لضرب معاقل إسلاميي ليبيا.

كما كشفت صحيفة” تايمز أوف إسرائيل” العبرية في تقرير لها، أن الغرض من الزيارة المصرية إلى أوروبا، هو تنسيق التجاوب مع القوات المدعومة من حكومة برلمان طبرق المنحل؛ للقتال ضد كتائب الثوار المسلحين في ليبيا، مشيرة إلى أن كلا من مصر وفرنسا يتفقان بأن التهديدات التي تواجه نظام السيسي في ليبيا، يجب أن تواجه بنفس الاهتمام الذي يحظى به تنظيم “الدولة الإسلامية”، في العراق وسوريا “داعش”.

حكومة حرب
وتتزامن تلك التحركات في الوقت الذي وجهت فيه حكومة الإنقاذ الليبية، بقيادة عمر الحاسي، والمدعومة من المؤتمر الوطني العام – الجهة الشرعية الآن في ليبيا، بعد قرار المحكمة الدستورية بحل البرلمان – وجهت أصابع الاتهام لجهات أجنبية في عمليات القصف الجوي للمطارات والأهداف الليبية.

وأعلن الحاسي، أن حكومته ستنتهج سياسة الحرب والمواجهة، بعد القصف الجوي الذي تعرض له مطار معيتيقة الدولي، أمس الإثنين.

وأضاف الحاسي، أنه ستُجرى تعديلات وزارية في حكومته بما يتوافق مع طبيعة المرحلة.

وإزاء القصف الذي تعرض له المطار، اتهم الحاسي جهات أجنبية – دون أن يسميها – بالمشاركة في قصف المطار، لافتا إلى تحليق طائرات حربية حديثة لا تمتلكها الدولة من نوع سوخوي.

وتعرض مطار معيتيقة الدولي، شرقي العاصمة الليبية طرابلس إلى القصف، مما دفع الحكومة إلى إعلان إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات القادمة إلى المدينة وتحويلها إلى مطار مصراتة (شرق طرابلس).

في غضون ذلك، أعلنت قوات “فجر ليبيا” سيطرتها على قاعدة الوطية الجوية غربي طرابلس، والاستيلاء على طائرة حربية فيها، إضافة إلى أسر عدد من قوات جيش القبائل ولواءي القعقاع والصواعق.

وذكر مدير المكتب الإعلامي لـ”فجر ليبيا” صبري كشادة، أنه تم حشد القوات لاستهداف قاعدة الوطية، بعد أن أكدت المعلومات أن الطائرة الحربية التي قصفت مطار معيتيقة، أمس الإثنين، أقلعت من هذه القاعدة التي تبعد 170 كيلومترا غرب طرابلس.

ويعتبر مطار معيتيقة الواقع بطريق الشط، المطار الوحيد بالعاصمة طرابلس بعد الدمار الذي لحق بمطارها الرئيسي، في اشتباكات مسلحة شهدها محيط المطار، في أغسطس الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …