‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير الشبكة العربية عن أذرع “عباس كامل”: محرضون وشتامون برعاية النظام
أخبار وتقارير - يوليو 29, 2019

الشبكة العربية عن أذرع “عباس كامل”: محرضون وشتامون برعاية النظام

أصدرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أمس الأحد 28 يوليو، ورقة تحت عنوان “بنشتم ونحرض والدولة عارفة.. عن إعلام التحريض والتشهير في مصر” رصدت من خلالها 11 نموذجا من التجاوزات والانتهاكات التي باتت شبه معتادة من إعلاميي القنوات الفضائية والصحفيين، في تجاوز حاد لمواثيق الشرف الصحفية والمعايير المهنية للإعلام، والتي تراوحت بين سب وقذف المعارضين وصولا إلى التحريض على القتل، مما يشير لتنامي شعور الإعلاميين والصحفيين المقربين من الدولة أنهم بمنأى عن العقاب.

وكشفت الشبكة العربية أنه فيما يبدو أن الدولة بأجهزتها تتعمد التجاوز عن أخطائهم، في حين يتم تصيد الأخطاء لقنوات وجرائد المعارضة، مما يبرز سياسة الكيل بمكيالين التي يمارسها النظام لقمع الإعلام المستقل وأصوات المعارضة.

واستعرضت الورقة نماذج من السقطات المهنية التي صدرت عن بعض الإعلاميين والصحفيين، مثل محمد الباز وأحمد موسى وعمرو أديب ودندراوي الهواري وغيرهم”، والمحطات الفضائية التي تتبناهم كقناة (صدى البلد) أو (تن)، ولا تستثني صحفا مثل (الأهرام) و(روزاليوسف).

وقالت الورقة إن هذه الانتهاكات تقع تحت مرأى ومسمع من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بل ورصدت سقوط رئيس المجلس “مكرم محمد أحمد” في استخدام نفس الخطاب المتجاوز.

بنشتم ونحرض

وقالت الورقة تحت عنوان “بنشتم ونحرض، والدولة عارفة.. عن إعلام التحريض والتشهير في مصر”: إن تقريرها يوثق “انتشار الخطاب التحريضي في أغلب وسائل الإعلام المصرية”، في الوقت الذي تتبع فيه معظم هذه الوسائل الدولة وأجهزتها “السيادية” بشكل مباشر.

وقالت إن “الصياح والعراك والتخوين والتضليل”، باتت تنتشر بدرجة كبيرة في المواد التي تعرضها وسائل الإعلام في مصر، أو ما تبقى منها.

وحددت الورقة ثلاثة أعوام مضت من تشكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة صحفي مقرب من النظام رأته أنه “بدأ السيطرة شبه الكاملة على ‘الكلمة’ سواء المسموعة أو المقروءة”، حيث “فرض سلطة عقابية تستخدم بشكل غير عادل ضد معارضي النظام، في حين يتغاضى بشكل فج عن مخالفات جسيمة من رموز إعلامية وصحافية مؤيدة للنظام”.

محمد الباز

واستهدف التقرير نماذج “إعلام الدم والسب”، وما يقدمه محمد الباز في “90 دقيقة” على فضائية المحور. ورأى أن “المحور” من أبرز القنوات المصرية “في الانتهاكات المستمرة” حيث يتخلل برامجها “كذب وتحريض وسب وقذف”، وبرنامج محمد الباز يقدم نموذجا جيدا على ذلك.

ورصد التقرير تحريضه في إحدى حلقات برنامجه في سبتمبر 2018، وحرض بشكل مباشر على معارضين مصريين وإعلاميين متهمين في قضايا قيد التحقيقات، كما شكك في جدوى القانون والمحاكمات، وأكد ضرورة قتل هؤلاء المعارضين بشكل مباشر من قبل أي شخص ومنهم معتز مطر ومحمد ناصر.

عمرو أديب

وتناول التقرير المذيع عمرو أديب، والقناة التي يعمل بها أون تي في (يسيطر جهاز المخابرات عليها)، ويقول التقرير: إن القناة كانت منبرا للثورة والإعلام المهني في فترة الثورة المصرية، لكنها تحولت إلى منصة للصياح والصراخ “بهدف زيادة المشاهدة عن طريق الخلافات والفضائح والصوت العالي الذي تتميز به برامجها من بعد أحداث 30 يونيو، وعلى رأسهم برنامج كل يوم الذي يقدمه عمرو أديب”.

وفي حلقة من البرنامج بتاريخ الأول من يوليو 2017، وجه أديب سبا وقذفا علنيا بألفاظ واضحة ضد دولة قطر، والمذيع في قناة الجزيرة القطرية جمال ريان.

موسى وعكاشة

وتناول التقرير توفيق عكاشة الذي يقدم برنامج “مصر اليوم” على شاشة قناة الحياة المصرية (يسيطر عليها جهاز المخابرات)، ويقول التقرير: إن البرنامج يبث “ثقافة غوغائية وتضليلا وأكاذيب مستمرة ممزوجة بأسلوب من الصياح والتجاوزات اللفظية المستمرة على كثير من فئات المجتمع”.

وإلى جانب النماذج السابقة، وثق التقرير كذلك تجاوزات إعلامية ظهرت في برامج “على مسئوليتي” الذي يقدمه أحمد موسى، والمقرب من الأجهزة الأمنية، على شاشة فضائية صدى البلد. و”العاصمة” الذي يقدمه الممثل المغمور تامر عبد المنعم على شاشة فضائية العاصمة. وبرنامج “بالورقة والقلم”، الذي يقدمه نشأت الديهي على فضائية تن.

الإعلام المطبوع

وتناول التقرير أيضا نماذج من التجاوزات الإعلامية في وسائل الإعلام المصرية المطبوعة، ومنها على سبيل المثال ما جاء في صحيفة اليوم السابع المصرية (المقربة من جهاز المخابرات)، من خلال مقالات دندراوي الهواري، الذي يقول التقرير إن اسمه راج مقترنا بالهجوم والسب ضد المعارضين، كمقال له في 30 مارس الماضي ضد عمرو واكد وخالد أبو النجا.

واعتبر أن صحيفة الأهرام الحكومية، تمارس “تضليلا واضحا للرأي العام وكذبا صريحا”، خصوصا “في مقالات صحفية، له عمود ثابت، يدعى عمرو عبد السميع، الذي طالب صراحة بمحاسبة ثوار يناير، الثورة التي يعترف بها رسميا الدستور الحالي، بل وقدم بعض الأسماء وحرض عليهم وطالب الشعب بأخذ حقه منهم”.

وفي مقاله “إسراء ومستشارو مرسي” المنشور بتاريخ 14 أكتوبر 2018، كتب عبد السميع: “هناك مئات آخرون قادوا عملية هدم الدولة في يناير 2011 ينبغي أن يأخذ الشعب حقه منهم”.

وإلى جانب اليوم السابع والأهرام، رصد التقرير ما قال إنها انتهاكات إعلامية تحدث في صحف الأسبوع، وروزاليوسف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

خبراء: “سد النهضة” صار واقعًا بعد توقيع السيسي على اتفاق الخرطوم 2015

مجددًا الصهاينة على الخط، بعدما كشف الصحفي الإثيوبي محمد آدم على قناة “i24NEWS”…