‫الرئيسية‬ عرب وعالم قوامه نصف مليون جندي.. جيش عربي لقمع ثورات الشعوب
عرب وعالم - نوفمبر 25, 2014

قوامه نصف مليون جندي.. جيش عربي لقمع ثورات الشعوب

كشفت مصادر خليجية أن قمة الدوحة المرتقب عقدها الشهر المقبل ستشهد الإعلان عن إنشاء القيادة العسكرية الخليجية الموحدة. 

وقالت المصادر إن القيادة الموحدة سيكون مقرها العام في السعودية، لإنشاء جيش خليجي مكون من نصف مليون فرد وبالتعاون مع مصر والمغرب لتشكيل حلف عربي لمواجهة ما أسمته “الإرهاب”، فيما كشفت أوساط سياسية أن الهدف هو الربيع العربي ووأد حركات الاحتجاج الشعبي.

وأوضحت المصادر بحسب صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية الثلاثاء (25-11) أن اللجان الخليجية العاملة على استكمال قرار القمة الخليجية الماضية في الكويت بإنشاء القيادة العسكرية الموحدة أنهت أعمالها ، ومن المتوقع الإعلان عن تلك القيادة خلال قمة الدوحة المقبلة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإنه هناك اتفاق شبه نهائي على تشكيلِ جيشٍ من نصف مليُون فرد، يعهدُ إليه بالتدخل السريع في حال نشبَ أيُّ نزاعٍ، على أنْ يبرمَ الجيشُ اتفاقيَّات عسكريَّة مع عدَّة دول من بينها مصر والمغرب، كيْ تحصل على المساندة الفوريَّة فِي حال نشوب الصراعات.

وكشفت وسائل إعلامية أن الجيش “الخليجي” والمكون بدعم سعودي وإماراتي سيتم دعمه بأسلحة ردع متطورة ومنظومة دفاعية ورادارية حديثة، فضْلًا عن تأمين غطاء للطيران مكون من 300 طائرة حربية من بينها اف 15 ومروحيات الأباتشي.

أمَّا قوات درع الجزيرة التي جرى تشكيلها في وقتٍ سابق، وبعث بها إلى البحرين، فستنضوي تحت لواء الجيش الجديد وسيتم اختيار اسم جديد له.

ومن الدُّول التي يرجحُ أنْ يتعاون معه الجيش الخليجي الموحد يتواجد الجيش المصرِي، بالنظر إلى وثوق الصلة بين أنظمة خليجيَّة والقاهرة بعد عزل الرئيس المنتخب محمد مرسِي.

وترى أوساط سياسية أن الجيش لن يكون خليجيا فقط بل سيكون عربيا بالتعاون بين الدول الخليجية ومصر والمغرب.

وقالت إن هناك أهداف ظاهرة وباطنه في تشكيل الجيش الخليجي، فالظاهر منها هو العمل على مكافة الإرهاب بحسب دول الخليجي وبيانهم، ومواجهة تمدد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” والذي أصبح لها تمدد كبير ويهدد الدول الخليجية بالاجتياح.

فيما تبدو الأهداف الباطنة هو اتفاق مصالح الأنظمة الخليجية مع النظام المصري وغيره في وأد حركة الربيع العربي ومنع اندلاع ثورات شعبية جديدة في تلك الدول وقمعها، خاصة في ظل الأوضاع التي شهدتها مصر بالانقلاب على أول رئيس منتخب، كذلك دعم حركات التمرد في ليبيا بقيادة العقيد المنشق خليفة حفتر ضد المسلحين الإسلاميين والمؤتمر الوطني الذي تشكل بعد الثورة، فضلا عن التهديدات التي تواجه الدول الخليجية وخاصة السعودية والبحرين من احتجاجات شعبية قد تطيح بالأنظمة الحاكمة، كذلك التهديد الذي يمثله التمدد الشيعي في اليمن.

تلك الأهداف كشفت عنها وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية في تقرير لها في السادس من نوفمبر الجاري أن مصر والسعودية والإمارات والكويت تناقش ترتيبات عسكرية لمواجهة ما أسمتهم “المسلحين المتطرفين”، مع إمكانية وجود قوة مشتركة للتدخل في أنحاء الشرق الأوسط.

وأضافت الوكالة، أن من سمتهم بـ”الحلفاء” يسعون إلى “استعراض قوتهم في مواجهة خصمهم التقليدي إيران”.

ونقلت الوكالة عمن قالت إنه مصدر مصري رسمي، القول: “إن هناك بلدين يمثلان تهديدا، حيث ينتشر المسلحون بهما، وهما ليبيا التي تسيطر على أجزاء منها جماعتا أنصار الشريعة والإخوان، بجانب اليمن التي هيمن الحوثيون على عاصمتها”.

وأشارت “أسوشيتدبرس” إلى أن المناقشات عكست توافق القوى السنية في الشرق الأوسط على اعتبار المسلحين المتطرفين من السنة كتهديد متزايد، بعد حوالي ثلاث سنوات من انطلاق ثورات الربيع العربي.

وبحسب الوكالة فإن دراسة حلفاء الولايات المتحدة لتشكيل قوة مشتركة إنما توضح رغبتهم في المضي أبعد من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن الذي ينفذ حاليا ضربات جوية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق والشام.

ويقول المسئول المصري الذي لم تكشف الوكالة عن اسمه إن الحلفاء لا يريدون التدخل عسكريا في العراق أو سوريا، بل يرغبون في التحرك منفصلين لاستهداف النقاط الساخنة الأخرى ما أسموه “التطرف”، وهي المزاعم التي يؤكد النشطاء دائما أنها الحجة لاستهداف أي عمل شعبي رافض للأنظمة الحاكمة.

كما أن مسئولا خليجيا، على دراية بالمحادثات، قال لـ”أسوشيتدبرس” إن الحكومات تبحث سبل كيفية التعامل مع ليبيا، كما أن المحادثات “ماضية في إيجاد تنسيق أوسع لكيفية التعامل مع المتطرفين في المنطقة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …