‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير #حقيقة_الإخوان.. هل تُفلح لجان السيسي في إلهاء المصريين؟
أخبار وتقارير - ‫‫‫‏‫أسبوع واحد مضت‬

#حقيقة_الإخوان.. هل تُفلح لجان السيسي في إلهاء المصريين؟

من يؤمن بأنَّ إعلام الانقلاب يريد لمصر الخير فعليه أن يؤمن بأنَّ الشيطان أصل كل فضيلة، ذلك الشيطان القابع فوق هرم السلطة بعد انقلاب 30 يونيو 2013، وبدأت فضائحه فى التكشف يومًا بعد يوم، وبدأ مؤيدوه يكتشفون أنه أصل الإرهاب والعنف طوال ست سنوات مضت.

وأمام فضائح رسوب نجل جنرال إسرائيل السفيه عبد الفتاح السيسي في ملف الإعلام، رغم أنَّ عباس كامل “يُغشّشه” داخل مؤسسة المخابرات، ما ترتب عليه إبعاده إلى روسيا ليخوض دورة مكثفة لتأهيله على الطغيان والديكتاتورية، وبعدها القبض على ضابط المخابرات السابق وإمبراطور إعلام العسكر ياسر سليم، لم تجد لجان السفيه السيسي إلا الإلهاء.

لجان الانقلاب

وقامت اللجان التي جاهر السفيه السيسي قبل سنوات بتدشينها، بمحاولة التعتيم على فضائح الصراع داخل جهاز المخابرات، خصوصًا في ملف الإعلام الفاشل، ودشّنت اللجان هاشتاج “حقيقة الإخوان”، في محاولة مفضوحة ومكشوفة لتضليل الوعي، ومحاولة فتح جبهة مكلمةٍ وملاسنةٍ بين رواد تويتر.

وتهافتت صحف المخابرات في نشر البذاءات والشتائم التي تكتبها لجان السفيه السيسي، وعلى رأس المواقع والصحف “اليوم السابع” التي يمسها بالطبع فضحية القبض على ضابط المخابرات السابق ياسر سليم، بما أنَّ شركته تمتلك 70% من حقوق الإعلان في الموقع والصحيفة، وبما أنَّ الصحيفة ذاتها ضمن تكتل شركة “إعلام المصريين”، التي تدخل تحت ملكية المخابرات ويديرها عباس كامل.

وحاولت اللجان الإلكترونية على هاشتاج “#حقيقة_الإخوان”، إلصاق تهمة ممارسة العنف للجماعة السلمية، غير مدركة أن إعلام السوشيال ميديا لم يعد بمقدور العسكر السيطرة عليه، بل وبإمكان أصغر باحث في كلية الإعلام أن يدخل على محرك البحث جوجل، ويتحقق بنفسه من هذه الافتراءات إلا لو وجد “جوجل” نفسه متهمًا بالأخونة!.

ومنذ أن خرج الإخوان من المعتقلات في مصر في بداية السبعينيات، أي منذ أكثر من 35 عامًا، لم تُسجَّل ضدهم حادثة عنف واحدة. ألا يدرك العسكر وإعلام المخابرات ولجان عباس كامل وكل أعداء ثورة 25 يناير هذه الحقيقة الواضحة؟ بلى ولكنه الحقد الذي يعمي الأبصار عن الوقائع والحقائق.

لقد صرَّح المخلوع مبارك لجريدة (لوموند) الفرنسية، أثناء زيارته لفرنسا سنة 1993م، بتصريح نشرته الصحف القومية، وفي مقدمتها جريدة (الأهرام) بتاريخ 1 نوفمبر 1993م، قال فيه: “إن هناك حركة إسلامية في مصر تفضل النضال السياسي على العنف، وقد دخلت هذه الحركة بعض المؤسسات الاجتماعية واستطاعوا النجاح في انتخابات النقابات المهنية، مثل الأطباء والمهندسين والمحامين”.

وعندما سُئل وزير الداخلية السابق، اللواء حسن الألفي، في مؤتمره الصحفي الذي نشرت وقائعه جريدة (الأهرام) وجريدة (الجمهورية) في 14 أبريل 1994م، عن جماعة الإخوان المسلمين أجاب: “الإخوان جماعة لا يرتكب أفرادها أعمال عنف، بعكس تلك المنظمات الإرهابية”.

كما أكد ذلك خبير الإرهاب الدولي بالأمم المتحدة، اللواء أحمد جلال عز الدين، حيث صرح في مقابلة موسعة له عن التطرف والإرهاب مع جريدة (الأنباء) الكويتية، بتاريخ 13 أغسطس 1994م، قائلا: “إن الإخوان المسلمين حركة دينية سياسية ليس لها صلة بالإرهاب والتطرف”.

صراع المخابرات

وزفّت مواقع المخابرات الصحفية في مصر خبر القبض على ياسر سليم، بعدما أوقفت قوات الأمن الضابط السابق فجأة، والذي أدار جزءًا من المنظومة الإعلامية على مدار عامين تقريبًا، هذا التوقيف هو الأول من نوعه لإحدى أذرع العسكر في الإدارة الإعلامية.

وفي الوقت الذي كان يُسيطر فيه أبو الانقلاب الفاشي جمال عبد الناصر على الإعلام، استطاع أن يُوظّف فيه مهنيين ومحترفين في الصحافة والإعلام، لكن في تجربة الانقلاب الحالي تغيب الأوجه المهنية، مع إدارةٍ مباشرة لضباط سابقين ورجال أعمال.

تم إبعاد “ياسر سليم” عن ممارسة دوره كواجهة لإدارة أموال المخابرات وشخصيات كبيرة غارقة في الفساد، وهو الدور الذي أجاد لعبه، على شاكلة رجل الأعمال المبعد أيضًا أحمد أبو هشيمة، لكنَّ الفارق هو أن أبو هشيمة لم يتم القبض عليه، ليصبح هذا الإجراء هو الأقسى بحق شخصية على هذا المستوى الاستثنائي من النفوذ والقرب من “عش الدبابير”.

وبرزت بين “سليم” ونجل السفيه السيسي “محمود” خلافات متكررة في وجهات النظر، منذ بداية العام الماضي، أسهمت في اشتعال الموقف، حتى ارتأى نجل السفيه إبعاده منذ 5 أشهر تقريبا، على خلفية خلافات متصاعدة بينه وبين تامر مرسي، الأقرب لدائرة العسكر حاليًا، بالرغم من عدم انتمائه إلى خلفية عسكرية أو مخابراتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

“اغتصاب وحرق”.. ملامح مملكة “بن سلمان” الجديدة تُرعب السعوديين

يقول المثل “من شابه أباه فما ظلم”، فما بالك بمن شابه ولي الأمر في إجرامه واستخ…