فى "مصر العسكر".. شاب يحتضن فتاة أمام مدرستها.. ونشطاء: وداعا للأخلاق

فى "مصر العسكر".. شاب يحتضن فتاة أمام مدرستها.. ونشطاء: وداعا للأخلاق

عرض الإعلامى وائل الإبراشى مقطع فيديو تم تداوله عبر يوتيوب لشاب يحتضن طالبة أمام مدرسة السلام الثانوية الصناعية بمدينة السلام، مما أثار موجة غضب في الشارع المصري والسوشيال ميديا.
شاهد| تسريب لرئيس قناة بماسبيرو يهدد باغتصاب صحفية على الهواء

شاهد| تسريب لرئيس قناة بماسبيرو يهدد باغتصاب صحفية على الهواء

أظهر مقطع فيديو رسالة صوتية صادمة، تكشف كيف وصلت دولة "مصر العسكر" لحالة الانهيار الأخلاقى على المستويات كافة، فلم يكفِ التوجيه من قبل "أشرف باشا" للإعلاميين بالتملق وخداع ملايين المصريين، حتى فاجأ الإعلامى جابر القرموطى –أحد أذرع الانقلاب الإعلامية، جمهور برنامجه، بنشر تسريب صوتى لرئيس قناة "متخصصة" بماسبيرو يهدد صحفية…
شاهد الكومبارس: لو السيسي عرض علي"رئاسة الوزراء"سأوافق!

شاهد الكومبارس: لو السيسي عرض علي"رئاسة الوزراء"سأوافق!

أكد موسى مصطفى، الكومبارس الذي استعان به قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي لمنافسته في مسرحية الرئاسة، تأييده للسيسي لأنه "وطني ومخلص مثله".
باحث سياسي: الجيش الوريث الوحيد لمصر بعد ثورة يناير

باحث سياسي: الجيش الوريث الوحيد لمصر بعد ثورة يناير

قال الباحث السياسي ياسر فتحي إن الجيش تحول إلى الوريث الوحيد لمصر بعد تنحي الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.

شاهد- الفيلم الروسى "المربية المغفلة"

الخميس 28 سبتمبر 2017 - PM 4:01
  حسن الإسكندراني
"المغفلة" الفيلم الروسي القصير "المغفلة" الفيلم الروسي القصير

تداول نشطاء عبر موقع الفيديوهات" يوتيوب"،اليوم الخميس،الفيلم الروسى القصير" المربية المغفلة" والتى وصفت بأنها أروع قصة قصيرة في تاريخ الأدب العالمي للكاتب الروسي "انطون شيخوف".

"المغفلة " التى أعاد الناشطون نشرها كإسقاط على مايحدث فى مصر من الانقلاب العسكرى ضد الشعب المصرى والتى تستوجب وقفة جادة من المصريين ضد حكم الاستبداد والفساد والبطش.

وإليكم أهم ما تضمنه الفيلم القصير:

منذ أيام دعوتُ الى غرفة مكتبي مربّية أولادي (يوليا فاسيليفنا) لكي أدفع لها حسابها

– قلت لها : إجلسي يا يوليا … هيّا نتحاسب … أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود ولكنك خجولة إلى درجة انك لن تطلبينها بنفسك .. حسناً .. لقد اتفقنا على أن أدفع لك (ثلاثين روبلاً) في الشهر

– قالت : أربعين

– قلت : كلا .. ثلاثين .. هذا مسجل عندي … كنت دائما أدفع للمربيات (ثلاثين روبلاً) …

– حسناً

– لقد عملت لدينا شهرين

– قالت : شهرين وخمسة أيام

– قلت : شهرين بالضبط .. هذا مسجل عندي .. إذن تستحقين (ستين روبلاً) ..

نخصم منها تسعة أيام آحاد .. فأنت لم تعلّمي (كوليا) في أيام الآحاد بل كنت تتنزهين معهم فقط .. ثم ثلاثة أيام أعياد .

تضرج وجه (يوليا فاسيليفنا) وعبثت أصابعها بأهداب الفستان ولكن لم تنبس بكلمة

واصلتُ …

– نخصم ثلاثة أعياد إذن المجموع (إثنا عشر روبلاً) .. وكان (كوليا) مريضاً أربعة أيام ولم تكن يدرس .. كنت تدرّسين لـ (فاريا) فقط .. وثلاثة أيام كانت أسنانك تؤلمك فسمحتْ لك زوجتي بعدم التدريس بعد الغداء .. إذن إثنا عشر زائد سبعة .. تسعة عشر .. نخصم ، الباقي .. (واحد وأربعون روبلاً) .. مضبوط ؟

– إحمرّت عين (يوليا فاسيليفنا) اليسرى وامتلأت بالدمع ، وارتعش ذقنها .. وسعلت بعصبية وتمخطت ، ولكن … لم تنبس بكلمة

– قلت : قبيل رأس السنة كسرتِ فنجاناً وطبقاً .. نخصم (روبلين) .. الفنجان أغلى من ذلك فهو موروث ، ولكن فليسامحك الله !! علينا العوض .. وبسبب تقصيرك تسلق (كوليا) الشجرة ومزق سترته .. نخصم عشرة .. وبسبب تقصيرك أيضا سرقتْ الخادمة من (فاريا) حذاء .. ومن واجبكِ أن ترعي كل شيء فأنتِ تتقاضين مرتباً .. وهكذا نخصم أيضا خمسة .. وفي 10 يناير أخذتِ مني (عشرة روبلات)

– همست (يوليا فاسيليفنا) : لم آخذ

– قلت : ولكن ذلك مسجل عندي

– قالت : حسناً، ليكن

– واصلتُ : من واحد وأربعين نخصم سبعة وعشرين .. الباقي أربعة عشر

امتلأت عيناها الاثنتان بالدموع .. وظهرت حبات العرق على أنفها الطويل الجميل .. يا للفتاة المسكينة

– قالت بصوت متهدج : أخذتُ مرةً واحدةً .. أخذت من حرمكم (ثلاثة روبلات) .. لم آخذ غيرها

– قلت : حقا ؟ .. انظري وانا لم أسجل ذلك !! نخصم من الأربعة عشر ثلاثة .. الباقي أحد عشر .. ها هي نقودك يا عزيزتي !! ثلاثة .. ثلاثة .. ثلاثة .. واحد ، واحد .. تفضلي .
ومددت لها (أحد عشر روبلاً) ..

فتناولتها ووضعتها في جيبها بأصابع مرتعشة .. وهمست : شكراً

انتفضتُ واقفاً واخذتُ أروح وأجيء في الغرفة واستولى عليّ الغضب

– سألتها : شكراً على ماذا ؟

– قالت : على النقود

– قلت : يا للشيطان ولكني نهبتك .. سلبتك ! .. لقد سرقت منك ! .. فعلام تقولين شكراً ؟

– قالت : في أماكن أخرى لم يعطوني شيئاً

– قلت : لم يعطوكِ ؟! أليس هذا غريبا !؟ لقد مزحتُ معك .. لقنتك درساً قاسياً ..

سأعطيك نقودك .. (الثمانين روبلاً) كلها .. ها هي في المظروف جهزتها لكِ !! ولكن هل يمكن أن تكوني عاجزة الى هذه الدرجة ؟ لماذا لا تحتجّين ؟ لماذا تسكتين ؟ هل يمكن في هذه الدنيا ألاّ تكوني حادة الأنياب ؟ هل يمكن ان تكوني مغفلة إلى هذه الدرجة ؟

– ابتسمتْ بعجز فقرأت على وجهها : “يمكن”

– سألتُها الصفح عن هذا الدرس القاسي وسلمتها ، بدهشتها البالغة ، (الثمانين روبلاً) كلها .. فشكرتني بخجل وخرجت

تطلعتُ في أثرها وفكّرتُ : ما أبشع أن تكون ضعيفاً في هذه الدنيا .

 

عدد المشاهدات: [ 582 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

مالتيميديا

  • ثوار الوراق بالجيزة يتظاهرون نصرة للقدس وغضبة لدماء المصريين
  • مسيرة صامتة تضامنا مع الفلسطينية "عهد التميمي" في إسطنبول
  • أحرار الوراق بالجيزة ينتفضون دفاعا عن "القدس"
  • للأسبوع الثاني استمرار المواجهات مع قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطيني...
  • آلاف الفلسطينيين يشيعون جثماني الشهيدين محمد عقل من #الخليل وباسل إبرا...
  • اعتداء وحشي لقوات الاحتلال على تظاهرة أمام باب العامود