‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير بعد تعليقها منذ مارس.. داخلية الانقلاب تفتح الزيارات للمعتقلين بضوابط انتقامية
أخبار وتقارير - أغسطس 15, 2020

بعد تعليقها منذ مارس.. داخلية الانقلاب تفتح الزيارات للمعتقلين بضوابط انتقامية

أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب، قرارها بفتح الزيارات في جميع السجون على مستوى الجمهورية، اعتبارًا من يوم ٢٢ أغسطس الجاري، وفقًا لضوابط محددة مرتبطة بالإجراءات الاحترازية والوقائية المتخذة لحماية النزلاء من عدوى فيروس كورونا الجديد “كوفيد-١٩”.

وكانت داخلية الانقلاب، قد قررت اعتبارًا من 9 مارس الماضي، تعليق الزيارات في جميع السجون، “في ضوء ما تقرر بشأن تعليق جميع الفعاليات التي تتضمن أي تجمعات كبيرة من المواطنين فى إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الحكومة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.. وبناءً على توصيات وزارة الصحة فى هذا الشأن؛ وذلك حرصاً على الصحة العامة وسلامة النزلاء” حسب بيانها آنذاك.

أما عن الضوابط، فقد حددتها في “ضرورة أن يتضمن الاتصال التليفوني بيانات المتصل، واسم النزيل، ودرجة القرابة. وسيتم إخطار ذوي النزلاء بالموعد المحدد للزيارة خلال الاتصال التليفوني، مع الالتزام التام بالموعد المحدد للزيارة”.

ومن الضوابط أيضًا أن تكون مدة الزيارة المصرح بها 20 دقيقة لمرة واحدة شهريًا، ولزائر واحد لكل نزيل. وتقرر التزام الزائرين بارتداء الكمامات أثناء الزيارات. وستتم مراعاة المسافة الآمنة بين الزائرين والنزلاء أثناء الزيارات.

يشار إلى أنه بينما انقطعت كل سبل التواصل مع السجناء والمعتقلين، طوال الخمسة أشهر الماضية، التي منعت فيها الزيارات نهائيًا في ظل انتشار وباء كورونا الجديد “كوفيد-19” عالميًا، كان السبيل الوحيد لأهالي السجناء والمعتقلين للاطمئنان على ذويهم في داخل مقار الاحتجاز، هو الحصول على رسالة بخط اليد منهم، وفقًا للمادة رقم 38 من قانون تنظيم السجون المصري، على أنه “بمراعاة أحكام قانون الإجراءات الجنائية، يكون لكل محكوم عليه الحق في التراسل، والاتصال التليفوني بمقابل (…)”، “(..) وللمحبوس احتياطيًّا هذا الحق ما لم يصدر قرار من النيابة العامة المختصة أو قاضي التحقيق المختص بغير ذلك.”

ووفقًا لآخر حصر صادر عن مؤسسة “كوميتي فور جستس” الحقوقية، ارتفعت الإصابات بالفيروس التاجي من المحتجزين وأفراد الشرطة والعاملين في مقار الاحتجاز المختلفة، إلى ٣٣١، من ضمنهم ٢٢٠ حالة اشتباه بإصابتهم، و١١١ حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، وذلك داخل ٤٨ سجنا ومقار احتجاز في ١٣ محافظة. وفقًا لـ “عداد كورونا” الذي دشنته “كوميتي فور جستس” مؤخرًا، ويتم تحديثه أسبوعيًا وفقا للمعلومات التي تصل إليها.

كما سجلت “كوميتي فور جستس” حدوث حالتين وفاة نتيجة الإصابة، أو الاشتباه في الإصابة بفيروس “كورونا– كوفيد 19” بين المحتجزين، والعاملين بمقار الاحتجاز في مصر، ليستقر العدد عند 17 حالة وفاة، داخل 12 مقر احتجاز، بـ 5 محافظات مختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …