‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي “شعبان عبد الرحيم”.. قاوم إسرائيل كرهًا وذاب في عشق السيسي!
تواصل اجتماعي - ‫‫‫‏‫5 أيام مضت‬

“شعبان عبد الرحيم”.. قاوم إسرائيل كرهًا وذاب في عشق السيسي!

ما بين “اذكروا محاسن موتاكم” و”خلي السيسي ينفعك”، شيّع المصلون في مسجد السيدة نفيسة، أمس الثلاثاء، المطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم عن عمر يناهز 62 عاما. ولفظ شعبان أنفاسه الأخيرة، صباح أمس، في مستشفى المعادي العسكرية، حيث تدهورت صحته فجأة، وتم إدخاله غرفة الإنعاش لإسعافه، إلا أن حالته تدهورت سريعًا، وتوقفت عضلة القلب وتوفي.

وُلد شعبان عبد الرحيم في حي الشرابية في القاهرة في عام 1957 باسم “قاسم”، واختارت أسرته له اسم “شعبان” لكونه وُلد في شهر شعبان، وكان يعمل بكي الملابس ويغني في الأفراح الشعبية بالمنطقة.

إدارة المعارك بالأغنيات !

بدأ اسم شعبان في الظهور في زمن الإسفاف الذي يرعاه العسكر، وبعد أن أنتج له أحد منتجي شرائط الكاسيت عدة أغانٍ هبطت بالمستوى الشعبي، الأمر الذي أدى لاحتفاء شبكات ووسائل إعلام عالمية به، ثم لمع بقوة بعد أشهر إسفافٍ له بعنوان “أحمد حلمي اتجوز عايدة”، وزادت شهرته مع زيادة جرعة الإسفاف، إلا أنّه قدّم أغنية “أنا بأكره إسرائيل”، وكتبت عنه وكالات أنباء عالمية، ثم انتشر بقوة بعد أغنية “هابطل السجاير”.

وسخر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من استعانة عصابة الانقلاب بالمطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم، للرد على فضائح فجرها الفنان والمقاول محمد علي، تكشف وجود فساد بالمؤسسة العسكرية، وإهدار جنرال إسرائيل السفيه عبد الفتاح السيسي لأموال مصر في بناء قصور واستراحات رئاسية.

وتداول النشطاء مقطع فيديو لأغنية شعبان عبد الرحيم التي يهاجم فيها “محمد علي”، ويصفه بالجاسوس والخائن ويهدده بالانتقام، منتقدين “هذا الأسلوب القديم” في الرد على الحقائق، التي أثارت جدلًا واسعًا في الشارع المصري خلال الشهور الماضية.

يقول المحلل السياسي فوزي العشماوي: “عادت بي الذاكرة لمعاركنا العسكرية والتنموية التي خسرناها جميعا تقريبًا، ومع ذلك فقد أدرناها بفيض من الأغاني الحماسية التي كانت تؤكد أننا انتصرنا وقهرنا الأعداء، وحققنا التنمية وأنجزنا المستحيل!، في حين أننا لم ننتصر إلا في حرب أكتوبر المجيدة التي كانت أقل الحروب من حيث الأغاني، وأكثر الحروب استخدامًا للعلم والإدارة والتخصص والتركيز.. وهييييه”.

عشق الانقلاب!

السياسة التي جلبت له تعاطفًا، باعدت أيضا بينه وبين كثير من الشرائح، فقد كان “شعبولا” والشاعر إسلام خليل جاهزين دومًا للتفاعل مع كل حدث يشغل الرأي العام في مصر والوطن العربي، ولهذا أعلنا عن انحيازهما إلى الانقلاب العسكري في مصر، وأصدرا أغنية ضد ما يسمى “الإرهاب”، حيث هاجما جماعة الإخوان المسلمين.

تميز شعبان بنمط ملابس يختلف عن المغنيين التقليديين، حيث كان يرتدي دائمًا ملابس لامعة ومزركشة، فضلا عن ارتداء كميات من الإكسسوارات الكبيرة.

الاهتمام الإعلامي الحقيقي به بدأ مع أغنية “أنا بكره إسرائيل”، حيث تغنّى كثيرون بالقدس، ولكن لم يجرؤ مطرب على التعرض للكيان الصهيوني بهذه “المباشرة”، وحينها اتهمته محطة أمريكية شهيرة بالتحريض على مناهضة التطبيع مع إسرائيل.

وقبل رحيله ختم شعبان حياته الحافلة بالـ”هييييييه” بأغنية مؤيدة للسفيه السيسي، بعنوان ”بنحبك يا سيسي”، أذاعها برنامج ”العاشرة مساءً” تقول كلماتها: ”كلنا بنحب السيسي كلنا بنحب السيسي كلنا بنحب السيسي كلنا بنحب النصر، ملناش هدف رئيسي غير مصر وهي مصر، ملناش هدف رئيسي غير مصر وحب مصر، عبد الفتاح السيسي بنحبك وبتأييد، أكتر من مرة نزلنا وعملنالك تفويض، أكتر من مرة نزلنا وعملنالك تفويض، لا وراك أحزاب ولا شلة وغريق والعالم قال بتفكرنا بمنديلا، وزعيم الأمة جمال”!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

“اغتصاب وحرق”.. ملامح مملكة “بن سلمان” الجديدة تُرعب السعوديين

يقول المثل “من شابه أباه فما ظلم”، فما بالك بمن شابه ولي الأمر في إجرامه واستخ…