ظلم بشع وجديد في بلادي

ظلم بشع وجديد في بلادي

المعروف عن نظام حكم العسكر الجاثم على أنفاسنا أنه سيئ السمعة على مستوى العالم كله، في مجال الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان. وقبل أيام ومع بدء السنة الهجرية الجديدة وقع ظلم جديد احتفالًا بهذه المناسبة!، وذكرت الصحف الحكومية ذاتها أنه فريد من نوعه، فلم يسبق له مثيل من قبل.
البلطجة الأمريكية!

البلطجة الأمريكية!

مع حلول الذكرى السابعة عشرة، لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، والتي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية ذريعة لإرسال جيوشها مع حلفائها إلى أفغانستان تحت غطاء دولى، بزعم محاربة الإرهاب، قال مستشار الأمن القومى الأمريكي” جون بولتون”: أريد أن أوجه رسالة واضحة لا لبس فيها، من قبل رئيس الولايات المتحدة: إن الولايات…
لماذا يصادرون أموال الإخوان؟!

لماذا يصادرون أموال الإخوان؟!

أصدرت ما يعرف بـ «لجنة التحفظ والحصر والإدارة والتصرف» قرارًا جديدًا بمصادرة أموال ما يزيد على 1500 مواطن ينتمون للإخوان. وهذا منحى جديد يسلكه الانقلابيون، وتطور بائس فى وسائل كيدهم وإجرامهم؛ لأن العقاب بمصادرة الأموال انقطع عند الجاهلية الأولى، ولم نسمع عنه حديثًا إلا فى الأنظمة الشيوعية المتطرفة، أو التى…
الغل بين الذين آمنوا!!

الغل بين الذين آمنوا!!

يحزننى أن أرى معارك كلامية بين الإخوة والأحباب على وسائل التواصل الاجتماعي، وألعن فى نفسي من تسبب فى هذه الوقيعة وحرّش بين المؤمنين. وألقى باللوم كذلك على الإخوة الذين وقعوا فى فخ الشيطان، وأساءوا الظن بإخوانهم، فتفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم الحق..

قمّة القدس.. أم قمة تل أبيب؟

الإثنين 16 أبريل 2018 - PM 12:21
  وائل قنديل
قمّة القدس.. أم قمة تل أبيب؟

"قمة الظهران لن تخرج إلاّ بقرار تاريخي.. السلام مع إسرائيل ومواجهة مشروع إيران الطائفي؛ لأن النتيجة من يرفض السلام يخدم إيران، وعليه أن يتحمّل تبعات قراره". 

هذه العبارات الواضحة الفاضحة لم ترد على لسان أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني، ولم تأت ضمن تصريحات لوزير الحرب الصهيوني، أفيغدور ليبرمان، ولم تكن جزءًا من مقال لمعلق صهيوني قح، في كبريات الصحف المعبرة عن صقور الاحتلال.

هذه العبارات المكتوبة بالحبر العبري، واللغة العربية، استقبلت بها الرياض ضيوفها المدعوين لما عرفت تاريخياً باسم "القمة العربية" التي انعقدت أمس في المنطقة الشرقية السعودية.

تفتتح "الرياض"، الصحيفة الأكثر تعبيراً عن المملكة السعودية، أعمال القمة بمقال بعنوان "قمة الظهران: سلام مع إسرائيل ومواجهة مع إيران" لكاتب أكاديمي، كان نائباً لرئيس التحرير فيها، يقول فيه "اليوم لا خيار أمام العرب سوى المصالحة مع إسرائيل، وتوقيع اتفاقية سلام شاملة، والتفرغ لمواجهة المشروع الإيراني في المنطقة، وبرنامجها النووي، ووضع حد لتدخلاتها في الشؤون العربية، وهو خيار لا يقبل أي تبرير أو تأخير، أو حتى مساومات ومزايدات على القضية الفلسطينية؛ لأن إيران تشكّل تهديداً مباشراً على الكل".

قبل أن يردّوا عليك بأنها شطحة من كاتب، ووجهة نظر شخصية لا تمثل إلا كاتبها، تذكّر أن عشراتٍ من الصحافيين والمدونين والدعاة والمغرّدين ذهبوا وراء الشمس وصودروا وحوصروا وشردوا في المنافي، عقاباً على آراء عبروا عنها على مواقع التواصل الاجتماعي، وليست في صحفٍ رسمية ناطقة باسم الحكومة.

تذكر أيضاً أن "الرياض" هي الصحيفة التي صفق لها المتحدث باسم جيش المحتل الصهيوني، أفيخاي أدرعي، في أغسطس/ آب الماضي، لما كتب تغريدته الشهيرة "‏وشهد شاهد من أهل صفه.. الرياض تنطق بالحق وتسمي الأمور باسمائها.. اللهم أبلغ أني شهدت ⁧ #حماس_إرهابية⁩ ⁦".

لكنهم أغلب الظن لن يهتموا بالرد عليك، ولن يجدوا بأساً فيما أتى به الكاتب، ذلك أنه لم يفعل شيئاً أكثر من تسييل الخطاب الدبلوماسي الرسمي في مقال بصحيفة، ولم يذهب أبعد مما قطعه وزير الخارجية، أو ولي العهد السعودي، في هذا المضمار، حيث تتلخص عقيدته السياسية في نقطتين: الأولى لإسرائيل الحق في الأرض وللعرب فرص تعاون أمني واقتصادي معها، والثانية إن إيران وحماس والربيع العربي هم الأعداء ومحور الشر في العالم.

تلك هي مرتكزات ما يسمّى محور "عرب اعتدال"، وهو المحور الذي تم الإعلان عنه رسمياً، في مثل هذه الأيام من العام الماضي، حين قصّ العاهل السعودي والرئيس الأميركي، وتوابعهما، شريط الافتتاح، في حفل صاخب في العاصمة السعودية الرياض، لمعت فيه ابتسامات أصحاب المشروع، وهم يتحلقون حول البلورة السحرية، بينما كانت أعين الحضور تفيض من الدهشة والانبهار وهم يتابعون خطوات الأميرة إيفانكا تتحرّك برشاقة داخل القصور السعودية، قبل أن تطير وعائلتها، مباشرة، إلى حائط مبكى الصهاينة، لتتفجر بعد ذلك ينابيع الهرولة العربية الاعتدالية صوب الكيان الصهيوني.

دعني أكرّر عليك أن "اعتدال" دراما واقعية، من تأليف بنيامين نتنياهو، وضع خطوطها في الرابع من أغسطس/ آب 2014، حين زف إلى العالم بشرى خروج تشكل "حلف إقليمي جديد"، يجمع إسرائيل ودولاً عربية باتت تُعرف بأنها "معسكر الاعتدال".

وبناءً على ما سبق، لن يكون مستغرباً أن يعقدوا ما يطلقون عليها "القمة" قادم السنوات في قاع تل أبيب، ولم لا وقد بات بعضهم يعتبرها الشقيقة الكبرى!

عدد المشاهدات: [ 123 ]

التعليقات

جولة المقالات

ظلم بشع وجديد في بلادي

ظلم بشع وجديد في بلادي

بقلم محمد عبدالقدوس
البلطجة الأمريكية!

البلطجة الأمريكية!

بقلم عز الدين الكومي

مالتيميديا

  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...
  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة
  • مظاهرة حاشدة في "لندن" دعما لـ #مسيرة_العودة_الكبرى بقطاع غزة
  • أهل غزة يقاومون الرصاص بصور مبتكرة