دستور باطل.. وتعديل باطل

دستور باطل.. وتعديل باطل

عندما شاهدت برلمان العسكر وهو يهرول لإقرار التعديلات على دستور العسكر، ويقضى على مبدأ التداول السلمى للسلطة على الأقل لمدة عشر سنوات، ويؤيد الحقوق والحريات، ويسهم فى صناعة فرعون جديد بالتمكين لحكم العسكر، وقد بشرنا عبد العال بأنه يمكن خلال العشر سنوات صياغة دستور جديد للبلاد، كما شاهدت صورة أخرى…
القبلة والاستقامة فى ليلة النصف من شعبان

القبلة والاستقامة فى ليلة النصف من شعبان

لم يكن حادث تحويل القبلة مجرد توجه المسلمين بالصلاة إلى البيت الحرام، مسجد إبراهيم، بدلاً من بيت المقدس كما يظن البعض، بل كان لهذا التحول ما بعده؛ إذ ليس الأمر متعلقًا بأفضلية جهة على جهة، فلله المشرق والمغرب، وليس البر أن يولى المسلم وجهه شطر ناحية دون أخرى، وبالمثل انتفاء…
عندما يكون الحياء بالتعرّي وخلع الملابس!

عندما يكون الحياء بالتعرّي وخلع الملابس!

في ظل حالة التدني والسقوط الأخلاقي، التي تشهدها البلاد، في ظل حكم العسكر، الداعم لهدم ثوابت الدين بزعم تجديد الخطاب الديني. أستاذ بجامعة الأزهر في كلية التربية يجبر الطلاب على “خلع البنطلونات” أثناء المحاضرة، مع تهديدهم بأن من سيمتنع عن فعل ذلك سيرسب في المادة، وأن من ينفذ طلبه سيعطيه…
الإخوان المسلمون لا صلة لهم بنقابة الصحفيين

الإخوان المسلمون لا صلة لهم بنقابة الصحفيين

زوبعة ثارت بين بعض أصدقائي بعدما نشرت عن لجنة الحريات بنقابة الصحفيين التي كنت أرأسها لمدة تزيد عن ربع قرن، وكانت في خدمة كل أبناء المهنة وملك لأبناء مصر بصرف النظر عن اتجاهاتهم، يعني مفتوحة لطوب الأرض بالتعبير العامي ماداموا قد تعرضوا للظلم.

أقباط مصر ليسوا أقلية

الأربعاء 20 مارس 2019 - AM 8:12
  محمد عبدالقدوس
أقباط مصر ليسوا أقلية

هناك من يصف أقباط مصر بأنهم أقلية في بلادنا.. يعني كذا مليون وسط أكثر من 85 مليون مصري مسلم!. وأعترضُ بشدة على هذا التفكير؛ لأنه يؤدي إلى انقسام الناس في بلادي إلى مسلم ومسيحي وينشر الطائفية في بلادنا، فكلنا مصريون وهذا يكفي.

ويدخل في دنيا العجائب أن التعديلات الدستورية المقترحة أخذت بهذا المنطق الطائفي، ونصت على أنه من الضروري أن يكون للمسيحيين نسبة في مجلس النواب!، وهذا يعني ببساطة أن تكون مصر مثل لبنان والعراق حيث هناك حصص للأقليات في البرلمان، وهذا ما أرفضه لبلادي!.

وفي الانتخابات من المفترض أن حضرتك تنتخب مرشحك لأنه مصري قادر على خدمة مصر والدائرة التي يمثلها، بصرف النظر عن دينه!.

وقبل عام 1952، كان للأقباط تمثيل قوي تحت البرلمان في العهد الملكي، والناس تختارهم لأنهم مصريون وليس لأنهم من أتباع السيد المسيح!. والتعديلات الدستورية الأخيرة لعبة سياسية خطيرة فاحترسوا منها.

عدد المشاهدات: [ 45 ]

التعليقات

مالتيميديا

  • قطار رمسيس .. إهمال الانقلاب يحصد أرواح المصريين
  • مئات المصلين يعيدون فتح باب الرحمة في القدس بالقوة لأول مرة منذ 16 عام...
  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى