قيد وحرية!

تجاوز الخامسة والستين من عمره ببضع سنوات، وفشا اللون الأبيض في رأسه يعلن عن تلك العقود العدة المتتابعة التي مرت فتركت أثرها علي هيئته وقارا وعزة، وعلى عقله علمًا وحكمة، وكما عودتنا قوات الانقلاب لا يشفع عندها سن أو شيبة أمام حملاتها المستعرة الحمقاء للاعتقال، وما هو أعلى منه في…
هل تصل انتفاضة الفرنسيين إلى منطقتنا المنكوبة؟

هل تصل انتفاضة الفرنسيين إلى منطقتنا المنكوبة؟

لم يكن يتخيل كثيرون أن تقوم فى فرنسا انتفاضة تطالب بتخفيض سعر الوقود، ثم تتطور إلى المطالبة بتحسين أحوال المعيشة، وتمتد من باريس إلى مدن أخرى كبيرة -باعتبار أن الشعب الفرنسى واحد من سكان الشمال، بل على رأس قائمة الدول الأوروبية حضارة واستقرارًا. والحقيقة أن الواقع مختلف عما يصوره الإعلام،…
منع الزيارات عن سجناء الرأي

منع الزيارات عن سجناء الرأي

جريمة خطيرة يرتكبها الاستبداد السياسي الذي يحكمنا، وما أكثر جرائمه في حق بلدنا! ممنوع زيارة العديد من سجناء الرأي، مئات الأسر محرومة من رؤية رب الأسرة السجين ظلما وزورا وعدوانا منذ مدة طويلة وصلت إلى سنتين في بعض الأحيان.. الوسيلة الوحيدة لرؤيته هي السماح لزوجته وأبناءه بمشاهدته أثناء محاكمته ومفيش…
المستشار “أحمد سليمان” الوزير الثائر!!

المستشار “أحمد سليمان” الوزير الثائر!!

وزير العدل الشرعي المستشار أحمد سليمان في عهد الرئيس المنتخب “محمد مرسي” ليس من الإخوان، ولكن ينطبق عليه ما قاله الإمام “حسن البنا” -رحمه الله – ( كم منا وليس فينا وكم فينا وليس منا ) وكان يقصد بذلك هؤلاء النفرالذين يعملون عمل من يبتغى بعمله وجه الله،ويجد ويجتهد دون…

خدعوك فقالوا: احترام حقوق الإنسان والحريات تتعارض مع مكافحة الإرهاب

الخميس 08 مارس 2018 - PM 1:57
  محمد عبد القدوس
محمد عبد القدوس محمد عبد القدوس

التصدي للإرهاب واجب قومي، ولا بد من مواجهتهم بكل شدة، وأن تكون هناك قوانين رادعة تنزل العقاب بهم ومن يقف خلفهم.

وهناك مقولة شائعة تقول: "مش مهم" احترام حقوق الإنسان والحريات ونحن نواجه خطرا داهما يهدد بلدنا، فالغاية تبرر الوسيلة، وهذا الكلام يدخل في دنيا العجائب ويترتب عليه نتائج خطيرة وأرفضه مليون مرة، لأنه يؤدي إلى مزيد من العنف والتطرف وخلق بيئة حاضنة للإرهابيين!

وفي البلاد المتقدمة رأينا حوادث إرهابية دامية، ولم تضحِ الأنظمة التي تحكمها بحقوق الإنسان أو تفرض قيودا على الحريات العامة رغم وجود قوانين رادعة في مواجهة هذه الجرائم، فلماذا نفترض في أنفسنا أننا أقل شأن منهم ونصر على سلوك طريق آخر نتائجه في النهاية مدمرة؟

ومن منطلق عملي بالمجلس القومي لحقوق الإنسان يرى المجلس ضرورة مراجعة أوضاعنا في ستة مجالات أساسية.

1- إطلاق سراح كل من انتهت مدة حبسه احتياطيا، وهي سنتان دون أن يقدم للمحاكمة، ومراجعة شاملة لأوضاع السجون للإفراج عن كل من لا صلة له بالإرهاب.

2- مراعاة حقوق السجناء، وإلغاء قائمة الممنوعات الطويلة العريضة المفروضة على الكثيرين منهم، مثل منع الزيارات ودخول الأدوية والأطعمة والملابس وغير ذلك.

3- ضرورة الارتقاء بكفاءة المباحث والأمن بهدف تضييق دائرة الاشتباه حتى في الجرائم العادية، فلا تأخذ "العاطل بالباطل" كما يقول المثل العامي ويتم القبض على أبرياء لا صلة لهم بما جرى.

4- عرض المتهم فور القبض عليه على النيابة، لأنه كثيرا ما يظل في دهاليز المباحث أياما أو شهورا مجهولا مصيره، ولا أحد يعرف مكانه، وهو ما يسمى بالاختفاء القسري.

5- الحرص على العدالة ليكون القضاء المصري كما عهدناه شامخا، فلا يصدر أحكاما وفقا للأهواء السياسية أو إرضاء للسلطة، ويسيء بذلك إلى قضائنا الذي نفتخر به والوطن الذي يرفض الظلم.

6- وأخيرا.. من المهم جدا أن يأخذ المجتمع المدني فرصته ويقود بلادنا، ومش معقول أبدا يتدخل الأمن في كل حاجة لتكون له الكلمة الأولى في مختلف أحوال بلدنا، فهذه بلوى من نوع آخر تدخل في دنيا العجائب.. أليس كذلك؟

خدعوك فقالوا: احترام حقوق الإنسان والحريات تتعارض مع مكافحة الإرهاب

عدد المشاهدات: [ 193 ]

التعليقات

جولة المقالات

مالتيميديا

  • إصابات بنيران الاحتلال خلال فعاليات الجمعة ال 34 لمسيرة العودة وكسر ال...
  • إدخال مواد تنظيف إلى مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول قبل دخول فريق ا...
  • السوريون يتظاهرون في مدينة معرة النعمان رفضاً لدعوات روسيا بالهجوم على...
  • الذكرى الخامسة على مذبحة القرن "رابعة والنهضة"
  • عشرات الإصابات في مسيرة "فلسطينيات نحو العودة وكسر الحصار" شرق قطاع غ...
  • شقائق الرجال.. ثائرات يعبّدن طريق العودة