من يبكى على مسلمى الصين؟!

من يبكى على مسلمى الصين؟!

بينما ينزعج العالم لاعتقال قس جاسوس؛ هناك إقليم صينى مسلم -يعادل دولة- يُحاصر بكامله، وقد تحول إلى سجن كبير على أيدى السلطات الصفراء الملحدة؛ حيث ينكلون بأبنائه بأساليب لم تحدث فى القرون المظلمة، وسط تواطؤ عربى وإسلامى كبير.
أفلا نتدبر؟

أفلا نتدبر؟

ما زلت على رأيي أن مفهوم الإعلام في الإسلام يحتاج مزيداً من الدراسات العميقة. لعل أحادنا يكلفون أنفسهم جهد إعادة قراءة كل آيات القرآن الكريم وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بعيون وعقول الباحثين الإعلاميين.
من اعترض انطرد.. ومن باح راح!

من اعترض انطرد.. ومن باح راح!

بهذه القاعدة الصوفية تعامل محافظ الجيزة اللواء “أحمد راشد”أبوخلفية عسكرية استدعى رئيس مركز”أطفيح” العميد “هانى عبدالقوى” أبوخلفية عسكرية أيضاً فى مكتبه، وعندما جلس أمامه اعترض المحافظ على جلوسه بدون إذن، قائلا: “ازاى تقعد من غير ما أذن لك!؟
العلاقات المصرية الروسية في صالح الروس

العلاقات المصرية الروسية في صالح الروس

ظلت العلاقات التجارية المصرية الروسية تحقق فائضا كبيرا لصالح روسيا خلال السنوات العشر الأخيرة، حتى بلغت نسبة تغطية قيمة الصادرات المصرية، الى قيمة الواردات من روسيا 8 % في العام الماضي حسب البيانات الروسية.

درس الهزيمة الذي لم نستوعبه

الأربعاء 06 يونيو 2018 - PM 4:38
  محمد عبدالقدوس
درس الهزيمة الذي لم نستوعبه

جاء في الحديث النبوي الشريف : “لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين”! وهذا الكلام لا ينطبق على أمة أمجاد يا عرب أمجاد، فقد تلقت مصر وأشقاؤها العرب هزيمة قاسية على يد العدو الصهيوني في 5 يونيو من عام 1967، يعني من 51 عام، وحتى هذه اللحظة لم نستوعب الدروس المستفادة من تلك الكارثة وهذا بالطبع يدخل في دنيا العجائب.

وأشرح ما أعنيه، وأركز في حديثي على بلادي قائلاً:

قبل الهزيمة كان حاكمنا “ناصر” قد نجح في تغيير وجه مصر ، وشهدت البلاد في هذه الفترة مشروعات كبرى أهمها السد العالي وحركة تصنيع كبرى ، وكانت شعبية عبدالناصر واسعة في كل أنحاء الوطن العربي ، وجيش مصر رأيناه يتباهى بقوته، وكان فخرا للوطن ، ولكن في المقابل كان هناك الصوت الواحد والاستبداد السياسي ومظالم صارخة، وانتهاكات بشعة على حقوق الإنسان!!

ورأينا الجيش الذي نفتخر به يخرج عن وظيفته الأساسية في حماية الوطن ليتولى العديد من الضباط قيادة شركات القطاع العام والبنوك بل وحتى الأندية ، واعتمد الحكم على أهل الثقة بدلا من أهل الخبرة، وتم تأميم الصحافة وخضعت لرقابة صارمة وكان ممنوع عليها تماما توجيه أي انتقاد للرئيس وحاشيته.

ونتيجة لهذا كله تراكمت الأخطاء ثم انفجرت وكانت الهزيمة البشعة على يد العدو الصهيوني الذي لم يحلم يوما بهذا النصر الذي تحقق!!

وبعد مرور أكثر من نصف قرن على تلك البلوى أتساءل : هل استوعبنا الدرس؟؟ هل ارتقت بلادي إلى صفوف العالم الذي يحترم الديمقراطية وحقوق الإنسان وصحافة حرة وتداول للسلطة يمنع سيطرة حاكم فرد على مصيرها. مع ملاحظة أن الحرب التي تخوضها مصر ضد الإرهاب لا تتعارض أبدا مع كل ما ذكرته حتى تصبح مصر دولة متحضرة بحق ولا تظل ضمن بلاد العالم الثالث التي تخضع إما ملكيات مطلقة أو زعيم ملهم!! وعجائب.

عدد المشاهدات: [ 207 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...
  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة