‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير السيسي بيفرق كمامات.. لماذا لا يصرخ أحدهم في وجهه بأن ما تحتاجه مصر يحرم على روما؟
أخبار وتقارير - مارس 24, 2020

السيسي بيفرق كمامات.. لماذا لا يصرخ أحدهم في وجهه بأن ما تحتاجه مصر يحرم على روما؟

السيسي يمنح إيطاليا كمامات لمواجة كورونا

لا كمامات للمصريين وإن وجدت فهي فوق مستوى القوة الشرائية للغلابة، وبأمر جنرال إسرائيل السفيه عبد الفتاح السيسي يتم تصدير مليون كمامة للشقيقة “إيطاليا”، وهو تكافل في غير محله؛ نظرا لأن ما يحتاجه المصريون يحرم على روما، وشعب مصر الذي يعاني الفقر في زمن الوباء العسكري أولى بهذا التكافل، خاصة الأطباء الذين يقاتلون الفيروس بأيدي عارية.

ويوم السبت الماضي عصرًا بتوقيت إيطاليا، وصلت طائرة شحن تابعة لشركة مصر للطيران في مطار مالبينسا، تحمل على متنها مليون كمامة بالمواصفات الأوروبية؛ إهداء من عصابة الانقلاب للحكومة في إيطاليا في حربها ضد كورونا، برغم النقص الحاد في الكمامات في جميع محافظات مصر، وانتشار كمامات مغشوشة تضر بصحة المصريين.

يقول الكاتب الصحفي جمال سلطان: “مصر ترسل طائرة بمليون كمامة ومستلزمات طبية لمساعدة إيطاليا على مواجهة #كورونا ، يا أخي اتق الله في شعبك، هل اكتفت مستشفيات الغلابة في مصر ومدنها وقراها وفاض، فأرسلت الفائض معونات لدولة اقتصادها عشرة أضعاف اقتصادك؟ هل تسدد فواتير جريمة “ريجيني” على حساب أمن الشعب ومصلحته العليا؟!”.

لسنا بحاجة لصفقات

ومن باب اقتناص السبوبة والمتاجرة بالمرض، أعلنت الهيئة القومية للإنتاج الحربى عن أنه خلال 48 ساعة الماضية تم إنشاء خط إنتاج لتصنيع الماسك (3 إم) المعتمد عالميا والمقاوم للفيروسات، بطاقة إنتاجية تبلغ (40 ألف ماسك/اليوم)، وجار رفع الطاقة الإنتاجية خلال أيام إلى 100 ألف ماسك يوميا.

يقول الدكتور محمود رفعت، المحامي المعروف وخبير القانون الدولي: إن “أزمة كورونا تظهر لنا كعرب أننا لسنا بحاجة لصفقات تسليح بمئات مليارات الدولارات بل بحاجة لبناء مستشفيات ومعامل ومختبرات ومؤسسات تعليمية متطورة تخرج أطباء وممرضات مؤهلين.. أتمنى أن تطلق جامعة الدول العربية مبادرات لمشاريع كهذه، وأن تخصص الدول العربية ميزانيات لقطاعي الصحة والتعليم”.

ونشرت الصفحة الرسمية للوزارة اعترافًا بقيام الجيش بالمتاجرة بالكحول وسوائل التطهير، وقالت إن هناك ثلاث شركات للإنتاج الحربي (مصانع 18، 45، 81 الحربية) تصنع المطهرات بأنواعها مثل الكحول الإيثيلي بتركيز 70%، والمتوفر بسعر التكلفة بعبوات تبدأ من 175 مللي حتى 4 لتر (بطاقة إنتاجية تبلغ 10 طن/اليوم)، والجيل المعقم للأيدي، إلى جانب المطهرات العادية مثل الكلور والمطهر الطبي، بالإضافة إلى إنتاج الفورمالدهايد الذي يُستخدم في تطهير المزارع والأرضيات والأسطح (بطاقة إنتاجية تبلغ 100 طن/اليوم).

وأوضح أن المنتجات موجودة في منافذ بيع ومعارض المنتجات المدنية لشركات الإنتاج الحربي بالمحافظات المختلفة، كما يمكن التقدم بطلبات الجُملة إلى الهيئة القومية للإنتاج الحربي أو الشركات الثلاثة للحصول على هذه المنتجات.

يقول الناشط حازم مأمون: “سيارات الجيش تعقم شوارع المهندسين.. السيسي يرسل مليون كمامة لمساعدة إيطاليا.. الجيش يقفز على السبوبة ويستحوذ على الكحول ليوزع عبر منافذه عبوات المطهرات والمنظفات بأسعار السوق.. مفيش فايدة.. والله لو الـ١٠٠ مليون بيموتوا في الشوارع فلن يزيد الجيش عن ترتيب اللقطة وتجميلها للدعاية”.

وتقول الدكتورة يارا محمود: “المشير يرسل طائرة بمليون كمامة ومستلزمات طبية لمساعدة إيطاليا على مواجهة كورونا ، يا أخي اتق الله في شعبك، هل اكتفت مستشفيات الغلابة في مصر لترسل لدولة اقتصادها ضعف اقتصادك  4مرات”!.

وتابعت: “إيه الكرم اللى احنا فيه ده، والله يعنى وزيرة الصحة رايحة إيطاليا تديهم مليون كمامة، واحنا الدكاترة هنا فى مصر مش لاقيين كمامة انتو أغبية ولا بتستهبلوا ولا إحنا خسارة فينا ولا ايه”.

سماجة السيسي

من جهته زعم السفيه السيسي أن عصابة الانقلاب اتخذت إجراءات غير مسبوقة في التعامل مع فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وذلك في أول ظهور تلفزيوني له منذ ظهور فيروس كورونا.

ومضى السفيه السيسي في رص الأكاذيب بالقول: “إن الإجراءات الطبية اتُخذت طبقًا للمعايير، بدءًا من عزل المصريين القادمين من الصين، والدولة أخذت بالأسباب وما زالت”.

وعن قلق المصريين من الفيروس وتخوفهم من إخفاء الأرقام الحقيقية لانتشاره في مصر، سخر السفيه السيسي بسماجته قائلا: “المصريون دمهم خفيف”.

وقال السفيه السيسي: “طوال الوقت كان هناك من يشكك في كل إجراء نقوم به، التشكيك والحديث الذي يتردد أقل ما يقال فيه هو أنه كذب وبه افتراء كثير، ليس موضوع كورونا فقط، التشكيك حالة عاشتها مصر على مدار 80 عامًا بطريقة تشكل حالة من عدم الثقة وسط الشعب”.

ووجه السفيه الشكر لأطباء مصر، ولحكومة الانقلاب لحسن تعاملها مع الأمطار، كما شكر الجيش والشرطة المدنية والإعلام لحسن إدارتهم لأزمة الجارية، مستطردًا: “أعداد المصابين بفيروس كورونا في مصر قد تصل إلى آلاف الحالات إذا لم نتعامل بجدية”.

وقال السفيه السيسي: إن “حجم الضغوط على الاقتصاد المصري كبيرة جدا، ولولا خطة الإصلاح الاقتصادي الناجحة ما تحملت مصر التداعيات الحالية لأزمة فيروس كورونا.”

وأكد أن المخزون الاستراتيجي من السلع يكفي ثلاثة أشهر، وأنه لا مبرر “للتكالب” على السلع، فضلًا عن أن البنك المركزي المصري سيقدم 20 مليار جنيه مصري لدعم البورصة، وطالب السيسي الجميع بالتكاتف لعبور أزمة تفشي فيروس كورونا.

وكلف السفيه السيسي حكومة الانقلاب بضم العلاوات الخمس المستحقة لأصحاب المعاشات بنسبة 80% من الأجر الأساسي، وذلك في إطار الإجراءات الحكومية لمواجهة فيروس كورونا.

وسجلت مصر حتى الآن 294 حالة إصابة فقط، توفيت من بينها 10 حالات، في حين بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد حول العالم 319 ألفًا و128 مصابًا، لقي حتفه منهم 13 ألفًا و697 ضحية، في حين تعافت 96 ألفًا و6 حالات، وسجلت أعداد المصابين في بعض الدول رقما كبيرًا  بلغ 53 ألفًا و578 في إيطاليا، 28 ألفًا و603 في إسبانيا، 27 ألفًا و151 في الولايات المتحدة الأمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

5 يونيو.. وما زال أحمد سعيد يحدثنا في إعلام العسكر

في مثل هذه الأيام منذ 53 عامًا كانت هزيمة نكراء وجهتها تل أبيب خلال 6 أيام لجيوش 3 دول عرب…