فيديو| على طريقة "اللبمي".. أمهات يغششن أبناءهن بالامتحانات

فيديو| على طريقة "اللبمي".. أمهات يغششن أبناءهن بالامتحانات

تداول ناشطون عبر الإنترنت، مقطع فيديو لعدد من السيدات يُلقِّن أبناءهن أجوبة الامتحان وهن في الشارع، موضحًا أن تلك المشاهد لمدرسة إعدادية بمحافظة دمياط، على طريقة فيلم "اللبمى" للفنان محمد سعد وعبلة كامل.

بالفيديو| "أبو صلاح " يتألق فى شوارع مصر

تصدر محمد صلاح "مو" نجم منتخب مصر ونادى ليفربول الإنجليزى،المبيعات الأولى لفانوس رمضان.
مشهد بين" عمرو أديب ومذيع الجزيرة" يفضح رعب إعلام الانقلاب

مشهد بين" عمرو أديب ومذيع الجزيرة" يفضح رعب إعلام الانقلاب

فى واحدة من حلقات التربص دون دليل بالقنوات الرافضة لحكم العسكر، كشف مقطع فيديو للإعلامى أحمد طه-المذيع بقناة الجزيرة مباشر، اتهام إعلامي الانقلاب عمرو أديب لقناة "الجزيرة" وبالتحديد تناولها لأزمة المياه ومنع زراعة الأرز بسبب وجود شح مائي مقبل على مصر.
بالصور.. تعرف إلى آخر كوارث أفلام محمد رمضان!

بالصور.. تعرف إلى آخر كوارث أفلام محمد رمضان!

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جريمة جديدة في مدارسنا بسبب أفلام الممثل " محمد رمضان" .

شاهد- الفيلم الروسى "المربية المغفلة"

الخميس 28 سبتمبر 2017 - PM 4:01
  حسن الإسكندراني
"المغفلة" الفيلم الروسي القصير "المغفلة" الفيلم الروسي القصير

تداول نشطاء عبر موقع الفيديوهات" يوتيوب"،اليوم الخميس،الفيلم الروسى القصير" المربية المغفلة" والتى وصفت بأنها أروع قصة قصيرة في تاريخ الأدب العالمي للكاتب الروسي "انطون شيخوف".

"المغفلة " التى أعاد الناشطون نشرها كإسقاط على مايحدث فى مصر من الانقلاب العسكرى ضد الشعب المصرى والتى تستوجب وقفة جادة من المصريين ضد حكم الاستبداد والفساد والبطش.

وإليكم أهم ما تضمنه الفيلم القصير:

منذ أيام دعوتُ الى غرفة مكتبي مربّية أولادي (يوليا فاسيليفنا) لكي أدفع لها حسابها

– قلت لها : إجلسي يا يوليا … هيّا نتحاسب … أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود ولكنك خجولة إلى درجة انك لن تطلبينها بنفسك .. حسناً .. لقد اتفقنا على أن أدفع لك (ثلاثين روبلاً) في الشهر

– قالت : أربعين

– قلت : كلا .. ثلاثين .. هذا مسجل عندي … كنت دائما أدفع للمربيات (ثلاثين روبلاً) …

– حسناً

– لقد عملت لدينا شهرين

– قالت : شهرين وخمسة أيام

– قلت : شهرين بالضبط .. هذا مسجل عندي .. إذن تستحقين (ستين روبلاً) ..

نخصم منها تسعة أيام آحاد .. فأنت لم تعلّمي (كوليا) في أيام الآحاد بل كنت تتنزهين معهم فقط .. ثم ثلاثة أيام أعياد .

تضرج وجه (يوليا فاسيليفنا) وعبثت أصابعها بأهداب الفستان ولكن لم تنبس بكلمة

واصلتُ …

– نخصم ثلاثة أعياد إذن المجموع (إثنا عشر روبلاً) .. وكان (كوليا) مريضاً أربعة أيام ولم تكن يدرس .. كنت تدرّسين لـ (فاريا) فقط .. وثلاثة أيام كانت أسنانك تؤلمك فسمحتْ لك زوجتي بعدم التدريس بعد الغداء .. إذن إثنا عشر زائد سبعة .. تسعة عشر .. نخصم ، الباقي .. (واحد وأربعون روبلاً) .. مضبوط ؟

– إحمرّت عين (يوليا فاسيليفنا) اليسرى وامتلأت بالدمع ، وارتعش ذقنها .. وسعلت بعصبية وتمخطت ، ولكن … لم تنبس بكلمة

– قلت : قبيل رأس السنة كسرتِ فنجاناً وطبقاً .. نخصم (روبلين) .. الفنجان أغلى من ذلك فهو موروث ، ولكن فليسامحك الله !! علينا العوض .. وبسبب تقصيرك تسلق (كوليا) الشجرة ومزق سترته .. نخصم عشرة .. وبسبب تقصيرك أيضا سرقتْ الخادمة من (فاريا) حذاء .. ومن واجبكِ أن ترعي كل شيء فأنتِ تتقاضين مرتباً .. وهكذا نخصم أيضا خمسة .. وفي 10 يناير أخذتِ مني (عشرة روبلات)

– همست (يوليا فاسيليفنا) : لم آخذ

– قلت : ولكن ذلك مسجل عندي

– قالت : حسناً، ليكن

– واصلتُ : من واحد وأربعين نخصم سبعة وعشرين .. الباقي أربعة عشر

امتلأت عيناها الاثنتان بالدموع .. وظهرت حبات العرق على أنفها الطويل الجميل .. يا للفتاة المسكينة

– قالت بصوت متهدج : أخذتُ مرةً واحدةً .. أخذت من حرمكم (ثلاثة روبلات) .. لم آخذ غيرها

– قلت : حقا ؟ .. انظري وانا لم أسجل ذلك !! نخصم من الأربعة عشر ثلاثة .. الباقي أحد عشر .. ها هي نقودك يا عزيزتي !! ثلاثة .. ثلاثة .. ثلاثة .. واحد ، واحد .. تفضلي .
ومددت لها (أحد عشر روبلاً) ..

فتناولتها ووضعتها في جيبها بأصابع مرتعشة .. وهمست : شكراً

انتفضتُ واقفاً واخذتُ أروح وأجيء في الغرفة واستولى عليّ الغضب

– سألتها : شكراً على ماذا ؟

– قالت : على النقود

– قلت : يا للشيطان ولكني نهبتك .. سلبتك ! .. لقد سرقت منك ! .. فعلام تقولين شكراً ؟

– قالت : في أماكن أخرى لم يعطوني شيئاً

– قلت : لم يعطوكِ ؟! أليس هذا غريبا !؟ لقد مزحتُ معك .. لقنتك درساً قاسياً ..

سأعطيك نقودك .. (الثمانين روبلاً) كلها .. ها هي في المظروف جهزتها لكِ !! ولكن هل يمكن أن تكوني عاجزة الى هذه الدرجة ؟ لماذا لا تحتجّين ؟ لماذا تسكتين ؟ هل يمكن في هذه الدنيا ألاّ تكوني حادة الأنياب ؟ هل يمكن ان تكوني مغفلة إلى هذه الدرجة ؟

– ابتسمتْ بعجز فقرأت على وجهها : “يمكن”

– سألتُها الصفح عن هذا الدرس القاسي وسلمتها ، بدهشتها البالغة ، (الثمانين روبلاً) كلها .. فشكرتني بخجل وخرجت

تطلعتُ في أثرها وفكّرتُ : ما أبشع أن تكون ضعيفاً في هذه الدنيا .

 

عدد المشاهدات: [ 687 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة
  • جانب من مسيرة العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة
  • الهدوء يخيم على لجان الاقتراع في مسرحية "الرئاسة"
  • أهالي بولاق الدكرور بالجيزة يرفضون مسرحية #انتخابات_السيسي