‫الرئيسية‬ عرب وعالم تأجيل محاكمة مبارك إلى 29 نوفمبر
عرب وعالم - سبتمبر 29, 2014

تأجيل محاكمة مبارك إلى 29 نوفمبر

قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل الحكم في قضية الرئيس الأسبق حسني مبارك، ونجليه علاء وجمال، ووزير داخليته حبيب العادلي، إلى 29 نوفمبر؛ لاستكمال التحقيقات في قضية قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير، والمعروفة إعلاميًّا بمحاكمة القرن.
وعقب النطق بقرار تأجيل القضية إلى 29 نوفمبر القادم، سادت حالة من الغضب بين أهالي الشهداء، الذين أعلنوا عدم رضاهم بتأجيل الحكم، وقالوا: إنهم سيقومون بتنظيم مسيرة، اليوم، من أمام دار القضاء إلى ميدان التحرير؛ اعتراضًا على تأجيل الحكم.

فيما سادت حالة من الصمت على العشرات من أنصار مبارك، الذين تجمعوا خارج المحكمة، وقالوا إنهم ينتظرون عدالة السماء، على حد قولهم، وقاموا بالدعوة للاحتشاد أمام مستشفى المعادي العسكري لمساندته بعد تأجيل الحكم.
وافتتح رئيس المحكمة محمود كامل الرشيدي جلسة النطق بالحكم، اليوم، بالكشف عن وجود 160 ألف ورقة تتعلق بقضية مبارك، وعرضت المحكمة شريطا وثائقيا يبيِّن هذه الأوراق.
وكان من المقرر أن تفصل، اليوم السبت، المحكمة في إعادة محاكمة مبارك، وابنيه علاء وجمال، ووزير داخليته، و6 من كبار مساعدي الوزير، بالإضافة إلى رجل الأعمال الهارب حسين سالم، في اتهامات «التحريض على قتل المتظاهرين» إبان الثورة، و”الفساد المالي”، إلا أنه تم تأجيل النطق بالحكم لـ29 نوفمبر القادم.
وسبق لمبارك أن حكم بالسجن مدى الحياة في هذه القضية في (يونيو) 2012، لكن محكمة النقض قررت إلغاء الحكم وإعادة محاكمته أمام دائرة جديدة.
وكانت إعادة المحاكمة قد بدأت في 11 مايو 2013، واستمرت 54 جلسة حتى 13 أغسطس الماضي، بينها 32 جلسة خصصت للاستماع إلى مرافعة النيابة العامة والمتهمين والدفاع عنهم، وتعقيب النيابة العامة على مرافعات الدفاع، والتعقيب الختامي لدفاع المتهمين، وسبقتها 22 جلسة إجرائية، تم خلالها تحقيق طلبات هيئة الدفاع، والاستماع إلى الشهود المطلوبين.
ومن أبرز الشهود الذين استمعت إليهم المحكمة وزير الدفاع السابق محمد حسين طنطاوي، ورئيس أركان الجيش السابق سامي عنان، ورئيس الاستخبارات العامة اللواء محمد فريد التهامي، وسلفه مراد موافي، ورئيس هيئة الأمن القومي السابق مصطفى عبد النبي، ورئيس الوزراء السابق أحمد نظيف، وسلفه عاطف عبيد، ووزير الداخلية السابق أحمد جمال الدين، ووزير البترول شريف إسماعيل، وقائد المنطقة المركزية العسكرية السابق حسن الرويني، وقائد الشرطة العسكرية السابق حمدي بدين، والصحفي إبراهيم عيسى.
‏27 سبتمبر‏، الساعة ‏08:36 مساءً‏ · أعجبني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …