‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير بين “الحصري” و”الخاص”.. السيسي الغائب يثير تكهنات عن صحته وافتقاد “هرتلته”
أخبار وتقارير - ‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

بين “الحصري” و”الخاص”.. السيسي الغائب يثير تكهنات عن صحته وافتقاد “هرتلته”

بين أنباء “حصري” و”خاص”، تتحدث المواقع والصفحات الرافضة للانقلاب عن الغياب غير المعتاد لعبد الفتاح السيسي (مؤتمرات ومحاضرات وندوات) عن المشهد- وهو العاشق للقطة والحديث بأريحية والمعتاد على ذلك منذ ست سنوات ونصف- وسبق أن تناولنا افتقاد النشطاء لهرتلة بلحة في “بوابة الحرية والعدالة” قبل أسبوعين، تزامنا مع بدء إعلان مصر عن ظهور حالات كورونا بمصر، وكانت استقراءً عن إصابته أو تمني ذلك ولم يكن بها شق معلوماتي.

المركز الطبي العالمي

الجديد كان من مصادر صحفية وصفت نفسها بـ”الخاصة”، عن سر غياب السيسي منذ بداية أزمة كورونا، والحديث عن أن حالته الصحية تمنعه، وأنه توجه للمركز الطبي العالمي.

فيما استبق آخرون الحديث عن أن مصدرا حكوميا بمجلس وزراء الانقلاب كشف عن خضوع جميع المسئولين لإجراءات احترازية وكشف طبي قبل لقاء “عبد الفتاح السيسي”.

وهو إجراء يعتبره مراقبون دارجًا وعاديًا إن لم تفعله الجهات الصحية فالجهات الأمنية كفيلة به، ليس فقط مع السيسي بل مع العاملين أيضا معه، ومع زوار وضيوف قصر “الاتحادية” يخضعون لكشف احترازي دوري قبل لقاء السيسي.

وأضاف المراقبون أنه من الطبيعي أيضا أن يشمل الإجراء أطقم الحراسة والضيافة، وكذلك طواقم العمل من الإداريين والسكرتارية بمكتب السيسي.

وأشاروا إلى أن ذلك يكشف من جانب آخر نية السيسي استكمال طموحه، بغض النظر عن حالة الشعب الصحية بتأمين نفسه في بروجه المشيدة.

المعلومة التي أكدتها المصادر الصحفية أن زيارة وزيرة الصحة بجكومة الانقلاب “هالة زايد” للصين، مطلع مارس، لم تكن للتضامن كما روجت وسائل إعلام محلية، بل للتعاقد على شراء معدات وكواشف للفيروس، إضافة إلى الاستعانة بالخبرة الصينية في كشف ومواجهة “كورونا”، وهو ما أعلنته زايد لاحقا.

بداية الغياب

وأجابت التسريبات عن عدد من الأسئلة مثل: ما سر عدم ظهور السيسي منذ بداية أزمة كورونا؟ وهل هناك مشكلة خطيرة في مناعة السيسي؟ ولماذا ظهر مع حميدتي على سبيل الطمأنة؟ وقال موقع عرب بوست إن ما وصفه بـ”مصادر مقرّبة من الرئاسة”، كشفت أن السيسي منذ منتصف يناير الماضي يعاني من آلام في المعدة، منعته من حضور مؤتمر التجديد بالأزهر الذي شهد جدلا بين أحمد الطيب والخشت.

ما ساقه الموقع من معلومات أن قاعة حضور المؤتمر ومداخلها ومخارجها تم تأمينها بالحرس الجمهوري، لكن السيسي غاب في اللحظة الأخيرة بعدما زادت آلامه، وهو ما استحال معه الحضور والظهور أمام الكاميرات التي يعشقها السيسي، بغض النظر عن هرتلته التي يظهر دائما أنه تخرج منه بلحن القول (غير معد لها).

ورم وطبيب ألماني

المعلومات مقبولة، ولكنها غاصت في حبكتها وبدت أنها حقيقة، فقالت إنه تم نُقل السيسي مباشرة إلى المركز الطبي العالمي طريق (الإسماعيلية – القاهرة) الصحراوي. وأن التشخيص الأولى أفضى إلى جراحة سريعة لاستئصال “زوائد معوية لحمية” قبل تحولها لورم خبيث، وأنه أثناء فترة النقاهة بدأت المضاعفات وظهور ضعف في مناعة السيسي. وأضاف “الحصري” أن طبيبا ألمانيا فحص السيسي وقرر أن الوضع ليس خطيرا، وأن مناعته ضعفت ويحتاج مدّ فترة النقاهة، بعيدا عن الاختلاط ومصادر أي عدوى.

وأشارت التقارير إلى حدثين ظهر فيهما السيسي، الأول: جنازة مبارك، وكانت آخر مرة يظهر فيها المنقلب تلفزيونيا أمام الجماهير، وعاد سريعا إلى مقر المركز الطبي العالمي التابع للقوات المسلحة.

الثاني: ظهر مع حميدتي، متوخيا إظهار أنه يعمل- ما قبل لقائه محمد حمدان دقلو وما بعده- في صمت، بشأن أزمة المياه من خلال رسائله التي يحملها وزير خارجية الانقلاب بخصوص سد النهضة.

وأشارت التقرير إلى وضع الصور الملتقطة من حرص السيسي على الابتعاد، وفسرت ذلك بخوفه من العدوى!.

أما “الحصري” فكان نسبة معلومة لـ”مصادر مقربة من السيسي”، من أن اللقاء “لم يزد عن ربع ساعة، ثم أكمل الجلسة وزير خارجية الانقلاب ومدير مكتبه السابق عباس كامل.

غير أن التقارير أشارت إلى أن حالة السيسي الصحية الحالية جيدة، ووفق تقارير طبية فإنه “يتعافى تدريجيا”، ويتوقع الأطباء عودته قبل أبريل المقبل بكامل نشاطه، ما لم تحدث مضاعفات طارئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

كارنيجي: السيسي أراد غسل سمعة الجيش.. لا تتوقعوا الشفافية من شركاته في الاقتصاد

قال بحث نشرته صفحة “صدى” بموقع معهد كارنيجي الأمريكي، بعنوان “توسيع الاق…