‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير أفلام “رمضان – السبكي”.. طبخة السيسي لدعم البلطجية وإفساد الأجيال الجديدة
أخبار وتقارير - أكتوبر 21, 2019

أفلام “رمضان – السبكي”.. طبخة السيسي لدعم البلطجية وإفساد الأجيال الجديدة

لا حديث للمصريين الآن إلا عن طالب الثانوية العامة “محمود البنا”، الذي قتله ثُلة من الطلاب البلطجية المسنودين من أقارب في الشرطة والجيش بمحافظة المنوفية، وذلك على غرار أفلام السبكي ومحمد رمضان.

ولا تنفك الحوادث اليومية عن مشاهد مماثلة، فقبل يومين حاول طالب بالصف الثاني الإعدادي بكفر سعد بمحافظة دمياط ذبح زميله، ما أدى إلى إصابته بجرح في الرقبة من الأمام، طول الجرح ١٠ سم.

والنتيجة كانت اثنين من الضحايا: أحدهما في المستشفى والآخر في قسم الشرطة، والجاني الحقيقي، برأي المراقبين، طليقٌ في القنوات والحفلات ويُكرم من قيادات الجيش.

أفلام رمضان

وفي منشور له قال المواطن عادل أبو عيطة: “هذا ما فعله هذا البلطجى محمد رمضان من تنمية بذور العنف والبلطجة فى شباب مصر بأفلام العنف والبلطجة والمخدرات، وهذا لم يفعله المستعمرون.. بل العكس وجود المستعمر كان سببًا فى ازدياد الشعور بالوطنية وحب الوطن وبذل الروح والدم من أجل حريته”.

وطالب أبو عيطة بمعالجة الأمر “بالوقاية عن طريق منع أفلام البلطجة والعنف.. ونشر أفلام تحث على الخير والسلام والانتماء والولاء للوطن، كفيلم الممر، الذى اجتمعت حوله مصر لتأخذ نسمة من نسمات الوطنية والحب والعشق للوطن ورجاله”.

وأوضح أحمد عبد العزيز أن “الفن رسالة وأمانة.. ومش مجرد فيلم ولا شباك تذاكر.. لا ده حالة بيخلقها في المجتمع.. عشان كدة لازم تختفى أفلام السبكى من الوجود.. لازم محمد رمضان لو مش ناوى يغير القرف اللى بيعمله يختفى من الوجود.”

لما يكون ده الجيل الحالي من الشباب الجيل اللي أتربى على الزفت محمد رمضان وعائلة السبكي وأفلامهم الهابطة مين فينا مش…

Posted by ‎أحمد سعيد‎ on Tuesday, October 15, 2019

انتشار الخوف

واعتبر المواطن أحمد سعيد أن “الجيل الحالي من الشباب تربّى على محمد رمضان وعائلة السبكي وأفلامهم الهابطة”.

وأوضح أن الجميع الآن خائف على أولاده ونفسه، وكتب “مين فينا مش خايف على أولاده من الأشكال؟.. دي كل يوم بتحصل مصيبة اغتصاب أطفال وحرقهم وقتل وبلطجة.. من الآخر كده لازم الدولة يكون لها دخل في منع محمد رمضان ومن على شاكلته من الظهور في وسائل الإعلام وإصدار تعليمات بمنع كل الأفلام الهابطة اللي بتحرض على العنف والاغتصاب والقتل وتبقى أفلام هادفة.. ارحمونا شوية لوجه الله تعالى”.

تدرج الإفساد

وكشف المؤلف محمد فتحي النادي عن أن “السينما المصرية في بدايتها كانت متوجهة لإفساد الطبقة الراقية.. فكان السلوك راقيًا والتعامل حسنًا والكلمات محترمة.. لكنها كانت تتكلم عن العشق والحب، ويتخلل ذلك الخمر والقبلات”، موضحا أنه رغم ذلك احتفظت الصورة الذهنية بالفقراء بشكل آخر، وهو ما يوضحه بقوله “وكان ابن البلد وبنت البلد أصلاء دائمًا ذوي مروءة ونجدة”.

وأضاف أنه بعد ذلك اتجهوا لإفساد الطبقات الشعبية علاوة على الراقية، فقال: “وبعد أن بلغوا مآربهم جاءت السينما أخيرًا لتفسد العامة والبسطاء فابتُذِلت الكلمات وتفحشوا فيها، وما كان متواريًا قديمًا أصبح مصرحًا به الآن.. فرأينا أفلام حين ميسرة، وأفلام محمد رمضان وما ينتجه السبكي من أفلام تتجه لعامة الناس وخصوصًا البيئات الشعبية؛ حيث الحشيش والبانجو والبيرة والراقصة والفهلوة وقلة الأخلاق والزنا”.

وفي نموذج لهذا الفساد، يقول الطبيب محمد إسماعيل: “بينما أنت طالع عينك وعين أهلك في المذاكرة علشان تبقى دكتور وعمال تذاكر ماجستير ودكتوراه وتحضر نوبتجيات وتتشتم من طوب الأرض ومنتظر الـ١٩ جنيه بدل العدوي.. أحدهم اسمه محمد رمضان عمل فيلم في شهر واحد وأجره فيه معدي الـ٥٠ مليون جنيه، وعارض الفيلم في العيد وجايب إيراد ٨ ملايين جنيه في أول يومين من العرض”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في ذكرى اغتياله.. أبناء طارق الغندور ينفّذون عهده مع الله وذكريات مؤثرة من رفاق زنزانته

حلَّت قبل ساعات الذكرى الخامسة لاستشهاد الدكتور طارق الغندور الأستاذ بطب عين شمس، وهو أحد …