أوقفوا ماكينة الإعدام

أوقفوا ماكينة الإعدام

فى أقل من أسبوعين يُنفذ حكم الإعدام فى ستة من خيرة شباب مصر، فى قضيتين مختلفتين تم تلفيقهما على الأطهار حافظى كتاب الله. القضية الأولى هى قضية مقتل نجل أحد القضاة بمدينة المنصورة، وقد جىء بالثلاثة البرآء؛ لا لشىء إلا لأنهم من رموز الإخوان بالمنطقة التى وقعت بها الجريمة، وعُذبوا…
يسقط الدستور.. يعيش الجيش

يسقط الدستور.. يعيش الجيش

حدث بالفعل: تظاهرات تجوب القاهرة هاتفة: يسقط الدستور.. تسقط الديمقراطية والحرية.. يعيش الجيش .. يعيش الزعيم، ثم تصل إلى مبنى مجلس الدولة، لمحاصرة رئيسه الرافض تعديل الدستور الذي كان هو مهندسه، وحائكه القانوني، على مقاس النظام العسكري.
٧٣ عامًا على هذا المقال..

٧٣ عامًا على هذا المقال..

اركب أي سيارة أجرة وقل للسائق : “الإخوان المسلمين يا أسطى” ولا تزد ، ولن يلتفت إليك السائق ليسألك : ماذا تقصد بالإخوان المسلمين ولا أين تقع هذه الدار التي يطلق عليها هذا الاسم ، بل سيقودك إلى هناك دون سؤال ، بعد أن يرحب بك بابتسامة لم تتعود أن…
منع الزيارات عن سجناء الرأي!

منع الزيارات عن سجناء الرأي!

هناك سجون ممنوع فيها زيارة سجناء الرأي منذ أكثر من سنة، مثل العقرب وملحق المزرعة “طره”. أسرة الدكتور عصام سلطان وعائلة حازم أبو إسماعيل لم يشاهدوا رب الأسرة منذ فترة طويلة جدًا؛ لأنه لا توجد محاكمات لهم، بعكس آخرين يمكن رؤيتهم من بعيد عند محاكمتهم في تلك القضايا “الفشنك” التي…

درس الهزيمة الذي لم نستوعبه

الأربعاء 06 يونيو 2018 - PM 4:38
  محمد عبدالقدوس
درس الهزيمة الذي لم نستوعبه

جاء في الحديث النبوي الشريف : “لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين”! وهذا الكلام لا ينطبق على أمة أمجاد يا عرب أمجاد، فقد تلقت مصر وأشقاؤها العرب هزيمة قاسية على يد العدو الصهيوني في 5 يونيو من عام 1967، يعني من 51 عام، وحتى هذه اللحظة لم نستوعب الدروس المستفادة من تلك الكارثة وهذا بالطبع يدخل في دنيا العجائب.

وأشرح ما أعنيه، وأركز في حديثي على بلادي قائلاً:

قبل الهزيمة كان حاكمنا “ناصر” قد نجح في تغيير وجه مصر ، وشهدت البلاد في هذه الفترة مشروعات كبرى أهمها السد العالي وحركة تصنيع كبرى ، وكانت شعبية عبدالناصر واسعة في كل أنحاء الوطن العربي ، وجيش مصر رأيناه يتباهى بقوته، وكان فخرا للوطن ، ولكن في المقابل كان هناك الصوت الواحد والاستبداد السياسي ومظالم صارخة، وانتهاكات بشعة على حقوق الإنسان!!

ورأينا الجيش الذي نفتخر به يخرج عن وظيفته الأساسية في حماية الوطن ليتولى العديد من الضباط قيادة شركات القطاع العام والبنوك بل وحتى الأندية ، واعتمد الحكم على أهل الثقة بدلا من أهل الخبرة، وتم تأميم الصحافة وخضعت لرقابة صارمة وكان ممنوع عليها تماما توجيه أي انتقاد للرئيس وحاشيته.

ونتيجة لهذا كله تراكمت الأخطاء ثم انفجرت وكانت الهزيمة البشعة على يد العدو الصهيوني الذي لم يحلم يوما بهذا النصر الذي تحقق!!

وبعد مرور أكثر من نصف قرن على تلك البلوى أتساءل : هل استوعبنا الدرس؟؟ هل ارتقت بلادي إلى صفوف العالم الذي يحترم الديمقراطية وحقوق الإنسان وصحافة حرة وتداول للسلطة يمنع سيطرة حاكم فرد على مصيرها. مع ملاحظة أن الحرب التي تخوضها مصر ضد الإرهاب لا تتعارض أبدا مع كل ما ذكرته حتى تصبح مصر دولة متحضرة بحق ولا تظل ضمن بلاد العالم الثالث التي تخضع إما ملكيات مطلقة أو زعيم ملهم!! وعجائب.

عدد المشاهدات: [ 298 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • الذكرى الثامنة لثورة "25 يناير" مشاهد لا تنسى
  • تردي أوضاع النازحين السوريين في مخيمات عرسال اللبنانية بعد عاصفة نورما
  • لمحبي الشتاء.. كبادوكيا وأرجياس وكوزاكلي وجهة السياح في #تركيا
  • فرق الإنقاذ فى إندونيسيا تبحث عن ناجين من تسونامى
  • حماس تحيي ذكرى انطلاقتها الـ 31 بمهرجان جماهيري حاشد
  • تواصل التظاهرات الرافضة لانقلاب العسكر بالشرقية