“صواريخ غزة” و”معركة شطة وبيكا”!

“صواريخ غزة” و”معركة شطة وبيكا”!

لو أنك فى غزة فسيكون حديث الناس وحواراتهم حول استشهاد المجاهد البطل نور الدين بركة، وتفجير “الباص” الصهيونى، وواقعة كمين العلم، وصواريخ غزة التى أرغمت اليهود على طلب التهدئة -ولو كنت فى مصر المحروسة فسوف يصلك -إن لم تشارك- لهيب المعركة المحتدمة بين فنانى المهرجانات الصاعدين مجدى شطة وحمو بيكا،…
البضاعة الثمينة والتاجر الفاشل

البضاعة الثمينة والتاجر الفاشل

بمناسبة المولد النبوي الشريف، أقول إن إمام عصره الشيخ محمد الغزالي- رحمه الله- له كلمة رائعة في وصف أولئك الذين يسيئون إلى الإسلام من أتباع محمد- صلى الله عليه وسلم- ويقول عنهم: “للأسف الإسلام بضاعة ثمينة وقعت في يد تاجر فاشل”!، وهو تعبير أعجبني جدا، وتلك العبارة تنطبق على طوائف…
أحكي عن غزة.. وخاشقجي

أحكي عن غزة.. وخاشقجي

عاد الكيان الصهيوني من الخليج منتشيًا بهذه الفتوحات التاريخية في عواصم لم تكن، في السابق، تجرؤ على الجهر بالتطبيع، فأراد أن يستثمر حصيلة الجولة في تأديب غزة، عقدته الوجودية التي أذلّت غطرسته، وداست بأقدامها على أساطير التفوّق المادي.
عندما يخطئ العلاج والتشخيص!

عندما يخطئ العلاج والتشخيص!

دأب قائد الانقلاب على مهاجمة ثورة يناير ووصفها بأنها خداع، ففي البداية قال: كانت ثورة نبيلة، واعتبرها و30 يونيو تمثلان العبور الثاني للحرية والديمقراطية، إلا أنها علاج خاطئ لتشخيص خاطئ، واعتبارها خدعة للمصريين. وقال: “إذا كانت ثورة 52 أطاحت بالنظام الملكي، فإن 25 يناير و30 يونيو هما امتداد لها”.

لا تُرد..!!

الأربعاء 05 سبتمبر 2018 - PM 2:55
  سُكينة إبراهيم
لا تُرد..!!

بعد شجار وغضب متواصل لعدة أيام، أعدت له زوجته طعام الغداء؛ هذا الذي بات سببا دائما في المشاحنات بينهما لأنها اعتادت أن تعمد به إلى خادمة، في حين أن تلك الأخيرة -والتي التحقت بالعمل لديهم مؤخرا- مختلفة عن كل السابقات لها؛ فهي لا تجيد الطهي أو أعمال المطبخ كما يصفها هو دائما، رغم ثناء زوجته وكل من ذاق طعامها عليها.

وكمحاولة من الزوجة لوضع حد لتلك العاصفة الدامية في البيت، قامت بنفسها وأعدت الطعام، وظنت أن المشكلات بذلك قد انتهت، ومثلها ظن ذلك هو أيضا، فأقبل على الطعام بشهية كبيرة، فقد كان كالمخاصم له منذ ليالٍ عدة، وما إن بدأ يأكل حتى تبين أن الطعام خالٍ من الملح أو التوابل تماما، سأل زوجته التي أكدت أنها وضعت منهما الكميات المناسبة التي اعتادوا عليها، فتذوق مليّا في تلك المرة، وهمّ يأكل مرة أخرى؛ لكنه لم يجد سوى المرارة الشديدة في فمه؛ تناول عبوة الملح وأخذ يضع منها بعض الكميات البسيطة، لكن الطعام مازال مُرا كما هو، تناول عبوة التوابل ووضع منها بعضها دون فائدة، فتح العبوات وبدأ يقذف منهما في الطعام الكثير والكثير، فعل ذلك بغضب شديد، ثم فقد السيطرة على نفسه وأعصابه متهما زوجته بأنها فاشلة، لا تجيد إدارة المنزل ولا أبسط أعماله، وفي غضبه هذا لم يفته أن ينعتها بوابل من السباب نال فيه منها ومن أهلها، وكل من يمت لها بصلة.. ثم ترك المنزل غاضبا وأغلق خلفه الباب بكل قسوة وعنف..!

*****

في الطريق لم تنجح محاولاته مع نفسه كي يهدأ أو يفارق الغضب، ظلّ ذهنه متعلقا ببطنه ومعدته الفارغة من الطعام، والتي كاد معه جسده أن تنهار قواه، ارتمى على أول كرسي لأول مطعم صادفه، وبدون أن ينظر لقائمة الطعام، أغلق عينيه وطلب من النادل أن يجلب له كل الأصناف الجيدة لديهم وبكميات كبيرة لأنه جائع جدا، وبالفعل فعل ذلك النادل وبسرعة، وعلى عجل فتح “الزبون” عينيه وشرع في تناول الطعام الذي أمامه حتى دون أن يتبين نوعه أو كنهه، وما إن وضع الملعقة الأولى في فمه حتى ألقى به سريعا بتكلف وسخط شديد وأخذ في شرب الكثير والكثير من الماء ليتخلص فمه من هذا الطعم شديد المرارة، قلب الطاولة رأسا على عقب، وأسقط كل ما عليها من طعام وهو يكيل السباب والتقبيح للمحل والنادل وكل العاملين هناك، انصرف دون أن يدفع الحساب، وبالطبع لم يجرؤ أحد على متابعته أو حتى عن سؤاله عن سبب غضبه الشديد.

*****

جلس في سيارته بعض الوقت، وحتى الآن لم يستطع أن يتمالك نفسه أو حتى أن يفكر جيدا من شدة الجوع وكثرة نوبات الغضب وحماقاته، تناول هاتفه وطلب أحد الوجبات السريعة المحببة إليه، وقبل أن يغلق فكر قليلا ثم طلب معها الكثير من المشهيات والمقبلات، وبالفعل وصل الطلب حتى سيارته التي ظلّ جالسا فيها لحين يتناول الطعام، وقد كانت نظرة واحدة لوجبته السريعة المفضلة تلك كافية كي تجعله يقبل عليها بنَهم، ومع ذلك فقد ابتدأ في تناول المقبلات والمشهيات واحدة تلو الأخرى وبشكل سريع خشية أن يشعر بطعمها فقد كان يبتلعها كمن يبتلع أقراصا من الدواء، ظنا منه أن في هذا العلاج لما يعتري الطعام في تلك الأيام من سوء مذاق، وما إن همّ بقضم أول قطعة من وجبته السريعة، إلا وقد وجدها غاية في المرارة، لاذعة لا يكاد يستسيغ منها لقمة واحدة، رغم كل المشهيات المصاحبة والسابقة، ومع ذلك ولأن الإعياء قد بلغ منه مبلغا، ولأنه لا يوجد من يفرغ فيه جام غضبه، فقد ابتلع الوجبة السريعة في لقيمات كبيرة متتالية بلا مضغ، علّها فقط تصل إلى معدته لتستقر فيها فتعطيه بعض القوة للوقوف ومتابعة الحياة..!

*****

فتح نافذة السيارة ورمي بعصبيته المعتادة ما تبقى من الوجبة وما لديه من قمامة في السيارة، ثم مال على كرسيه ليفكر فيما حدث خلال الأيام القليلة المنقضية، فكلما ظنّ أن مرارة الطعام مبعثها شخص ما، تبين أن الأمر لا يتوقف عند أحدهم، بل إنما تكمن المشكلة فيه هو نفسه، ومن ثم فربما قد أصابه مرض ما يحيل الطعام في فمه إلى تلك المرارة القاسية، ولذا فحل هذا الأمر ليس في أكثر من الذهاب إلى الطبيب. ارتاح للفكرة، و كان بها كمن وجدّ حلا لمشكلة مؤرقة بسهولة ويسر.

حاول أن يتحلى ببعض الهدوء وعزم على مصالحة زوجته وإخبارها بأنه مريض؛ فربما كان ذلك سببا في جلب عطفها وإشفاقها عليه بعد كل الإهانات التي وجهها لها. وعندما وصل إلى منزله ليلا، وجده فارغا من الأثاث تماما، ووجد ملابسه مبعثرة متناثرة في أرجائه ومعهم ورقة صغيرة مكتوبا عليها: “أريد الطلاق سريعا ومعه كل حقوقي؛ وإلا فأنت تعرف ما الذي يستطيع والدي أن يفعله بك!!”..

أطبق أصابعه على الورقة فمزقها، وجزّ بأسنانه على شفتيه؛ فهو بالفعل يعرف ما الذي يستطيع والدها لواء الشرطة أن يفعله به، وهو الذي قد ساعده من قبل في ترقياته الاستثنائية الكثيرة حتى صار ذا مركز مرموق في جهاز “الأمن الوطني”، ورغم أنه من جانبه لا يألو جهدا في التنكيل بأي معتقل يقع تحت يديه تقربا بذلك إلى رؤسائه، إلا أن وجود صهره خلفه قد ساعده كثيرا وأغدق عليه الحوافز والبدلات والمنح حتى ارتفع راتبه إلى حد لم يتوقعه في فترة وجيزة.

ارتمى على الأرض رافضا تصديق كل ما حدث له في تلك الأيام وبشكل سريع، نادما أن تضطرب حياته إلى هذا الحد لمجرد مرض عابر أصابه دون أن يدري..

******

وفي الصباح اتجه من فوره إلى مكتبه عازما أن يفرغ جل غيظه فيمن يقع تحت يديه في هذا اليوم؛ وفي الممر الموصل إلى مكتبه كانت مجموعة من “المختفين قسرا” يتراصون مغمضي العينين معقودا وثاق أقدامهم، في حين حُلت أيديهم فقط في تلك اللحظة حتى يتناولوا الطعام المفروض عليهم ليبقوا على قيد الحياة؛ تطلّع الضابط “الجائع” إلى وجوه هؤلاء فوجدهم يلتهمون أكواب “اللبن الزبادي” وهم مطمئنون راضون، تغلب على وجناتهم الابتسامة والتي تظهر بصعوبة من خلف التورم والاحمرار الذي يعلو وجوههم من فرط التعذيب، تبدو ألسنتهم وهي تأكل تعج بالتسبيح والحمد والشكر.. فأتت معاني تلك الإشارات على الضابط ولم يتوقف سوى عند التهامهم الطعام بشغف؛ فاتجه إلى مكتبه ركضا وضغط على الجرس المجاور له، وفي لحيظة كان “عسكري المراسلة” يقف أمامه، فأمره بإحضار كوب من الزبادي سريعا، وبالفعل لم تنقضِ أكثر من ثوانٍ معدودة وكان كوبا من أفخر محال الألبان على مكتب الضابط، وما إن رآه حتى اشتدّ حنقه وأمسكه ملقيا به في وجه “العسكري” مشفوعا بوابل من السباب والتقبيح، ولم يفهم “المراسلة” أو يستوعب مكمن الخطأ، وإن كان على استعداد لتفاديه مهما كان حتى يسلم من هذا السب المباشر لأهله وعرضه ونسبه، أدار الضابط ظهره وحدث العسكري بكبرياء تفضح تكلفه تلك الكلمات المتقطعة التي تحدث بها، حيث أعاد الطلب على العسكري ذاكرا له في هذا المرة أنه يريد من هذا الكوب الذي كان يأكل منه “المختفون قسرا” في الصباح، وهنا أدرك “المراسلة” المطلوب بالضبط واتجه من فوره لإحضاره، بعدها هدأت موجة سخط الضابط قليلا، وصرف “العسكري” دون كلمة شكر أو ثناء كالعادة، وأمسك بالملعقة وبدأ يأكل ممنّيا نفسه بسعادة ورضا كالتي رآها صباحا على وجوه أسراه…ولكنه وكالعادة له في تلك الأيام، ومع أول ملعقة له شعر وكأن علقما يزور فاه، ولكنه ابتلعه سريعا لأنه أدرك أن الطعام لا بد وأن ينزل جسده حتى وإن كان علقما حتى يتعافى من هذا المرض العابر الذي أصابه..

ولأن غضبه كان قد استبد به؛ فقد قرر أن يفرغه في تلك المرة في الأسرى الموثقي الأيدي والأعين، فنادى على حاشيته أن تأتي له بتلك المجموعة التي كانت تأكل صباحا حتى ينتقم منهم حقدا على تلك الابتسامة التي رآها على محياهم وهم يأكلون..

وبالفعل بدأ في جلْد “المختفين قسرا” بجنزير طويل من الحديد يتم توصيله من آن لآخر بالكهرباء حتى يكون أشد فتكا وأكثر إيلاما، وعندها تصل صرخاتهم إلى أبعد أمد، وهو لا يكف عن فعله هذا إلا عندما تكل يداه وتتعبان…

اكتفى من حلقة التعذيب تلك فأمر بإعادة المختفين إلى زنازينهم، وحين هموا بالانصراف سمع من بعيد همهمات أحدهم يقول في نفسه: “اللهم انتقم منه وحقق فيه دعوة أمي”.. استوقفته الكلمات وكأنها نزلت على مسمعه كسياط لاذعة؛ فنادى بأعلى صوته على قائلها، وأبقى عليه في مكتبه يُنزل عليه أشد العقاب، ولم يصرفه إلا بعد أن أمر بوضعه في قبو انفرادي، ومنع عنه الطعام والشراب، كما قرر أن يشرف هو بنفسه على تعذيبه عبر نوبات من الكهرباء خاصة في الصباح والمساء..

*****

عاد إلى بيته عصرا وكأن شيئا لم يحدث، وكان قد نسي أن منزله بلا أثاث، فقد غلبه الإرهاق الشديد وكثرة الهم والمشكلات، في حين كان يستعد لزيارة الطبيب مساء، أطرق إلى الحائط يفكر رغما عنه، وقد ساعده التأمل في الفراغ واللاشيء من حوله، أن يراها أمامه رأي العين وكأنها حقيقة تُحدثه في بيته، تلك الأم التي قد جاءت من قبل تسأل عن ابنها الطالب الجامعي والذي اختطفته قوات الأمن من منزله بلا تهمة أو جريرة، وقد سألت عنه في كل الأقسام ومديريات الأمن، حتى أكد لها ذوي الخبرة أن أغلب الظن وجوده في احدي مقرات الأمن الوطني حيث يقبع هناك أكثر “المختفين قسرا”، وقد نصحها الناصحون بعد الذهاب إذا أرادت النجاة، ولكنها كأم لوحيد جاءها بعد طول انتظار، فربته على الأخلاق والدين، حتى صار نموذجا لكل من حوله رغم صغر سنه، فهذا النبت الصالح يستحق منها التضحية مهما كانت.. وعلي ذلك فقد أجمعت أمرها وذهبت إلى هناك بمفردها تسأل عنه، ولأنها باغتت كل من هناك بمحاولتها مقابلة أي ضابط مسؤول لتسأله عن ابنها، فما كان من هذا الضابط إلا أن ظهر لها كالشبح المخيف، فصفعها على وجهها، ولم يثنيه عن ذلك خمارها أو حتى كبر سنها، هالتها المفاجأة، ولكنها لم تنل من شجعاتها وثباتها، فأخذت تصرخ بأعلي صوت لها تنادي على ولدها بالاسم وعلي كل من تعرف أنه مختفٍ قسرا من أصدقائه أو جيرانه، فدوي صوتها في المكان كالرعد يزلزل الأركان، سمع ابنها الشاب صوتها فعرفه، فأخذ هو أيضا ينادي عليها من الداخل، وشاركه في ذلك كل من معه من المختفين، فبدا المشهد كالطوفان الذي يهدد بالانفجار، وعلي الفور أمسك الضابط بالسياط في يده وأخذ ينزل بها على جسد الأم يمزقه، وهي في ذلك تنظر إلى السماء وتقسم على الله بأعلي صوت لها أن يذيق ضاربها مرارة الحياة ونكدها في الدراين…والمختفون قسرا في الداخل يرددون خلفها ويؤمنون على ما تقول…مرت دقائق وكأنها ساعات طوال، بعدها كانت الأم نزيلة في احدي السجون، والمختفون قسرا في “حفلة” خاصة للتعذيب تركت آثارها على أجسادهم إلى الآن، مع وعد ووعيد بالمزيد والمزيد من الكي والنيران..

*****

أفاق الضابط من غفوته السريعة وأخذ ينظر حوله ليتأكد أنه كان يرى تلك الأم في المنام فقط، وأنها مازلت سجينة لم تزره في بيته أو تجلس أمامه..!

غادر المنزل على عجل ولم يتناول أي طعام، مؤملا نفسه أنه سيأكل بعد العلاج كثيرا بدلا من أن يضطر مثل الأمس أن يبتلع طعاما بلا مضغ، وهناك شرع الطبيب في فحصه جيدا، وفي النظر إلى تحاليله التي أجراها، ولكنه سرعان ما أخبره أنه ليس مريضا بشيء، وأن ليس ثمة سبب عضوي يمنع عنه تذوق الطعام، أو يحيله إلى علقم في فمه، استمع إليه الضابط شاغرا فاه شاردا، ترن حوله دعوات الأم فيطبق على أذنيه كي لا يسمعها، ويحاول أن يتجاوز ذلك فيسأل عن أي دواء لمثل حالته تلك..لكن الطبيب أُسقط في يده، وأخبره بأن عليه أن يزور طبيبا نفسيا..وكالعادة استبد الغضب بالضابط وانهال على الطبيب صفعا وركلا..

ثم انصرف من العيادة وهو يجري بعض المحادثات الهاتفية، وصلت بعضها بعض سيارات الأمن الوطني إلى عيادة الطبيب فاعتقلته وأخفته قسرا..!

قرر الضابط أن يستمر في ابتلاع الطعام بلا مضغ، وأن يسرف في تناول الماء عليه حتى يختفي مذاقه تماما، وفي اليوم التالي ذهب إلى مكتبه وفي يده زجاجة “قطرة” يتظاهر بأنه يضع منها في عينيه، حتى يُخفي تلك الدمعات التي تباغته في النزول من آن لآخر، يتحسر فيها على ما وصلت إليه حياته من دمار وألم، في حين أنه لم يستطع أن يصدر لتلك الدمعات قرارا بالإخفاء القسري..!!

عدد المشاهدات: [ 97 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • إصابات بنيران الاحتلال خلال فعاليات الجمعة ال 34 لمسيرة العودة وكسر ال...
  • إدخال مواد تنظيف إلى مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول قبل دخول فريق ا...
  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...
  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة