أوقفوا ماكينة الإعدام

أوقفوا ماكينة الإعدام

فى أقل من أسبوعين يُنفذ حكم الإعدام فى ستة من خيرة شباب مصر، فى قضيتين مختلفتين تم تلفيقهما على الأطهار حافظى كتاب الله. القضية الأولى هى قضية مقتل نجل أحد القضاة بمدينة المنصورة، وقد جىء بالثلاثة البرآء؛ لا لشىء إلا لأنهم من رموز الإخوان بالمنطقة التى وقعت بها الجريمة، وعُذبوا…
يسقط الدستور.. يعيش الجيش

يسقط الدستور.. يعيش الجيش

حدث بالفعل: تظاهرات تجوب القاهرة هاتفة: يسقط الدستور.. تسقط الديمقراطية والحرية.. يعيش الجيش .. يعيش الزعيم، ثم تصل إلى مبنى مجلس الدولة، لمحاصرة رئيسه الرافض تعديل الدستور الذي كان هو مهندسه، وحائكه القانوني، على مقاس النظام العسكري.
٧٣ عامًا على هذا المقال..

٧٣ عامًا على هذا المقال..

اركب أي سيارة أجرة وقل للسائق : “الإخوان المسلمين يا أسطى” ولا تزد ، ولن يلتفت إليك السائق ليسألك : ماذا تقصد بالإخوان المسلمين ولا أين تقع هذه الدار التي يطلق عليها هذا الاسم ، بل سيقودك إلى هناك دون سؤال ، بعد أن يرحب بك بابتسامة لم تتعود أن…
منع الزيارات عن سجناء الرأي!

منع الزيارات عن سجناء الرأي!

هناك سجون ممنوع فيها زيارة سجناء الرأي منذ أكثر من سنة، مثل العقرب وملحق المزرعة “طره”. أسرة الدكتور عصام سلطان وعائلة حازم أبو إسماعيل لم يشاهدوا رب الأسرة منذ فترة طويلة جدًا؛ لأنه لا توجد محاكمات لهم، بعكس آخرين يمكن رؤيتهم من بعيد عند محاكمتهم في تلك القضايا “الفشنك” التي…

نصف يومه وراء الشمس!

الأربعاء 26 سبتمبر 2018 - PM 5:19
  محمد عبد القدوس
نصف يومه وراء الشمس!

قد تتعجب من عنوان مقالي هذا، وتتساءل إزاي الواحد يقضي نصف يومه حر، والنصف الآخر وراء الشمس؟ ألم أقل لك إن مصر بلد العجائب فيها ما لا يخطر على بال، ومن الصعب جدا أن تجده في أي دولة أخرى سوى بلادنا!

 

وأبدأ في تفسير ما أثار دهشتك قائلا إن مراقبة السياسيين المعارضين لنظام الحكم أمر معروف في بلادنا رأيناه في كل أنظمة الحكم، لا فارق بين اشتراكي ورأسمالي أو ملكي وجمهوري! فإذا كنت حضرتك معارضا ورافضا للأوضاع السياسية القائمة فستجد كل تليفوناتك تحت المراقبة، وحركاتك كلها تحت الفحص، ويمكن أن تجد مخبر شرطة فوق دماغك يتبعك في كل مكان تذهب إليه!!

 

وفي العهد الحالي حيث الاستبداد السياسي جاثما على أنفاس مصر تطورت تلك المراقبة. ومعظم السياسيين وسجناء الرأي الرافضين لحكم العسكر عليهم أن يقضوا جزءا من يومهم في أقسام الشرطة.. وإذا كان محظوظا فسيذهب إلى هناك ساعتين أو ثلاث فقط، وأعرف أصدقاء خرجوا حديثا من السجون يقضون في أقسام الشرطة مدة تصل إلى 12 ساعة من المغرب وحتى الفجر يوميا.. وهو أمر جديد علينا لم تشهده بلادي من قبل! فهل هذا معقول ؟ كل شيء غير معقول بعد الانقلاب الذي يحكمنا منذ خمس سنوات وشهرين أو منذ يوليو عام 2013.

 

وأتطلع إلى ربي ليضع حدّا لهذا النظام العسكري الذي أهلك الحرث والنسل وهو على كل شيء قدير.

قد تتعجب من عنوان مقالي هذا، وتتساءل إزاي الواحد يقضي نصف يومه حر، والنصف الآخر وراء الشمس؟ ألم أقل لك إن مصر بلد العجائب فيها ما لا يخطر على بال، ومن الصعب جدا أن تجده في أي دولة أخرى سوى بلادنا!

وأبدأ في تفسير ما أثار دهشتك قائلا إن مراقبة السياسيين المعارضين لنظام الحكم أمر معروف في بلادنا رأيناه في كل أنظمة الحكم، لا فارق بين اشتراكي ورأسمالي أو ملكي وجمهوري! فإذا كنت حضرتك معارضا ورافضا للأوضاع السياسية القائمة فستجد كل تليفوناتك تحت المراقبة، وحركاتك كلها تحت الفحص، ويمكن أن تجد مخبر شرطة فوق دماغك يتبعك في كل مكان تذهب إليه!!

وفي العهد الحالي حيث الاستبداد السياسي جاثما على أنفاس مصر تطورت تلك المراقبة. ومعظم السياسيين وسجناء الرأي الرافضين لحكم العسكر عليهم أن يقضوا جزءا من يومهم في أقسام الشرطة.. وإذا كان محظوظا فسيذهب إلى هناك ساعتين أو ثلاث فقط، وأعرف أصدقاء خرجوا حديثا من السجون يقضون في أقسام الشرطة مدة تصل إلى 12 ساعة من المغرب وحتى الفجر يوميا.. وهو أمر جديد علينا لم تشهده بلادي من قبل! فهل هذا معقول ؟ كل شيء غير معقول بعد الانقلاب الذي يحكمنا منذ خمس سنوات وشهرين أو منذ يوليو عام 2013.

وأتطلع إلى ربي ليضع حدّا لهذا النظام العسكري الذي أهلك الحرث والنسل وهو على كل شيء قدير.

عدد المشاهدات: [ 137 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى
  • حماس تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 31 بمهرجان جماهيري حاشد
  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية