‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير بجاحة “ترامب”.. يعلن المؤامرة ويطالب بالاعتذار عن المقاومة.. وخبراء: صفقة ساقطة والقدس عاصمة فلسطين
أخبار وتقارير - يناير 28, 2020

بجاحة “ترامب”.. يعلن المؤامرة ويطالب بالاعتذار عن المقاومة.. وخبراء: صفقة ساقطة والقدس عاصمة فلسطين

تسقط صفقة القرن

بعدما طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العالم الإسلامي بالاعتذار عما حدث مع الصهاينة في حرب 1948، قال رموز ونخب في التحليل السياسي إنها “صفقة فاشلة لم تأت بجديد، والعبرة بالموقف على الأرض، ففلسطين أرض حرة وشعبها حر”.

ومن أبرز المعادلات ضمن هذا الإطار، ما كتبه الرائع محمد أبو تريكة على حسابه، عندما لخصه بقوله: “تسقط صفقة القرن وتعيش فلسطين حرة”.

الكاتب الصحفي “علاء البحار” هو الآخر أعطى ملخصًا، فكتب: “صفقة القرن لا جديد فيها سوى كشف خيانة الحكام العرب.. المنطقة العربية كلها تحت أقدام الأمريكان والصهاينة”.

لا جديد

الباحث والمحلل السياسي خيري عمر قال: إنه “ليس هناك جديد في كلام ترامب- نتنياهو اليوم، فهي أفكار قديمة، وواقعيا تم تنفيذ جزء كبير منها، غير أن نقطة ضعفها في أنها إعلان أحادي يلقى دعما خفيًّا من حكومات عربية”.

وأضاف على “فيسبوك” أنه “على الجانب الفلسطيني، ليس من المتوقع أن تكون لدى فتح أو حماس كفاءة وقدرة على مجاراة هذا التطور، فمنذ أوسلو انهارت القدرة على التفكير السياسي، وانصرفت حركات كانت نضالية، في يوم ما، لتثبيت أوضاع قياداتها في سلطة افتراضية ولأجل مغانم ظلت حريصة على استمرارها، وهي نقطة خذلان استراتيجي”. ورأى عمر أن الوضع الآن في مفترق طرق، لا تصلح معه الأفكار أو النخب القديمة.

الحق أقوى

وقال الباحث د. رضوان المنيسي: إن “خلاصة صفقة ترامب ونتنياهو هي كلمات أشبه بما دار على لسان ترامب فيقول أعطيت لإسرائيل ما لم يعطها أحد من قبلي، أعطيتهم القدس والجولان ووافقت على ما تحتاجه إسرائيل من أرض وأمن وأموال (يشير لغور الأردن والجزء الأكبر من الضفة وغلاف غزة وفق قرار التقسيم) وانسحبنا من الاتفاق النووي من أجلكم”.

وترجم أيضا أهداف حديث ترامب بأنه “على الفلسطينيين- والسيد عباس إن أراد أن يستمر زعيما- أن يقبلوا ما حددته لهم من أراضي الضفة لإقامة دولتهم، وعليهم عدم المنازعة في القدس، فسوف يكون مسجدهم تحت إشراف ملك الأردن، ويمكن لأي مسلم أن يصلي فيه، وعليهم أن يتخلصوا من حماس والجهاد، وألا يكونوا بيادة للفاسدين في الشرق الأوسط”.

والمقابل أنه “سيقدم للفلسطينيين وجيرانهم الذين يتعاونون لإنجاح الخطة ٥٠ مليار دولار، كثير من الدول ترغب في المساهمة بشرط حماية أمن إسرائيل والتعاون مع إسرائيل في بناء دولة فلسطينية”.

والشرط هو “على الفلسطينيين أن ينزعوا السلاح وخاصة في غزة، والقدس موحدة عاصمة لإسرائيل”، و”على الفلسطينيين أن يعترفوا بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأن يعترفوا بشرعية المستوطنات، وأن يوقفوا الإرهاب الإسلامي”.

وأشار أنه فهم أن “نتنياهو أوضح كل نقطة غامضة في حديث ترامب بشكل واضح، وقال نحن أقوياء وسننفذ خطة ترامب لأن معنا أقوى قوة على وجه الأرض، والفلسطينيون سواء قبلوا أم لم يقبلوا، فقد يحتاجون أكثر من أربع سنوات حتى يتفقوا وحتى يوافقوا، ولا أظنهم أن يقبلوا بسهولة، وإن كانت المنطقة ستقبل، ونحن الآن أكثر تواصلا مع المنطقة أكثر من أي وقت”.

دراما الصفقة

غير أن مواطنًا مسيحيًّا من فلسطين، هو المحلل السياسي عزمي بشارة، كتب عن الحلقة الأخيرة المرتقبة من “دراما صفقة القرن الركيكة”، قائلا:

“1. بعد تنفيذ “الصفقة” عمليًّا بضم القدس ووقف الاعتراف بقضية اللاجئين وعدم الاعتراض على الاستيطان، سوف يعلن ترامب رؤيته للتفاوض على ما تبقى: دولة فلسطينية محدودة السيادة عاصمتها خارج القدس (أبو ديس)، من دون الكتل الاستيطانية التي سوف تضم إلى إسرائيل مقابل تبادل أراض على حدود غزة، ومن دون غور الأردن (منطقة عازلة متروكة للتفاوض بين الطرفين).

2. ويبدأ الضغط على دول عربية لإعلان تأييدها وللضغط على السلطة في رام الله. لقد تعاملت بعض الأنظمة مع قضية فلسطين كباب من أبواب تقديم الخدمات لأميركا في مقابل رضاها. ولا يمكن أن تتخذ دول عربية موقفا جديا في معارضة خطة أميركية ما دامت قضيتها الأولى هي صراعاتها البينية”.

3. المطلوب من الدول العربية موقف رافض لاستبدال نظام الفصل العنصري بالاحتلال. أما الذين هربوا من المسئولية ليعلموا الأمريكان أيضا أنها ليست مسئوليتهم بل مسئولية الفلسطينيين، وأن الموقف متروك للشعب الفلسطيني، وأنهم سوف يقبلون بما يقبل به الفلسطينيون. فقد كانت هذه حجتهم حين وافقوا على اتفاقيات أوسلو وغيرها للتخلص من عبء القضية.

4. والأساس أن يعلن الشعب الفلسطيني موقفه بالوسائل المتاحة وأهمها الخروج إلى الشارع، وأن يدعو حلفاءه في كل مكان لاتخاذ موقف حاسم من التواطؤ المعلن بين البيت الأبيض والليكود واليمين المتطرف في إسرائيل. والذي تعتبره حكومة إسرائيل فرصتها التاريخية لتصفية الموضوع.

5. أسوأ ما قد تفعله قيادة فلسطينية أو عربية هو انتظار انتخابات “إسرائيلية” أو أميركية قادمة. هذا رهان بائس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

خبراء: “سد النهضة” صار واقعًا بعد توقيع السيسي على اتفاق الخرطوم 2015

مجددًا الصهاينة على الخط، بعدما كشف الصحفي الإثيوبي محمد آدم على قناة “i24NEWS”…