‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “بابا الانقلاب”.. ترى القذى في عين “كورونا” ولا ترى الجذع في عينك!
أخبار وتقارير - مارس 28, 2020

“بابا الانقلاب”.. ترى القذى في عين “كورونا” ولا ترى الجذع في عينك!

السيسي وتواضروس

شاركت الكنيسة الأرثوذوكسية – أكبر الطوائف المسيحية- في الثالث من يوليو 2013 انقلاب وزير الدفاع في ذلك الوقت السفيه عبد الفتاح السيسي، ضد أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الشهيد محمد مرسي، وأعلنت أنها لا تحترم ارادة الله التي جاءت به عبر صناديق الاقتراع.

ولم تكترث الكنيسة التي تزعم أن منهجها مؤسس على الرحمة بالإنسان، احتجاز الرئيس الشهيد مرسي في مكان غير معلوم، وساندت تعطّيل العمل بالدستور، وباركت العسكر عندما أصدروا أوامرهم باعتقال المئات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والذين أحيلوا بعدها إلى محاكمات صورية تفتقر للعدالة، وصدرت أحكام بإعدام العديد منهم وكأن مصر عادت إلى الاحتلال الروماني.

أعلن جنرال اسرائيل السفيه السيسي الانقلاب على الرئيس الشهيد مرسي، على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور إدارة شؤون البلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وعطّل العمل بالدستور، صفق شيخ الانقلاب أحمد الطيب للانقلاب والقى بياناً، عقبه بيان للبابا تواضروس الثاني بابا الانقلاب، ثم بيان لمحمد البرادعي.

واليوم ومع تفشي جائحة كورونا ووصولها الى مصر التي عمها الظلم  وعشش في كل زاوية، ينسى “تواضروس” جريمته وانه احد الذين شاركوا في ذبح المصريين وسجنهم وقتلهم وإظلام حاضرهم ومستقبلهم، وشرع في تفسير آيات من الإنجيل مخصصا حلقة من برنامجه لتفسير آية “هو كثير الرحمة” وففي سفر إرميا “توبني يارب فأتوب”!

البابا القاتل..!

وغرد صاحب حساب عربي حرّ على تويتر بالقول: “إلى إخوتنا المصريين عشاق الحشيش والمخدرات والممثلين والراقصات هل تذكرون الرئيس الذي ولاه الله عليكم لكي يرحمكم فقتلتموه ونصبتوا الصهيوني السيسي الذي قتل بدعم ألاف الابرياء المصريين.تذكروا كلامي عذاب الله سيكون عليكم شديدا”.

بينما قال بابا الانقلاب تواضروس في البرنامج الذى تبثه صفحات الكنيسة على مواقع التواصل الاجتماعي: “أحيانا يرى إنسان أن الشر حياته ويفتخر بهذا الشر وبالقوة ويمكننا أن نقيس ذلك هذه الأحداث التي نعيشها بسبب فيروس لا يرى يهز مجتمعات وبرامج وحكومات”.

وأوضح القاتل مناقضًا نفسه بالقول :”أحيانا يفتخر الإنسان بقوته وكلامي على المستوى الفردي والجماعي فلماذا تفتخر بالشر ورحمة الله كل يوم مضيفا: علينا أن نستفيد بهذه الرحمة الوافرة التي يقدمها الله”.

واستكمل القاتل تناقضاته متشحًا بلباس الموعظة: “تذكر كم مرة أنقذ الله حياتك من ضيقة وتعب ومرض وأنقذ حياتك مئات المرات من أشياء لم تلحظها لأن مراحمه لا تزول فهو كثير الرحمة، هذه الآيات كتبت لأجلنا لكي ننتبه ولكي يقيس الإنسان نفسه”.

ومن المضحكات أن بابا الانقلاب المغموسة يديه في الدماء إلى اليوم، صلى الأربعاء الماضي لرفع الوباء عن مصر، مطالبا جموع المسيحيين بمشاركته في تلك الصلاة التي ضمت كافة كنائس العالم، وذلك بعد أن أغلقت الكنائس لمنع الزحام كإجراء وقائي للحماية من خطر انتشار فيروس كوفيد 19 المستجد المعروف باسم كورونا، ومن ثم لجأ البابا تواضروس إلى بث برنامج يومي يتيح له إلقاء تعاليمه وعظاته على الأقباط في أيام الصوم المقدس!

مع الباطل..!

وهاجم بابا الانقلاب في وقت سابق، الفترة التي ترأس فيها الرئيس الشهيد محمد مرسي مقاليد الحكم في مصر، وقال إنه شعر في تلك الفترة أن البلد “تسرق”!!

وأخرج بابا الانقلاب ملعقة من السواد القابع في جوفه قائلاً: “مع مرسي كان هناك إحساس عام أن البلد بتتسرق، ومع الرئيس عدلي منصور شعرت أنه عصر التوازن واستعادة مصر”.

وزعم أن: “الكنيسة دائما مؤسسة لها ضمير، ولها صوت وتتعاون مع الجميع، ولكنها لا تسمح بالاعتداء على الوجود الكنسي”.

وواصل أكاذيبه “المقدسة” وقال بأنه “في عصر السيسي بدأت مصر تنطلق في نهضة غير مسبوقة، سواء مشروعات أو برامج متعددة تبني المستقبل، مثل الطرق التي هي شرايين جديدة تمتد في قلوب المدن المصرية”.

ودأب تواضروس على مهاجمة الرئيس الشهيد مرسي، في حين يكيل المديح للسفيه السيسي، ووصف في تصريحات سابقة العام الذي حكم فيه الرئيس الشهيد مرسي بأنه  كان “سنة كبيسة، سوداء ومظلمة”.

وبحسب تواضروس فإن مشاركة الكنيسة في تأييد الانقلاب، ومظاهرات “30 يونيو” جاءت من منطلق “الإحساس بالشعب”، متابعا: “شعرت أن كل المصريين في الشارع، ومن المفترض أن أشارك في ما يحدث”.

وأضاف: “الرؤية التي كانت أمامي أن هناك مسؤولين على أعلى مستوى يريدون إنقاذ الوطن وأنا معهم، والحمد لله أن الأمر نجح”.

وعبر تواضروس عن سعادته بنجاح الانقلاب، قائلا: “أحلامي دائما تحقيق السلام على أرض مصر، وأن نعيش حياة هادئة وناعمة، وما يؤلمني موجات العنف والإرهاب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

5 يونيو.. وما زال أحمد سعيد يحدثنا في إعلام العسكر

في مثل هذه الأيام منذ 53 عامًا كانت هزيمة نكراء وجهتها تل أبيب خلال 6 أيام لجيوش 3 دول عرب…