رؤية فقهية في التوقيع على ما سُمّي باستمارة التوبة للخروج من المعتقل

رؤية فقهية في التوقيع على ما سُمّي باستمارة التوبة للخروج من المعتقل

يمارس نظام الانقلاب ابتزازا على المعتقلين يساومهم للإفراج عنهم بتوقيع استمارات أعدتها أجهزة الأمن تدعو إلى الاعتراف به وتأييده ولنا هذه الملاحظات.
66 عامًا من الضياع

66 عامًا من الضياع

اليوم (23 من يوليو 2018) يمر 66 عامًا على انقلاب 23 من يوليو 1952؛ ذلك اليوم الذى انخدع به كثير من المصريين -كما انخدعوا بانقلاب 3 يوليو 2013- وظنوا أن العسكر جاءوا لتخلصيهم من الملك وأعوانه، ولتحريرهم من رق الإقطاع والطبقية، ولم يكونوا على دراية بأن تلك الحركة هى قاصمة…
الحل هو الحل!

الحل هو الحل!

مع حلول الذكرى الخامسة للانقلاب العسكرى خرج عدد من نشطاء السبوبة، ونخب العار منهم جمال سلطان، والبرادعي، وحسن نافعة، ومعتز عبدالفتاح وخالد أبو النجا، يطالبون بحل جماعة الإخوان المسلمين، حتى يستتب الأمر في مصر، وأن ذلك هو الحل الأمثل لإنقاذ مصر، لأن هؤلاء يتوهمون بأنه مجرد حل جماعة الإخوان المسلمين،…
الإخوانُ رابطةٌ لا تنحلُّ

الإخوانُ رابطةٌ لا تنحلُّ

بعد أن صمت المطالبون بفصل الدعوى عن السياسى عقب فشل مهمتهم، ظهر علينا جماعة مختلفو الآراء، متعددو الأهواء لا يجمعهم رابط سوى انحيازهم للعسكر وإن تظاهروا بعكس ذلك، كما يجمعهم كرههم للإخوان والحقد عليهم -يطالبون بحل الجماعة وإزاحتها عن الساحتين السياسية والدعوية بالكلية...

درس الهزيمة الذي لم نستوعبه

الأربعاء 06 يونيو 2018 - PM 4:38
  محمد عبدالقدوس
درس الهزيمة الذي لم نستوعبه

جاء في الحديث النبوي الشريف : “لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين”! وهذا الكلام لا ينطبق على أمة أمجاد يا عرب أمجاد، فقد تلقت مصر وأشقاؤها العرب هزيمة قاسية على يد العدو الصهيوني في 5 يونيو من عام 1967، يعني من 51 عام، وحتى هذه اللحظة لم نستوعب الدروس المستفادة من تلك الكارثة وهذا بالطبع يدخل في دنيا العجائب.

وأشرح ما أعنيه، وأركز في حديثي على بلادي قائلاً:

قبل الهزيمة كان حاكمنا “ناصر” قد نجح في تغيير وجه مصر ، وشهدت البلاد في هذه الفترة مشروعات كبرى أهمها السد العالي وحركة تصنيع كبرى ، وكانت شعبية عبدالناصر واسعة في كل أنحاء الوطن العربي ، وجيش مصر رأيناه يتباهى بقوته، وكان فخرا للوطن ، ولكن في المقابل كان هناك الصوت الواحد والاستبداد السياسي ومظالم صارخة، وانتهاكات بشعة على حقوق الإنسان!!

ورأينا الجيش الذي نفتخر به يخرج عن وظيفته الأساسية في حماية الوطن ليتولى العديد من الضباط قيادة شركات القطاع العام والبنوك بل وحتى الأندية ، واعتمد الحكم على أهل الثقة بدلا من أهل الخبرة، وتم تأميم الصحافة وخضعت لرقابة صارمة وكان ممنوع عليها تماما توجيه أي انتقاد للرئيس وحاشيته.

ونتيجة لهذا كله تراكمت الأخطاء ثم انفجرت وكانت الهزيمة البشعة على يد العدو الصهيوني الذي لم يحلم يوما بهذا النصر الذي تحقق!!

وبعد مرور أكثر من نصف قرن على تلك البلوى أتساءل : هل استوعبنا الدرس؟؟ هل ارتقت بلادي إلى صفوف العالم الذي يحترم الديمقراطية وحقوق الإنسان وصحافة حرة وتداول للسلطة يمنع سيطرة حاكم فرد على مصيرها. مع ملاحظة أن الحرب التي تخوضها مصر ضد الإرهاب لا تتعارض أبدا مع كل ما ذكرته حتى تصبح مصر دولة متحضرة بحق ولا تظل ضمن بلاد العالم الثالث التي تخضع إما ملكيات مطلقة أو زعيم ملهم!! وعجائب.

عدد المشاهدات: [ 161 ]

التعليقات

صفحتنا على الفيسبوك

جولة المقالات

مالتيميديا

  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة
  • جانب من مسيرة العودة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة