تصدر المشهد السياسي.. هل يحتكره الإخوان المسلمون؟

تصدر المشهد السياسي.. هل يحتكره الإخوان المسلمون؟

إن من أعجب ما سمعته اليوم على هامش مؤتمر المجلس العربي المنعقد في إسطنبول مطالبة الإخوان المسلمين بعدم التصدر للمشهد السياسي.
قراءة في القراءة.. ردًّا على أحمد منصور

قراءة في القراءة.. ردًّا على أحمد منصور

قبل الشروع في مناقشة ما ورد في مقال الإعلامي أحمد منصور: المعنون “قراءة في أخطر خطاب ألقاه السيسي” والمنشور بموقع عربي 21 يوم الخميس الموافق 14/3/2019م أود التأكيد على ثلاث مسلمات:
السلمية أقوى من الرصاص أحيانًا

السلمية أقوى من الرصاص أحيانًا

صارت جملة «سلميتنا أقوى من الرصاص» التى أطلقها الدكتور محمد بديع، مرشد الإخوان، على منصة رابعة، صيف 2013، مثيرة للجدل، فمن الناس من اتخذها شعارًا له؛ محتفيًا بها وبقائِلها، ومنهم- خصوصًا الشباب- من يراها مضيعة للوقت، مهلكة للصف، لا جدوى من تبنيها أو رفع رايتها.
أقباط مصر ليسوا أقلية

أقباط مصر ليسوا أقلية

هناك من يصف أقباط مصر بأنهم أقلية في بلادنا.. يعني كذا مليون وسط أكثر من 85 مليون مصري مسلم!. وأعترضُ بشدة على هذا التفكير؛ لأنه يؤدي إلى انقسام الناس في بلادي إلى مسلم ومسيحي وينشر الطائفية في بلادنا، فكلنا مصريون وهذا يكفي.

مُقاطِع للأقباط لأسباب سياسية

الأربعاء 09 يناير 2019 - AM 9:24
  محمد عبدالقدوس
مُقاطِع للأقباط لأسباب سياسية

إنه حالة شاذة وفريدة من نوعها، يرفض منذ سنوات قليلة تهنئة الأقباط بأعيادهم لأسباب سياسية وليست دينية!!

قال لي في تبرير وجهة نظره.. تهنئة الأقباط بأعيادهم أمر لا غبار عليه، وإذا كان الإسلام قد سمح بالتزاوج من بناتهم، فلا مانع من باب أولى أن تشاركهم أفراحهم! ولكنني منذ الانقلاب الذي جرى في مصر عام 2013 أرفض ذلك وفترت علاقتي بأصدقائي الأقباط.. قلت له: أنت حالة فريدة من نوعها لأنك لا تقاطعهم من منطلق ديني! أجاب : تهنئة الأقباط حلال إذا كانت بلدنا تعيش أوضاعا طبيعية!!

سألته ما الذي يقصده؟ أجاب: منذ مجيء العسكر إلى السلطة عام 2013 والأقباط أكبر داعم لهم! ولا يمكن أن تجد أي قبطي إلا “سيساوي”! والسيسي يلعب على هذه النقطة ويقوم بتدليل الطائفة المسيحية إلى أقصى حد! ومئات من الكنائس تم بناؤها دون تصريح وبطرق غير قانونية، وقام الاستبداد السياسي بتقنين أوضاعها.. إنهم يعيشون عصرهم الذهبي!! وهو يلعب لعبة الاستعمار قديما، وهي جذب الأقلية في مواجهة الأغلبية. طبقا لنظرية فرق تسد!

قلت له: أنت أخطأت خطأ فادحا وسمحت لهذه النظرية أن تنطبق عليك أولا عندما نظرت للأقباط على أنهم أقلية دينية وليست جزءا من شعب مصر!! وأخطأت من جديد عندما ظننت أن كل الأقباط يؤيدون السيسي لأنك تعيش في الطبقة المستريحة ماديا والمثقفين المؤتمرين بالغرب، وهؤلاء غالبيتهم يؤيدون الاستبداد السياسي سواء كانوا من المسلمين أو الأقباط !! لكن إذا نظرت إلى الطبقات التي تدهورت أوضاعها وسحقها الغلاء فستجد الملايين يتمنون الخلاص من الديكتاتورية الجاثمة على أنفاسنا ويتهمونها بأنها السبب في البلاء الذي حل بهم والفساد الموجود! وليس صحيح أن كل قبطي “سيساوي”، فهناك أقباط من المثقفين الأحرار عندهم مليون ملاحظة حول الأوضاع القائمة.

وأخيرا أقول لك من فضلك انظر إلى الإنسان القبطي على أنه مصري أولا ولا تطلق أحكاما عامة مسبقة، فإذا وجدته دمث الخلق ولطيفا معك ويحترم الإسلام فبادله المودة لأنك بمقاطعتك له في هذه الحالة تبقى إنسانا متعصبا وتسيء إلى إسلامنا الجميل أبلغ إساءة. وانصرف صاحبي وهو غير مقتنع بكلامي.. عجائب.

عدد المشاهدات: [ 78 ]

التعليقات

مالتيميديا

  • قطار رمسيس .. إهمال الانقلاب يحصد أرواح المصريين
  • مئات المصلين يعيدون فتح باب الرحمة في القدس بالقوة لأول مرة منذ 16 عام...
  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى