‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير أشداء بينهم أذلاء أمام العسكر.. هكذا زرع السيسي البغضاء بين المصريين
أخبار وتقارير - أبريل 13, 2020

أشداء بينهم أذلاء أمام العسكر.. هكذا زرع السيسي البغضاء بين المصريين

تجمهور أهالي شبرا البهو

يبدو أن “من يزرع الشوك لا يجني العنب”، مثال حقيقي لما يجنيه الآن الشعب المصري من ظواهر غياب المروءة والإنسانية في ظل حكم ديكتاتوري لعبد الفتاح السيسي، الذي افتتح أنصاره رؤيتهم للقادم بأغنية “انتوا شعب وإحنا شعب”، فبات أكبر داعم للإرهاب وتوطينه في مصر من خلال تجهيل أبنائه.

ويربط المعلقون على اختلاف أنماطهم بين حادث قرية شبرا البهو، ومجند شمال سيناء “الغلبان” الذي مثّل بجثة شاب سيناوي حرقا وتقطيع أجزاء من جسده ودفنه، ثم ادعاء قتله في تبادل إطلاق نار، وأحداث رابعة العدوية ودفن جثث بعض شهدائها.

فأمسينا كما يقول المستشار وليد شرابي: “أشداء بيننا.. رحماء على العسكر”، وبات السؤال الذي يُطرح على كل لسان: “لماذا يتعامل عدد كبير من المصريين مع الأطباء والممرضين بهذه القسوة؟!”، وأن ما يحدث “ظاهرة غريبة تستحق التفكير”.

وقال الأكاديمي رضوان جاب الله: “هم من هاجموا جنازات الأطباء ومن قبل جنازات رابعة الشهداء.. الاعتداء الهمجي على جنازات الأطباء حدث من قبل على جنازات رابعة الشهداء، سمتهم السلطة في انقلاب ٢٠١٣ المواطنين الشرفاء.. إي والله!!”.

وفي تأويل الواقع كتب أن “الظاهرة تمثلت في كسر الأعراف المصرية، بما وفر للسلطة مرتع الفعل نفسه، مع انتهاك القيم الأخلاقية وذيوع صيت الجهال والبلاطجة”.

وأشار إلى أن “عديم الشرف والمروءة والدين” ظهر مبكرا، قائلا: “حاصروا قرية العدوة لأنها أدت الصلاة على الرئيس الشهيد محمد مرسي، ابن القرية، وعاقبوهم واعتقلوا المئات لأنهم أصحاب مروءة وشهامة، وقدموا الواجب كما يقتضيه العرف الاجتماعي”.

ورآه فيمن “مدح وصنع الأغاني وتسلم الأيادي للرقص على جثث الشهداء واقتحم أماكن عزاء الشهداء”، و”من سمح للبلطجية بشد النساء من نقابهن وكشف شعرهن بصورة همجية”، و”من سمح بضرب النساء والعجائز والمرضى بالشلوت”، و”من أهان الدكتور هشام قنديل رئيس وزراء مصر السابق في عربة نقل مكشوفة وبصورة مهينة”.

من الذي كسر الأعراف المصرية والقيم وداس عليها ؟رتعت السلطة وكسرت الأعراف الاجتماعية وانتهكت القيم الأخلاقية والجهال…

Posted by ‎رضوان جاب الله‎ on Saturday, April 11, 2020

وكتب حساب “محدش مرتاح”: “أرى أن أهل القرية التى رفضت دفن الطبيبة شهيدة الواجب ليسوا هم المجرم الحقيقي، بل الكاهن الذى علمهم كيف يرقصون على دماء إخوانهم فى رابعة والنهضة وغيرهما، وينشدون تسلم الأيادى لمن سفك الدماء ورمل النساء ويتم الأطفال وسجن الأحرار.. فلولا إجرامه ما أجرموا”.

مواقف مخزية

واستذكر موسى حنفي مواقف مخزية من انعدام الشرف والمروءة في مشاهد “الناس اللي كانت بترمي المسيرات بميه وسخة وزبالة.. والراجل اللي بلّغ عن ابنه.. والست اللي يتزغرت بعد الفض.. والأهالي اللي بلغت على الناس اللي جريت من الجيش في القائد إبراهيم.. والبلطجية اللي حاصرت مسجد القائد إبراهيم.. والبنات اللي الجيش حبسهم في محل والناس كانت حتموتهم.. والقائمة ما لهاش آخر..”، هم ممن وصفهم بـ”القوم الفاسقين”.

وأضاف “أحمد الباشا” أيضا مواقف مخزية وبالأسماء والمناطق في محافظته المنوفية، فيمن “أنزل جثمان شهيد في قرية العراقية مركز الشهداء بالمنوفية على الأرض بعد استشهاده في فض رابعة وبصقوا في وجهه، وآخرون وقفوا بال DJ قدام بيت الشهيد شريف الكمشوشى في قرية إبشادى مع رقص ونغمات تسلم الأيادي، وفي محلات سندس وهى تُنهب، وعيادة د.نبيل سعد وهى تسرق وتتكسر”.

وأضاف “مع هذه الفئة من الشعب؛ من حبس البنات المتظاهرات في مدخل عمارة حتى جاءت الشرطة واعتقلتهم في “بوكس”، ومن وقف من الناس يتفرج على أسماء جمال والبلطجي علي زبادى يضربها بماسورة حديد على رجلها حتى بترت رجلها، وبلطجية مسكوا أحد الإخوان وصرخ أحدهم بسب أمه “ده إخوان أنا عارفه كان بيجيب لأمي مساعدات”.

وخلص إلى عدم الاستغراب من “رعاع وحشرات المستنقعات ونتاج حيوانات الكلاب ممن رفضوا دفن الدكتورة التي تعالجهم”.

وعلق فؤاد حسان أو “خلص الكلام”، قائلا: “وحصل أسوأ من كده كتير حتى صيدليات العزبي رفضت تدي شاش ومطهرات يوم الحرس الجمهوري والمنصة- وناس اتفرمت واتسفلتت في رابعة قدام الناس كلها في العمارات وكان في بيرقصوا ويهللوا- لكن الحقيقة إن دول مش شعب عادي ولا مغيبين زي ما كله بيقول، لأ دول هما النظام يا جماعة فرقوا بين الشعب والنظام”.

واعتبر أن الشعب الذي لديه مقومات اللانسانية هو جزء من الانقلاب، وكتب “الشعب اللي ممكن يكون تراجع ومضحوك عليه هو اللي كان متخدر ومتنوم بالإعلام وفاق بعدها بشوية، لكن اللي لحد دلوقتي متمسك بكل القرف ده فهو النظام نفسه، أصل النظام مش إدارة بس النظام رؤساء ومرؤوسين ومستفيدين كتير أوي.. من أول رئيس الليلة لحد الأمنجي اليي بيصور في المظاهرات ويبلغ لحد الديلر اللي بيتاجر وعاوز حماية من حد في النظام لحد المدرس والمهندس اللي شغال أمنجي على زميله عشان فتات لحد أم الضابط وأبو الطيار وأخو المستشار اللي من مصلحتهم يفضل الوضع كده”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

خبراء: “سد النهضة” صار واقعًا بعد توقيع السيسي على اتفاق الخرطوم 2015

مجددًا الصهاينة على الخط، بعدما كشف الصحفي الإثيوبي محمد آدم على قناة “i24NEWS”…